ماليون: "اضطرابات الأسواق الناشئة" أثرت سلبا على بورصة عمان

تم نشره في السبت 8 شباط / فبراير 2014. 03:01 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 11 أيار / مايو 2014. 06:25 مـساءً

يوسف محمد ضمرة

عمان- أرجع مستثمرون ومتعاملون في بورصة عمان حالة التراجع التي سجلها مؤشر بورصة عمان الى عوامل خارجية متمثلة بالاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية الناشئة.
وفي العام 2013، تهاوت الأسهم والسندات والعملات في الأسواق الناشئة بسبب مخاوف المستثمرين من انخفاض النمو في دول مثل البرازيل والصين وسحب برنامج التحفيز النقدي الذي يتبناه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وأدى إلى انخفاض عوائد السندات الأميركية ودفع تدفقات المستثمرين المتقلبة باتجاه الأصول ذات العوائد الأعلى.
وسجل مؤشر إم.إس.سي.آي القياسي للأسواق المبتدئة ارتفاعا بنسبة 1 %، هذا العام لكن في المقابل سجلت الأسواق الناشئة خسارة نسبتها 7.4 %، بينما تراجعت البورصات المتقدمة 5.4 %.
وعلى الرغم من التراجع الذي أصاب مؤشر البورصة الأسبوع الماضي بنسبة 1.29 %، إلا أنه ما يزال يحتفظ بمكاسب منذ بداية العام الحالي بنسبة 5.46 %.
وتعد بورصة عمان من الأسواق المبتدئة التي تتسم بصغر حجمها بالإضافة الى ارتباط عملة المملكة بالدولار بخلاف كثير من دول الأسواق الناشئة
وعلى صعيد القيمة السوقية فقد ارتفعت بنحو مليار دينار بإغلاقه عند 19.19 مليار دينار مقارنة بـ 18.2 مليار دينار بنهاية 2012.
يشار الى أن مؤشر بورصة عمان ولأول مرة منذ 6 سنوات أي عند تفجر الأزمة المالية العالمية في 2008، أغلق على ارتفاع بنسبة 5.5 %.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة هيرميس/ الأردن الدكتور وليد النعسان إن الاضطرابات التي تحدث في الأسواق الناشئة تؤثر على الأسواق المالية".
غير أن النعسان أبدى تفاؤلا حذرا بإمكانية استفادة الأسواق المبتدئة ومنها بورصة عمان، مشيرا الى أن عوامل أخرى تؤثر على جاذبية المستثمرين خصوصا فيما يتعلق بالأوضاع السياسية في المنطقة وما يحدث من سوريا وتأثيراته على المنطقة عموما والمملكة خصوصا.
وأشار الى أن بداية العام وحتى هذا الوقت تعد جيدة حيث حقق مؤشر بورصة عمان ارتفاعا بنسبة تفوق 5 %.
من جهته، قال مدير عام شركة البلاد للأوراق المالية سمير الرواشدة "حتى هذا الوقت تعتبر تداولات العام الحالي أفضل مما كانت عليه السوق في 2013".
غير أن الرواشدة اتفق مع النعسان حول تأثيرات ما يحدث في الأسواق العالمية وخصوصا الناشئة بزيادة حالة عدم اليقين لدى المحافظ والصناديق الأجنبية.
وتوقع أن يتحسن الإقبال على عمليات بناء المراكز المالية خصوصا على بعض الاسهم القيادية كلما اقترب الوقت لانعقاد الهيئات العامة وحصول المستثمرين فيها على التوزيعات النقدية فيما ستكون المرحلة الثانية عند اقتراب التوزيعات النقدية.
واتفق مدير عام شركة الصفوة للأوراق المالية مع ما ذهب اليه سابقاه، مشيرا الى أن نتائج الربع الأول سيكون لها أثر واسع خلال الفترة المقبلة التي تلي اجتماعات الهيئات العامة والتي ستعطي انطباعات وتوقعات حول مسار العام.
ولفت الى أهمية تحسن ثقة المستثمرين في تملك الأوراق المالية سيما  أن  أسعار الفائدة قد خفضت منذ العام الماضي ثلاث مرات، مما يمنح بعض المستثمرين فرصة التفكير بالتوجيه نحو عوائد الشركات في المدى القصير والمتوسط.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (ابو انس)

    السبت 8 شباط / فبراير 2014.
    عندما بدات الازمه العالمية و هبوط الداون جونز هوت بورصة عمان بوتيره كبيرة و عندما وصل الداون جونز 16 الف بقي مؤشرنا بالهبوط يعني يتضامن مع المؤشرات العالمية بالهبوط و يخجل من الارتفاع و ينطبق الامر طبعا على فتسي و كاكا و المؤشر السويسري و الهولندي و الهندي و القائمة تطول . ناحية اخرى عندما و اجهت دبي ازمة سداد الديوان قبل 3 سنوات هبط مؤشرنا بنسبة اكبر من سوق دبي المالي و عندما تعافى الوضع صعد سوق دبي العام الماضي ال 100% و كان من افضل المؤشرات صعودا في العالم اما سوقنا فلم يصعد مع دبي و الان حجج الاسواق الناشئة . بعد فترة كل الاسواق الناشئة ستحل مشاكلها و ترتفع الا سوقنا سيبقى كما هو . اريد شخصا يقول لي لماذا حدث ذلك