رئيس الوزراء يثمن منحة خادم الحرمين الشريفين لتأهيل الطريق

النسور: طريق العمري يشكل قضية أخلاقية وإنسانية بسبب ما أزهقه من أرواح

تم نشره في الثلاثاء 4 شباط / فبراير 2014. 03:26 صباحاً
  • رئيس الوزراء عبدالله النسور خلال رعايته أمس توقيع اتفاقية تنفيذ الجزء الأول لمشروع إعادة تأهيل طريق الزرقاء- الأزرق- الحدود السعودية ال

عمان - رعى رئيس الوزراء عبدالله النسور في دار رئاسة الوزراء أمس، وبحضور القائم بأعمال السفارة السعودية لدى المملكة حمد الهاجري، حفل توقيع اتفاقية تنفيذ الجزء الاول من مشروع إعادة تأهيل طريق الزرقاء- الازرق- الحدود السعودية الاردنية (العمري)، بمبادرة ومنحة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبقيمة تنفيذ بلغت 139 مليون دولار أميركي.
وأعرب النسور عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على هذه المكرمة التي تأتي ضمن مكارمه ووقوفه المستمر والسعودية مع الاردن، وترجمة للعلاقة الاخوية الوثيقة بين خادم الحرمين وجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا ان هذه المكرمة غير الاستثنائية تعبر عن مواقف عروبية اصيلة من قبل خادم الحرمين الشريفين.
كما أكد ان هذه المبادرة تستهدف بالدرجة الاولى توثيق الروابط بين المملكتين الشقيقتين وحماية ارواح مستخدمي هذا الطريق الحيوي من ركاب وحجاج ومعتمرين، "سائلا المولى ان يمتع خادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والعافية وان يبقيه ذخرا للامتين العربية والاسلامية".
وشدد النسور على ضرورة انجاز هذا المشروع في موعده المحدد او قبل ذلك، مؤكدا ان هذا المشروع يشكل قضية أخلاقية وإنسانية قبل ان يكون مسألة تجارية وعطاءات كونه يوفر ارواح اناس كثيرين يقضون على هذا الطريق الطويل الذي يحتاج الى صيانة منذ عشرات الأعوام.
وتتضمن اتفاقية التنفيذ التي تم توقيعها بين وزارة الاشغال العامة والاسكان وائتلاف شركة المسار المتحدة للمقاولات، وشركة احمد يوسف الطراونة وشريكه، وشركة شبه الجزيرة للمقاولات، إعادة تأهيل الطريق الرابط بين المنطقة الحرة بالزرقاء ومنطقة الازرق والحدود السعودية/ الاردنية (العمري) لتصبح بأربعة مسارب بطول 110 كيلومترات.
ومن شأن هذا المشروع تحسين اداء الطريق وتحسين مستوى السلامة المرورية عليه خاصة وان الطريق يشهد حركة كبيرة في الشحن والركاب والمسافرين من المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي الى الاردن ومنها لدول الجوار.
كما تم توقيع عقدي الاشراف للجزأين الاول والثاني بقيمة اجمالية 1.4 مليون دولار أميركي مع كل من المستشار للهندسة واتحاد المستشارين للهندسة والبيئة.
من جانبه، أكد الهاجري "ان هذا المشروع من مكارم خادم الحرمين الشريفين الذي امر بتنفيذه حفاظا على الارواح والممتلكات خاصة وان الطريق حاليا يشهد فقدان ارواح كثيرة".
وقال ان المستفيد من هذا المشروع لن يكون سعوديا او اردنيا فقط وانما عابر الطريق من اي جنسية كانت، لافتا الى ان هذا هو عهد خادم الحرمين الشريفين لمثل هذه المنافع التي يسعى لأن تشمل جميع الامة وليس شعبا بعينه.
واعرب عن شكره لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي ينظر الى مثل هذه المشاريع على أنها زيادة في ربط العلاقات وتوطيدها، مثلما اعرب عن الامل بأن يشكل هذا الخط رابطا بين قلوب الشعبين، ورابطا للمسافات بين البلدين.
وأشار الى ان المشروع، فضلا عن كونه يربط البلدين، ويشكل عمقا استراتيجيا بين البلدين، سيكون بعد استقرار الاوضاع في المنطقة ممرا الى اوروبا.
بدوره، اكد وزير الاشغال العامة والاسكان سامي هلسة أهمية المشروع الذي يعتبر معبرا مهما بين البلدين ودول الخليج واوروبا، ويشهد حركة ركاب وشحن كثيفة.
ولفت الى ان وضع الطريق الحالي يحتاج الى صيانة سريعة حيث لم تتوفر الامكانات لذلك سابقا، مشيرا الى انه تم الانتهاء مع نهاية العام 2013 من طرح العطاءات واحالتها وبعد توقيع اتفاقية التنفيذ اليوم ستتم مباشرة العمل خلال اسبوعين او ثلاثة على ارض الواقع.
بدوره اكد رئيس الائتلاف/ مندوب شركة المسار المتحدة مهدي الصيفي ان هذا المشروع حيوي ويأتي تنفيذه بين مقاولين اردنيين وسعوديين، لافتا الى ان الطريق سيتم تنفيذه بأربعة مسارب ووفق اعلى المواصفات وضمن المدد المحددة لتنفيذه وهي 3 سنوات.-(بترا)

التعليق