"بلدية إربد" توقف تجديد ترخيص مدينة ملاه لخطورتها على السلامة المرورية

تم نشره في الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014. 03:57 صباحاً

أحمد التميمي

اربد – أوقفت بلدية إربد الكبرى ترخيص مدينة ملاه في إربد لتشكيلها خطورة على السلامة المرورية ومخالفات ارتدادية كونها تقع على شارع رئيسي وحيوي في اربد يشهد حركة مرورية كثيفة على مدار الساعة، وفق رئيسها المهندس حسين بني هاني.
وقال بني هاني إن البلدية شكلت لجنة ضمت أعضاء من المجلس البلدي والموظفين المختصين في البلدية لدارسة توفير شروط السلامة المرورية والتقييد بأحكام التنظيم، علما أن المدينة حاصلة على التراخيص منذ سنتين.
وأوصت اللجنة بعد أن قامت بالكشف على مدينة الملاهي أن يتم العمل على إزالة "الدرابزين" الحاجز المعدني الموجود في الرصيف المحاذي للمبنى التابع لمدينة الملاهي من موقعة الحالي الموجود في الجهة الملاصقة للشارع المعبد، ونقله إلى الجهة الملاصقة للمبنى، بحيث يكون إغلاق مرور المشاة إلى المبنى وليس إلى الرصيف (أي أن يتم إغلاق المدخل الغربي للمدينة مع وضع الشواخص المناسبة).
وطالبت اللجنة بأن يتم استخدام المدخل الشرقي أو الجنوبي فقط لدخول المشاة وخروجهم من وإلى المدينة مع وضع الشواخص الإرشادية اللازمة والمناسبة وبشكل كاف وأن يتم تكثيف وضع شواخص ممنوع الوقوف والتوقف على جانبي الشارع الرئيسي مقابل مدينة الملاهي.
ودعت اللجنة بوضع شواخص ترشد القادمين إلى مدينة الملاهي إلى أن الدخول لها يتم من خلال الوصول إلى ساحة المواقف الجنوبية أو المواقف الموجودة في التسوية أو من الباب الشرقي.
وأوصت اللجنة لرفع مستويات السلامة لمرتادي المدينة على كافة المستويات فإنه بعمل حاجز معدني أو درابزين في الجزيرة الوسطية لمنع المشاة من قطع الشارع الرئيسي ذي السرعات العالية سواء كانوا قادمين بالمواصلات العامة التي توصلهم في الجانب الغربي أو من الأشخاص الذين يقومون بإيقاف مركباتهم في الشارع.
ولرفع مستويات السلامة أيضا لمرتادي المدينة على كافة المستويات، أوصت اللجنة بعمل جسر مشاة متميز فوق الشارع الرئيسي، ليكون عنصرا جذابا للمشاة القادمين إلى مدينة الملاهي.
ودعت اللجنة إلى إزالة المطبين الموجودين في الطريق بعد التنسيق مع الأشغال العامة للضرورة لما يحدث وجودهما غير المتوقع بعد مخرج إشارة ضوئية في شارع دولي يؤدي إلى تفاوت السرعات بشكل مفاجئ مما يتسيب في وقوع حوادث الصدم.
وأكدت اللجنة أنه يجب العمل من جميع الجهات المعنية على توفير مسافة رؤية كافية وتوفير مسرب تباطؤ للقادمين إلى مدينة الملاهي جنوب مدخل ساحة المواقف وكذلك مسرب تسارع شمال مخرج ساحة المواقف ووضع درابزين لحماية رواد المدينة الذين يقومون باستخدام المواقف السفلية على الأدراج الداخلية لتجنب إمكانية السقوط لهم ولأبنائهم.
وأوضحت اللجنة انه كان من الأجدر توفير دراسة تأثير مروري أو بيئي للمشروع لمعرفة اثر المشروع على حركة السير أو المشاة وعلى البيئة قبل أن يتم ترخيصه بشكل قانوني منذ سنتين.وأشارت اللجنة إلى انه لم يتم تكليف دائرة المرور بالكشف على الموقع سواء وحدها أو ضمن لجنة مشكلة من دوائر البلدية كالتي يتم تشكليها أحيانا عند ورود معاملات طلب ترخيص مهن تتميز بعنصر جذب كبير مثل بعض المولات والتي يحتمل أن يكون لها تأثير مروري على حركة السير والمشاة.
ومن الناحية التنظيمية، بينت اللجنة أن البناء متقيد بأحكام التنظيم وتوفير ارتداد أمامي عادي بعرض 3 أمتار وارتداد أمامي بأقواس بعرض 3 أمتار، إضافة إلى أن هناك استخداما من قبل إدارة مدينة الملاهي للارتدادات الجانبية بعد عمق 14 مترا وذلك بإنشاء دورات مياه فيها مع وضع عدد من الألعاب فيها.
وأشارت اللجنة إلى أن هناك ساحة تقع جنوب موقع مدينة الملاهي مستأجرة لاستخدامها مواقف إضافية لرواد المدينة وهي غير معبدة بخلطة ساخنة بل يوجد حصمة سوداء مفرودة فيها.
ولفتت اللجنة إلى أن الاتفاقية الموقعة ما بين البلدية وشركة الملاهي وفي البند (2) منها قد ألزمت الشركة وحسب قرار المجلس البلدي رقم (760) بتاريخ 2012/9/4 بدفع مبلغ 6 آلاف دينار بدل ترخيص مدينة ألعاب ترفيهية عن كل سنة ولمدة 10 سنوات قابلة للتجديد كل سنة ويعاد النظر بتقدير قيمة الترخيص بعد التجديد.
بدورة، قال مصدر في الشركة إنه سيصار إلى تصويب الاوضاع التي ابدتها اللجنة بملاحظاتها للحفاظ على شروط السلامة المرورية بالرغم من حصول مدينة الملاهي خلال السنتين الماضيتين على الترخيص دون أي ملاحظات من قبل البلدية.

التعليق