"التربية " تقر خطة مرحلة التعليم الأساسي الدراسية

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2014. 03:19 صباحاً

 

عمان- أقر مجلس التربية والتعليم اليوم الأربعاء الخطة الدراسية المقترحة لمرحلة التعليم الأساسي وقدمتها إدارة المناهج والكتب المدرسية في الوزارة للصفوف الثلاثة الأساسية الاولى بهدف معالجة الضعف الحاصل في القدرة على القراءة والحساب لطلبة هذه الصفوف.

وتركز الخطة بحسب وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات الذي ترأس جلسة للمجلس, على اكساب الطلبة المهارات الاساسية في القراءة والكتابة والحساب وتنميتهم من النواحي الجسدية والنفسية والعقلية ,حيث تتضمن الخطة تركيز الحصص الدراسية على مباحث اللغة العربية والرياضيات والتربية الاسلامية.

واعتبرت الخطة ان هذه المواد تتضمن المهارات والمعارف الاساسية التي يحتاج إليها الطلبة في تكوين شخصياتهم الإيجابية وصقل قدراتهم ,وتعتبر حجر الأساس الذي تبنى عليه المعارف والمهارات الأخرى التي يجب أن يكتسبها الطلبة في مراحل دراسية لاحقة.

وتضمنت الخطة حذف مادة التربية المهنية للصفوف الثلاثة الأولى ودمج موضوعاتها في مبحثي التربية الفنية والتربية الاجتماعية سعياً لتنمية قدرات الطلبة البدنية والنفسية وصقل حسهم الفني وذوقهم ,فيما ستركز الخطة على مباحث التربية الفنية والتربية الموسيقية والتربية الرياضية.

وقال الدكتور الذنيبات ,ان هذا التعديل اعتمد على مرجعيات عدة من أهمها التغذية الراجعة من المشرفين التربويين والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور وورش العمل والزيارات الميدانية التي يقوم بها أعضاء المناهج ونتائج تحليل الخطط الدراسية في الدول المتقدمة ومعرفة أوزان المواد الدراسية في كل منها ,إضافة إلى خبرات الأكاديميين والخبراء من الجامعات الأردنية كل حسب تخصصه.

وأكد أن هذه التعديلات ستسهم إلى حد كبير في تخفيف العبء الدراسي على الطلبة والتدريس على المعلمين ,بحيث يقارب معدل الحصص للصفوف الثلاثة الأولى المعدل العالمي وهو 24 حصة في الأسبوع ,وتقليص عدد الحصص الدراسية الى سبع حصص في الاسبوع , ما يسهم في تخفيف وزن الحقيبة المدرسية على الطلبة في هذه المرحلة العمرية.

وأشار إلى أن الوزارة ستعمل على إعادة النظر ببرامج التدريب التربوي وتطويرها, كما بين أن عمليات التدريب أثناء الخدمة لن تكون على حساب وقت الطالب مع الالتزام بتأمين كافة مستلزمات التدريب وربطه بالترقية ورتب المعلمين.

وقال الدكتور الذنيبات ان الوزارة وضمن توجهاتها الجديدة لتحسين عملية التعلم والتعليم وتطويرها ورفدها بالكفاءات التعليمية المؤهلة اتفقت مع ديوان الخدمة المدنية على اخضاع المتقدمين للعمل فيها بوظيفة معلم لامتحان يثبت فيه إلمام المعلم وإحاطته بتخصصه، مؤكداً عزم الوزارة تطبيق اللامركزية في العمل وتعزيز دور الإشراف التربوي وتفعيله.

وأقر المجلس كذلك دليلي المعلم لمبحثي التربية الفنية والرياضية المقترحين من إدارة المناهج والكتب المدرسية, إضافة إلى مناقشة عدد من المواضيع المدرجة على جدول أعماله والمتعلقة بتطوير كتب العلوم للصف الأول الأساسي والرياضيات للصفين الثاني والثالث الأساسيين.

وعرض الدكتور الذنيبات خلال الجلسة للإجراءات التي أعدتها الوزارة لرفع مستوى امتحان الثانوية العامة وعدالته ومصداقيته من حيث آلية اختيار رؤساء القاعات والمراقبين وأماكن عقد الامتحان.

وبين أن المراقبين ورؤساء القاعات سيكون عملهم في غير أماكن سكناهم لتخليصهم من الضغوط المجتمعية وتحييد عامل التعاطف الذي ربما يخضع له المراقب ورئيس القاعة في منطقته, مؤكدا التزام الوزارة بتأمينهم بالمواصلات.

وقال انه سيتم عقد الامتحان إما في الجامعات الرسمية أو في قاعات مركزية في المدارس التي تمتلك البنية والبيئة الامتحانية الملائمتين لهذه الغاية.

وبين ان الوزارة تدرس مختلف الخيارات التي من شأنها تخفيف العبء المالي والنفسي على أولياء الأمور والطلبة من خلال توفير دروس إضافية لطلبة التوجيهي ستحدد آليتها لاحقاً، سعيا للحد من مظاهر الاتجار بموسم التوجيهي سواء بالدروس الخصوصية أو من بعض المراكز التي تستغل هذا الموسم بطريقة غير سليمة.

واوضح أن الوزارة ستعمل كذلك على حصر صرف عوائد المقاصف المدرسية في المدرسة نفسها دون تخصيص أي نسبة منها للوزارة،بحيث تستثمر هذه العوائد في عمليات الصيانة والتطوير والتحسين حيث سيتم تعديل تعليمات المقاصف المدرسية لهذه الغاية.

وأطلع الدكتور الذنيبات المجلس على سير عقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة في دورته الشتوية 2014، مبينا أن هذه الدورة تميَزت بالضبط العالي للإجراءات والتناغم والانسجام في الأداء بين القائمين على التنفيذ والشفافية في التعامل مع التحديات ومعالجتها، ما انعكس على مصداقية الامتحان.

واشار الى تعاون المجتمع المحلي واولياء الامور والذي اسهم في تعزيز جهود الوزارة في التخلص من مظاهر العبث في الامتحان وصولاً لإخراجه بالشكل الذي يستحقه كامتحان وطني له مكانته على المستويين المحلي والعربي.

بدورهم أشاد أعضاء المجلس بالجهود الكبيرة التي بذلتها كوادر الوزارة والمؤسسات الوطنية المساندة لها في عقد الدورة الشتوية لامتحان الثانوية العامة.(بترا)

التعليق