"العمل الإسلامي" يدعو الحكومة للتمسك بحق العودة

تم نشره في الاثنين 10 شباط / فبراير 2014. 03:00 صباحاً

عمان–الغد- جدد حزب جبهة العمل الإسلامي دعوته للحكومة بـ"التمسك" بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، والدفاع عن المسجد الأقصى بمواجهة قطعان المستوطنين.

ودعا الحزب في بيان له أمس، "الدبلوماسية الأردنية على اختلاف مواقعها ومستوياتها، بالتمسك بالحقوق الثابتة للشعب الأردني في ظل استمرار جولات وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومخططاته"، وفقا للبيان. 

كا دعا الحكومة إلى "عدم التفريط بحق الأردنيين من أصل فلسطيني في العودة إلى ديارهم، وعدم التنازل عن السيادة الكاملة على القدس، وعدم القبول بدولة يهودية، أو توطين اللاجئين خارج ديارهم التي هجروا منها".

وفي السياق، ندد الحزب باستمرار "المتطرفين الصهاينة" وبحماية قوات الاحتلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه، مشيرا الى استخدام قوات الاحتلال القنابل الغازية والرصاص المطاطي في مواجهة المصلين المدافعين عن "الأقصى في الأيام القليلة الماضية". ووجه التحية لأحرار القدس وحرائرها/ المدافعين عن المسجد الأقصى، داعيا الحكومة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في الدفاع عن "الأقصى" وسائر المقدسات بحكم الدور التاريخي والقانوني للدولة الأردنية، وألا تقتصر على المناشدات والإدانات الخجولة.

كما دعا السلطة الفلسطينية "إلى الكف عن ملاحقة رجال المقاومة والتنسيق الأمني مع العدو، وأن تحشد جهود الشعب الفلسطيني لحماية مقدساته ووطنه".

إلى ذلك، انتقد "العمل الإسلامي" "التوجه الحكومي لاستقدام أئمة ووعاظ من الخارج"، فيما دعا الحكومة إلى مراجعة سياساتها إزاء المساجد والعاملين فيها.

وقال إنه لو كان ثمة عزوف عن العمل بوظيفة إمام او واعظ فإن ذلك يعود الى منهجية تعيين الأئمة والوعاظ وعدم توفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم.

وطالب الحزب الحكومة بتنويع مصادر الطاقة وفي مقدمتها المصادر الأردنية، وألا تتخذ من وقف تصدير النفط العراقي والغاز المصري مبررا لرفع الأسعار، معربا عن أسفه لما قال "إنه تصريحات وزير النفط العراقي بشأن وقف تصدير النفط العراقي بالشاحنات إلى الأردن بسبب تدهور الوضع الأمني بمحافظة الأنبار".

من جانب آخر، دعا الحزب "الحكومة العراقية إلى إعادة النظر في سياستها إزاء احتجاجات تمارسها بعض المكونات العراقية على السياسات الرسمية"، بحسب البيان، مؤكدا أن "الحوار الجاد على قاعدة المواطنة وصون الحقوق هو الكفيل بالحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا وتحقيق الأمن الوطني".

التعليق