تقرير اقتصادي

خبراء يؤكدون أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تنمية الاقتصاد

تم نشره في الخميس 13 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

رجاء سيف

عمان- أجمع خبراء اقتصاديون على أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تلعب دورا كبيرا في تنمية الاقتصاد، لا سيما في ظل دورها الرئيسي في محاربة مؤشري الفقر والبطالة.
وبين هؤلاء دور هذه المشاريع في تعزيز طموحات الشباب وتمكينهم من مواجهة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، خاصة وأنها لا تحتاج لرأسمال كبير.
يأتي هذا في الوقت الذي انخفض فيه معدل البطالة مؤخرا إلى 11 %، بينما ارتفعت نسبة الفقر إلى 14 %.
ويؤكد الخبير الاقتصادي هاني الخليلي، أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تعد عصب الاقتصاد الوطني كونها المشغل الأكبر للأيدي العاملة وتسهم في زيادة إيرادات الدولة من الضرائب والرسوم المتحققة من المنتجات التي
تصنعها.
ويشير الخليلي إلى أهمية توفير وسائل تمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، خاصة الأفكار الإبداعية كونها تعد المخرج الوحيد لتوفير فرص العمل للأردنيين، إضافة إلى دعم الدخل القومي.
ويبين الخليلي أن هذه المشاريع هي متنفس لمن يعانون أوضاعا اقتصادية صعبة وقاسية، فهي لا تحتاج الى رأسمال كبير، إلا أنها تعد مصدر رزق لأصحابها.
ويقول الخبير الاقتصادي مفلح عقل “هذه المشاريع تتميز بسهولة إنشائها وتأسيسها، فهي تعتمد على رأسمال بسيط، بالاضافة الى سهولة إدارتها”.
ويضيف عقل “أن المشاريع الصغيرة تشكل الحصة الكبرى من المؤسسات العاملة في مجال الاقتصاد وتعد أكبر مشغل للأيدي العاملة، إضافة إلى أنها من أهم العوامل التي تسهم في النمو الاقتصادي وتحريك عجلة النمو”.
ويلفت عقل الى ضرورة تسهيل العقبات التي تواجه هذه المشاريع والمتمثلة بكل من شح التمويل وارتفاع تكلفة وحدة الإنتاج فيها.
ويوضح عقل أن هذه المشاريع الصغيرة تحقق أفكارا إبداعية خلاقة، ولكنها تحتاج للدعم المادي حتى تتمكن من توسيع نطاق العمل فيها.
بدوره؛ يؤكد الخبير الاقتصادي محمد البشير أهمية هذه المشاريع لأي حياة اقتصادية في العالم، معتبرا أن المشاريع الريادية تسهم في توفير العديد من فرص العمل، وفي تقليل نسبة الفقر، اضافة الى دورها في تنشيط عجلة الاقتصاد المحلي.
ويشير البشير الى أهم التحديات التي تواجه المشاريع الريادية ومنها صعوبة التمويل وإجراءاته، اضافة الى ارتفاع كلف الإنتاج والطاقة، وقلة وجود الدعم المجتمعي لهذه المشاريع. ويوضح البشير أن هذه المشاريع تعد أفكارا مبدعة وجديدة خاصة للشباب صغار السن، الأمر الذي يتطلب دعمها ومساندتها من قبل الجهات المعنية كافة، ويضيف أن هذه المشاريع تحتاج الى مجموعة من أصحاب القدرات الذهنية والخبرات العلمية لتتمكن من الإبداع والابتكار، وبالتالي تنمو وتصبح قادرة على النهوض والاستدامة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اربد (دعاء دياب شناعة)

    الأحد 17 نيسان / أبريل 2016.
    بدي اعمل مشروع صالون السيدات