"فيسبوك" و"تويتر" وسيلتان لتواصل الفنان مع الجمهور

تم نشره في الجمعة 14 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً
  • كثير من الفنانين يتواصلون مع معجبيهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي -(أرشيفية)

بيروت- يشهد عصرنا ثورة اتصالات قلبت حياة الناس في ميادين عدة وباتت من ضروريات الحياة عند معظم الناس لدرجة لا يمكن الاستغناء عنها.
ويتساءل البعض كيف يتعامل الفنان مع هذه التقنيات الجديدة، وما مدى حدود علاقتهم بـ"فيسبوك" و"تويتر"، وهل يستعينون بأبنائهم للمساعدة في هذا المجال.
وأجاب الفنان راغب علامة عن هذه التساؤلات، موضحاً في حديثه له أنه يعتبر "فيسبوك" و"تويتر"، "مجرد منبر لإيصال الحقائق ليس أكثر"، وبخاصة للرد على الإشاعات التي دائماً ما يتعرض لها.
وأكد علامة أنه لا يستعين بأولاده أبدا في هذا المجال، إلا أنه أقرّ أنه "ليس خبيراً جدا" في هذه التكنولوجيا. أما ولداه؛ خالد ولؤي، فهما يتقنان استخدام هذه الوسائل لكنهما غير مدمنين عليها حيث إن أولويتهما هي الدراسة والرياضة، حسب تأكيد والدهما.
ومن جانبه، وصف الفنان وليد توفيق علاقته بالتقنيات الجديدة ومواقع التواصل الاجتماعي بالجيدة، موضحاً أنه يتواصل من خلالها مع الآخرين وخاصة المعجبين والمتابعين لأعماله. واعتبر أن موقعي "فيسبوك" و"تويتر" سهّلا وصوله إلى الناس بشكل واسع والوقوف عند انتقاداتهم أو مدحهم لأعماله الفنية، كاشفاً أنه دائماً ما يتبادل الآراء مع معجبيه عبر هذين الموقعين.
وشدد توفيق على أهمية هذه الوسائل لنقل الأخبار بالصوت والصورة وبسرعة فائقة. كما أقرّ أنه ناشط في استخدام هذين الموقعين، لكنه لا يملك الخبرة الكافية لذلك يستعين بأولاده، حين يصعب عليه أمر ما، أو بموظفين من مكتبه.
وأوضح أن لولديه؛ الوليد جونيور (22 عاما) ونورهان (21 عاما)، علاقة أقوى بهذه الوسائل وهما أكثر خبرة منه في هذا المجال، لكن لا يصل بهما الأمر لدرجة الإدمان.
أما الفنان وائل جسار، فاعتبر أن "وسائل التواصل الاجتماعي باتت من يومياتنا وهي تقرب المسافات".
وأكد أنه يتواصل، عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، مع معجبيه، إلا أنه لا يملك حسابا على موقع "تويتر". وأكد أنه ليس مدمنا على موقع "فيسبوك"، حيث إن أحد موظفي مكتبه يهتم بصفحة الفنان على هذا الموقع.
وأخيراً قال الفنان نقولا الإسطا، إن وسائل التواصل الاجتماعي على أنواعها أصبحت من صلب تسويق أنشطة وأعمال الفنان.
وأضاف "مما لا شك فيه أن وسائل التواصل الاجتماعي بدأت تأخذ حيزا كبيرا من وقت أولادي بدل تركيزهم على دراستهم، من هنا يجب التنبيه الى أهمية وضرورة المتابعة والمراقبة من قبل الأهل لضبط هذه المسألة كالتوعية أو تحديد توقيت التواصل ليدرك الولد أولوياته إلى أن يبلغ النضوج الكافي". -(العربية نت)

التعليق