"الوحدة الشعبية" يطالب الحكومة برفض واضح للتوطين

تم نشره في الاثنين 3 شباط / فبراير 2014. 03:50 صباحاً

عمان- الغد - حذّر المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية مما اسماه "مخاطر الاستجابة الرسمية للضغوط الأميركية والقبول بمبدأ التوطين".

كما حذر، في بيان أمس، من "التداعيات التي يمكن أن تعكسها هذه الخطة على المستوى الوطني"، مطالبا الحكومة بموقف واضح حول رفض التوطين والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وتوقف الحزب خلال اجتماعه الدوري امس، أمام "المخاطر الجدية" التي تمثلها خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري على القضية الفلسطينية وانعكاسها على الأردن، مشيرا الى أن خطة كيري "تستهدف تقويض المشروع الوطني الفلسطيني، من خلال شطبها حق العودة والسعي لتوطين اللاجئين في أماكن تواجدهم، وتكريس الاستيطان كأمر واقع".

وقال ان الخطة تعكس توافقا اميركيا مع الرؤية الصهيونية بتبني "فكرة يهودية الدولة"، وبالتالي تصفية الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني وفي مقدمتها حقه بالعودة إلى دياره وممتلكاته التي تم اقتلاعه وتهجيره منها على "أيدي العصابات الصهيونية".

وتابع البيان أن الخطة تستهدف أيضا "حرف الصراع عن اتجاهه الرئيسي، وإعفاء الكيان الصهيوني من مسؤوليته القانونية والأخلاقية عن الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية".

ولفت إلى السعي الأميركي المحموم "لتأمين موافقة فلسطينية، وغطاء عربي رسمي لتمرير الخطة"، ما يتطلب موقفا فلسطينيا رافضا لهذه الخطة، وإنهاء الانقسام الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية، كشرط رئيسي لتوفير القدرة والإمكانية على المواجهة.

ودعا الحزب القوى الشعبية لمواجهة هذه الخطة، من خلال "استنهاض الحالة الجماهيرية الفلسطينية والعربية، وإعادة القضية الفلسطينية لعمقها العربي، وتحديد أولويات الصراع والمواجهة المفتوحة مع المشروع الصهيوني، ورفض أية محاولات لحرف الصراع، ونقله إلى خارج مسؤولية الكيان الصهيوني وحليفته الإدارة الأميركية، من خلال التأكيد على التمسك بالوحدة الوطنية وتوجيه كل الجهد تجاه العدو".

التعليق