الجمعية تناقش اليوم عملية السلام وقضية اللاجئين السوريين

"البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط" تبحث محاربة الفساد واسترداد الممتلكات

تم نشره في الأحد 9 شباط / فبراير 2014. 03:00 صباحاً
  • مشاركون باجتماعات الدورة العاشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في منطقة البحر الميت أمس-(بترا)

البحر الميت - بدأت في قصر الملك حسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت أمس، اجتماعات الدورة العاشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، على مستوى لجانها المتخصصة الدائمة الخمس.
وضمت اللجان المجتمعة كلا من: اللجنة السياسية، ولجنة الأمن وحقوق الإنسان، ولجنة الشؤون الاقتصادية والمالية والشؤون الاجتماعية والتعليم، ولجنة تحسين نوعية الحياة والمبادلات بين المجتمعات المدنية والثقافة، ولجنة الطاقة والبيئة والمياه، ولجنة حقوق المرأة في البلدان الأورو - متوسطية.
وتضمن جدول أعمال اجتماع اللجنة السياسية مناقشة موضوعي محاربة الفساد واسترداد الممتلكات في دول جنوب المتوسط، بينما تناقش لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية والشؤون الاجتماعية والتعليم موضوع الشركات الصغيرة والمتوسطة والنهوض بها من أجل تحفيز التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل والنمو في الحوض المتوسطي، في حين تناقش لجنة تحسين نوعية الحياة والمبادلات بين المجتمعات المدنية والثقافة مواضيع التربية وحركة تنقل الأساتذة الجامعيين، والطلبة والقطاع السمعي البصري والصحافة، وتسهيل نشر أعمال سينمائية وأشرطة وثائقية كأداة مهمة للحوار بين الشعوب.
أما لجنة الطاقة والبيئة والمياه فتبحث مواضيع ناقل البحرين (البحر الأحمر - البحر الميت.. الآفاق والتحديات)، والمخطط المتوسطي للطاقة الشمسية، وتمويل الكفاءة الطاقية، ومصادر الطاقات المتجددة، بينما تركز لجنة حقوق المرأة في البلدان الأورو - متوسطية على تبادل وجهات النظر حول التعديلات المقترحة على مشروع توصية بشأن "المرأة وخلق فرص العمل" و"أوضاع النساء السوريات في المخيمات".
وسيلي اجتماعات اللجان الدائمة، اجتماع مكتب الجمعية، الذي يضم في عضويته كلا من الأردن بصفته الرئيس الحالي للجمعية، والمغرب بصفته نائب الرئيس، والبرلمان الأوروبي والبرتغال التي ستتولى رئاسة الدورة المقبلة، يليه اجتماع المكتب الموسع، الذي يضم أعضاء مكتب الجمعية بالإضافة الى رؤساء اللجان الدائمة، حيث سيتلى تقرير بعثات تقصي الحقائق حول اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا، والتي تم إقرارها في الاجتماع السابق بعمان.
ويخصص اليوم الأحد للدورة المنعقدة برئاسة رئيس مجلس النواب الأردني، رئيس الجمعية المهندس عاطف الطراونة، بمشاركة حوالي 200 شخصية تمثل البرلمانات المتوسطية والبرلمانات الوطنية الأوروبية إضافة الى البرلمان الأوروبي، وسيتم خلاله بحث محورين رئيسيين، الأول يركز على عملية السلام في الشرق الأوسط، ويتحدث فيه وزير الإعلام والاتصال، وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالوكالة الدكتور محمد المومني، ويتعلق المحور الثاني باللاجئين السوريين ويتحدث فيه نائب مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فرانسوا ديجات.
كما تستمع الجمعية العامة لتقرير بعثات تقصي الحقائق، وتقر توصيات اللجان الدائمة، ثم تنتقل رئاسة الجمعية من الأردن للبرتغال، ثم يليها مؤتمر صحفي.
وتهدف الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التي أنشئت في كانون الثاني(يناير) 2003 بنابولي (إيطاليا) وتضم 280 عضوا من الاتحاد الأوروبي والبرلمانات الـ27 الوطنية للاتحاد الأوروبي، والبرلمان الأوروبي والبلدان المتوسطية الشمالية الشريكة خارج الاتحاد الأوروبي، والدول العشر على الضفتين الجنوبية والشرقية للبحر الأبيض المتوسط، إلى تطوير الشراكة الأورو - متوسطية، وتشجيع تبادل وجهات النظر حول القضايا المتعلقة بالشراكة وتنفيذ اتفاقاتها.-(بترا)

التعليق