عودة منتخب الكرة غداً ببطاقة التأهل لنهائيات آسيا

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2014. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 06:18 مـساءً
  • عدد من لاعبي المنتخب الوطني يرفعون المدير الفني حسام حسن على الأيدي احفتفاءً بالتتأهل - (من المصدر)

بسام المجالي - موفد اتحاد الإعلام الرياضي

 سنغافورة - تعود بعثة  المنتخب الوطني لكرة القدم  يوم غد الخميس إلى أرض الوطن قادمة من سنغافورة، بعد أن خاض المنتخب الوطني المباراة المؤجلة من الجولة قبل الأخيرة لتصفيات آسيا، والتي إنتهت بفوز  المنتخب الوطني على منتخب سنغافورة ب3-1  ليضمن بذلك منتخبنا التواجد في العرس الآسيوي المقرر في استراليا العام المقبل للمرة الثانية على التوالي و للمرة الثالثة في تاريخه بعد نهائيات الصين 2004 و الدوحة 2011.

المنتخب الوطني رفع رصيده ثانيا في المجموعة الأولى إلى 9 نقاط متأخرا بنقطتين عن المنتخب العماني المتصدر.

 فيما خرج من السباق منتخبا سوريا 4 نقاط وسنغافورة 3 نقاط , وتبقى لمنتخبنا مباراة واحده مع نظيره السوري في عمان في الخامس من اذار المقبل، في لقاء غير مؤثر سوى على التنافس على صدارة المجموعة مع المنتخب العماني الذي سيستقبل منتخب سنغافورة في التوقيت ذاته .

 الفوز الرسمي الثاني لحسام

إنتصار الأمس كان هو الفوزالرسمي الثاني للكابتن حسام حسن مع  المنتخب الوطني والأول ضمن 90 دقيقة على إعتبار أن فوز المنتخب الوطني على أوزبكستان في إياب الملحق الآسيوي كان بفارق الركلات الترجيحية بعد التعادل الايجابي في الوقتين الأصليين والإضافي.

 كما أن بطولة غرب آسيا لا تزال تنتظر الاعتراف الرسمي بها من قبل الاتحاد الآسيوي و الدولي.

 ولعب المنتخب الوطني تحت قيادة حسن أربع مباريات في تصفيات كأس العالم : تعادلان (مع اوزبكستان والاوروغواي) ، خسارة من الاوروغواي ، وفوز بالترجيح على اوزبكستان ، كما لعب أيضا 4 مباريات في تصفيات كأس اسيا : ثلاث مباريات تعادل (تعادل ايجابي مع سوريا ، وسلبيان مع عمان)  و فوز على سنغافورة .

تهديف بعد صيام استمر 360 دقيقة

الأهداف الأردنية الثلاثة التي تراقصت داخل الشباك السنغافورية أنهت صياما تهديفيا في المباريات  الرسمية المعترف فيها استمر لاربع مباريات (إثنتان في تصفيات آسيا ضد عمان ، ومثلهما ضد الاوروغواي في الملحق العالمي).

كما أن مباراة الأمس شهدت عودة أحمد هايل للتهديف بعدما زار الشباك لأخر مرة في المباريات عندما سجل هدف الانتصار الثمين في المرمى العماني في اياب تصفيات الدور الحاسم والذي أمن لنا المركز الثالث وبطاقة الملحق الاسيوي , كما سجل البواب هدفه الأول أيضا بعد فترة غياب وكان اخر سجله دوليا ايضا في المرمى العماني ولكن في لقاء ذهاب الدور الحاسم التي خسرناها في مسقط 1 – 2.

 قالوا بعد التأهل

أجمعت الآراء عقب تأهل النشامى إلى النهائيات الآسيوية القادمة إن ما تحقق هو وسام شرف للكرة الأردنية التي تجدد حضورها في هذا المحفل القاري للمرة الثانية على التوالي والثالثة بالتاريخ.

 الموفد الإعلامي المرافق للبعثة رصد هذه الآراء التي ركزت إلى جانب ذلك على أهمية استمرار العمل بذات النهج والتحضير بشكل أفضل سعيا للتواجد في البطولة منأجل المنافسة وتأكيد السمعة الطيبة التي يحظى بها المنتخب الوطني.من جانبهم ابدي عدد من اللاعبين سعادتهم الكبيرة بوصول "النشامى" إلى الاستحقاق الأسيوي الأكبر في القارة، حيث اعتبر حاتم عقل أن الأمر مستحق جدا في ظل ما عاناه المنتخب الوطني خلال فترة قصيرة خاض بها مناسبات عدة ومهمة في الوقت ذاته.

 وأثني عقل على جهود الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن وعلى ما قدمه اللاعبون وهم يحملون راية المنتخب بإخلاص وعزيمة وإصرار مؤكدا ان المسيرة ستتواصل دون ادنى شك.

 أما أحمد هايل فقد أشار إلى أن التأهل كان بمثابة جائزة تتويج للجميع وانه دليل واضح على قدرة "النشامى" بتسجيل حضورهم الدائم بامتياز وأكد فخره واعتزازه الشخصي بكونه أحد عناصر هذا الانجاز.

 وإتفق ثائر البواب مع هايل عند حديثه عن قيمة ما تحقق وقال: لقد عانينا الكثير فمجرد الارتحال من غرب اسيا حيث مباراة عمان إلى شرقها لملاقاة سنغافورة في ظرف أربعة أيام فقط وما رافق ذلك من متغيرات على الأجواء، يعد واحدا من الصعوبات التي تخللتها المشوار وغير ذلك من ظروف.

وبدوره لم يخرج محمد الشطناوي عن محور الحديث حين نوه إلى ضرورة إبقاء الطموحات في أعلى سقف لها، ولاعتبارات تتعلق بحجم السمعة التي ترافق "النشامى".

 محمد مصطفى واللحام إلى السعودية

مباشرة بعد اللقاء غادر إلى السعودية النجم مصعب اللحام المحترف في نجران ولحق يه  محمد مصطفى لاعب الشعلة , وذلك للمشاركة في منافسات دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين.

 

 

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلمة حق (ابو الزرقاء)

    الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014.
    كل الاحترام لحارس المرمى محمد الشطناوي ولكن للحق هو ليس حارس المنتخب لهذه المرحله ولدينا حراس مرمى يستحقوا ان يكونوا بدلاً منه بغض النظر عن موضوع عامر شفيع فهذا عائد لحسام حسن ومن حقه هناك عبدالله الزعبي واحمد عبدالستار فهما امضيا مع المنتخب فتره اكبر وبالتالي خبرتهما اقدر وافضل والمستغرب التمسك بالشطناوي ما دام هناك الافضل