رفضا لمشاركة "المعهد الجمهوري الأمريكي" الشهر المقبل

"القومية واليسارية" تعتذر عن عدم حضور ملتقى تنظمه "الشؤون السياسية والبرلمانية"

تم نشره في الأربعاء 12 شباط / فبراير 2014. 01:59 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 12 شباط / فبراير 2014. 02:03 مـساءً
  • وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة-(أرشيفية)

عمان– الغد- اعتذر ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية عن عدم حضور ملتقى دعت إليه وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الشهر المقبل، لأسباب تنظيمية في مقدمتها مشاركة مكتب المعهد الجمهوري الأميركي  في عمان.

وقال الائتلاف في بيان صدر عن أحزابه الستة اليوم الأربعاء وتلقت "الغد" نسخة منه، إن الائتلاف يعتذر عن عدم حضور الملتقى المقرر عقده في الرابع من شهر آذار (مارس) المقبل في الجامعة الأردنية، و"أنه يؤسفه" إبلاغ الوزارة بعدم المشاركة لأسباب عديدة. 

وأعرب الائتلاف عن استهجانه لما قال إنه مشاركة "جهة أجنبية" إلى جانب مؤسسات وطنية رسمية، ممثلة بكل من  وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية "الموقرة"، وممثلة بالجامعة الأردنية.

وقال الائتلاف في البيان، إنه كان يود إطلاق هذا المشروع الهام للحياة السياسية ومتابعته، عبر تولي الجهات المحلية المعنية بدون أي تدخل خارجي.

وفي السياق، رأى الائتلاف في بيانه أن مشروع الإصلاح الوطني الديمقراطي يقتضي تعديل واستحداث عدد من القوانين والأنظمة والإجراءات المتعلقة بانخراط طلاب الجامعات في الحياة السياسية والعامة.

وأضاف الائتلاف في البيان بالقول "من حق طلبتنا وأبنائنا أن يكون لهم إطارهم النقابي الشامل على مستوى المملكة، وكذلك توفير المجالات وفتح الآفاق أمامهم في سبيل التفاعل مع القضايا المجتمعية، وتنمية قدراتهم الفكرية، وتشجيع كل ماله صلة بتطوير إمكاناتهم السياسية وإطلاعهم على واقع وتاريخ وطنهم".

وأشار الائتلاف إلى أن كتاب الدعوة الذي وجهته وزارة الشؤون البرلمانية الرسمية  للأحزاب، انطوى على "قدر كبير من الاستخفاف" حول آلية التواصل بين الأحزاب السياسية والطلبة، قائلا إن "هذا الأمر مثير للاستغراب. 

ولفت الائتلاف إلى أن الكتاب  نص على عبارة "تدريب أحد أعضاء الحزب على إلقاء الكلمة التعريفية، ومنح دقيقتين لكل حزب لهذه الغاية"، كإحدى فقرات الملتقى. 

وعلى ضوء ذلك، قال الائتلاف "كان الأجدر – حسب اعتقادنا – أن تتم مناقشة آليات التعريف بالأحزاب مع ممثلي الأحزاب السياسية نفسها، معلقا على ورود أيضا عبارة " إقامة معرض.. وجناح.. ودقيقتين للحديث"، بالقول  "إنه أمرٌ لا يليق لا بالأحزاب ولا بالتوجه التنموي للحياة السياسية ولا بالطلبة أنفسهم".

وأعرب الائتلاف عن أمله بفتح نوافذ أمل جديدة بالتواصل المنظم مع الطلبة، وفق آليات وطنية تأخذ بالاعتبار الحاجة الماسة لاستعادة هذا الحق المغيب منذ عقود، بحسب البيان.

 

التعليق