إطلاق الحملة الوطنية لدعم رياض الأطفال وزيادة الوعي بأهميتها

الذنيبات: "التربية" تعتزم إدخال مرحلة "التمهيدي" تدريجيا في السلم التعليمي خلال 5 أعوام

تم نشره في الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014. 02:57 صباحاً
  • وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات خلال رعايته أمس حفل إطلاق الحملة الوطنية لدعم رياض الأطفال الحكومية - (بترا)

آلاء مظهر

عمان –  أكد وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات أن الوزارة تعتزم إدخال مرحلة "التمهيدي" في السلم التعليمي خلال خمسة أعوام، بدءا بالمناطق النائية، وبتكلفة تقدر بنحو 160 مليون دينار.
وأضاف أن عدد الأطفال الملتحقين بمرحلةِ رياضِ الأطفالِ العام الماضي بلغ 85463 طفلاً، وبنسبةِ 59 %.
وقال خلال رعايته أمس حفل اطلاق الحملة الوطنية لدعم رياض الاطفال الحكومية في فندق الانتركونتينتال، إن الحملة تهدف لزيادة وعي الأهل بأهمية هذه المرحلة في نماء وتعليم اطفالهم، وزيادة مشاركة فئة الشباب في دعمها، من خلال مسؤوليتهم الاجتماعية وحشد جهود جميع قطاعات المجتمع لهذه الغاية.
وأشار إلى ان الوزارة ستعمل على تنفيذ حملة توعية وطنية شاملة بضرورة الاهتمام بالاطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، مبينا أن 41 % منهم لا يحظون بفرصة الالتحاق برياض الاطفال، على الرغم من الأهمية الكبيرة لهذه المرحلة للطفل ومستقبله التعليمي والاجتماعي والصحي.
وبين الذنيبات أن آلاف الطلبة في الصفوف الأساسية الثلاثة الأولى "لا يقرأون حرفا ولا يضربون رقما بآخر في الرياضيات، لأنه لم تتح لهم في سن ما قبل المدرسة فرص متساوية في التعليم، ما يحتم على الوزارة والمجتمع والجهات المختصة الأخرى إدراك أهمية هذه المرحلة".
وأشاد بالدعم الكبير الذي تلقاه الحملة من شركائها، المتمثلين بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAD)، وأمانة عمان الكبرى، ومؤسسة نهر الاردن، وقناة رؤيا الفضائية، وسفير الحملة الفنان زهير النوباني.
بدوره، قال القائم بأعمال مدير مكتب التعليم في وكالة (USAD) إن الحملة عبارة عن تحالف يضم مجموعة شركاء من القطاع العام والخاص والهيئات والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، وانبثقت عن مبادرة الفرق الاقليمية لدعم الطفولة المبكرة التي اطلقنها الوزارة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، بهدف تنسيق الجهود وكسب الدعم لصالح الطفولة المبكرة.
ولفت إلى أن ما تحقق عبر هذه الشراكة كبير ومهم جدا، غير انه ليس كافيا، بسبب وجود أزمة في التعليم في الطفولة المبكرة تجسدت في عدم حصول 41 % من الاطفال على فرص التعليم الملائمة في مرحلة الطفولة المبكرة، مؤكدا أهمية دعم الأسر والعائلة لهذه الحملة والعمل على إلحاق أبنائهم برياض الأطفال.
من جهته، أكد نائب أمين عمان يوسف الشواربة حرص الأمانة على توفير المرافق الملائمة للأطفال والبيئة الترفيهية الآمنة لهم، مشيرا إلى تعاون الامانة مع هذه الحملة في مختلف المجالات.
من ناحيته، أكد النوباني أهمية هذه الحملة والشعارات التي تتضمنها، وأهمية تضافر جميع الجهود الوطنية لإنجاحها، مشيدا بتعاون الشركاء في الحملة لتحقيق هذا الهدف. 
من جانبها، أوضحت مدير مديرية الطفولة في وزارة التربية الدكتورة عالية عربيات أهمية الحديث عن تنمية ورعاية الطفولة المبكرة لارتباطها بتطور الأعوام الاولى من عمر الطفل، والتي تشكل "المرحلة الاستثمارية من التنمية البشرية"، لافتة إلى أن الأبحاث اظهرت أن نمو الدماغ وتطوره يكتمل تقريبا في الأعوام الأولى من حياة الطفل.
وأوضحت ان عدد رياض الاطفال الحكومية بلغ 1060،  في حين بلغت الخاصة 1556، فيما بلغ عدد الاطفال الملتحقين في الرياض الحكومية 21104، مقابل 64359 بالخاصة.
ولفتت الى ان عدد الملتحقين بالرياض في العام الدراسي 2011/ 2012، بلغ 82910 أطفال، فيما لم يلتحق فيها 71672 طفلا في العام نفسه.

alaamathher@alghad.jo

alaamathher1@

التعليق