هل تعتقد أن عمان فقدت هويتها المعمارية أم لا تزال تحتفظ بها ولماذا؟

تم نشره في الجمعة 14 شباط / فبراير 2014. 05:40 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 14 شباط / فبراير 2014. 05:43 مـساءً

 

في ظل النمو العمراني المتسارع في العاصمة خلال العقد الماضي الذي فرض في كثير من الأحيان نمطا عمرانيا عشوائيا نتيجة الطلب الكبير على الشقق السكنية والمشاريع التجارية، هل تعتقد أن عمان فقدت هويتها المعمارية أم لا تزال تحافظ عليها ولماذا؟.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عاشق عمان (M R F)

    الأربعاء 30 تموز / يوليو 2014.
    عمان مهما اختلفت فيها انظمة المباني والعمران تبقى بطابعها الساحر الذي لا يشعر بطعمه إلا من جال ببصره في انحاء وبلدان العالم ، نسيمها هواها ترابها عصافيرها ...بلا منازع هي الأجمل في العالم
  • »اردني عَمّاني (طالب)

    السبت 14 حزيران / يونيو 2014.
    عمان عروس وستبقى ، مهما جرى من تحسينات ، فهي بطبيعتها جميلة وحلوة وسيدة العواصم
  • »نعم (بنت عمان)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2014.
    نعم فقدت هويتها المعمارية ، بسبب التراخيص التي تعطيها أمانة العاصمة لكل من هب ودب بعمل أبنية جديدة لا تناسب الحي أو المكان الموجودة فيه من ناحية فنية ، فمثلا في منطقة الدوار الاول والثاني والثالث في جبل عمان هناك المنازل القديمة والمحفوظة في ذاكرتنا منذ الطفولة والتي تتكون من طابقين ، أصبح الأن بقربها عمارات شاهقة لا تتناسب والطابع المعماري في الفترة القديمة التي شيدت فيها ، وهذا لا يخلق تجانس ويصبح المنظر عشوائي ليس له هوية، ً، هذا عدا عن أمكنة أخرى فيها فوضى وعبثية للمنظر العام .
  • »عمان فقدت الكثير (وليد المفتي)

    الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014.
    نعم فقدت الكثير وقريبا لن تكون لعمان اية اية هوية، والسبب الرئيسي امانة عمان وعدم تطبيق قوانين البناء والتنظيم بدقة وعدم وجود مخططات تنظيمية مستقبلية سوى على الورق، واستبدال المخالفات بالغرامة اوحلها بالواسطة، امناء عمان ومنذ عدة سنوات كان همهم الاكبر توسيع مساحة عمان لزيادة الدخل وكأن عمان شركة تريد زيادة دخلها وارباحها، وهندسة تخطيط المدن في امانة عمان هو عنوان اعلامي وواجهة ليس للعمل على تخطيط عمان، قوانين التنظيم ومنطق وضعها منطق تجاري لا علاقة له بالتنظيم واحيانا بعض بنودها مطاطية وقابلة للتغيير والتبديل حسب قيمة الغرامة او حسب وزن الواسطة، الخلاصة اذا بقيت سياسات امانة عمان بنفس العقلية المتخلفة سنجد ان مخيم الزعاتري منظم ويحمل هوية معمارية اكثر من عمان.
  • »هوية عمان المعماريه . (صفيه)

    السبت 1 آذار / مارس 2014.
    نعم للأسف
  • »عمان (نضال الراجح)

    الجمعة 28 شباط / فبراير 2014.
    عمان اجمل مدينه عربيه بعمارة الفلل والقصور ولا يجاريها احد وبلا منازع ......حماك الله يا عمان
  • »عمان تفقد الهوية (فادية مبيضين)

    الجمعة 21 شباط / فبراير 2014.
    حبيبتي عمان اشتقت لك اين جمالية وعراقة عمان خاصة شارع زهران حيث تلتهمه تنين العمارات انه رمز الزمن الجميل وجيل له احترامه أما البقية فحدث ولا حرج اشتقت لك عماني
  • »عمان تفقد هويتها المعمارية (محمد نعيم السعيد)

    الخميس 20 شباط / فبراير 2014.
    جشع شركانت الإسكان بالتنافس لجببلا المشترين أدى إلى عدم تدانس المباني وعدم وجود روح عمان وخاصة البناء العربي والشرقي المريح للسكن واأكثر أريحية بالتواصل الإجتماعي مع السكان لعدم وجود أماكن مخصصة للقاءات وكدلك للهو الأطفال بأمن وأمان مما جعل المساكن والفلل عبارة عن كانتونات منفصلة ليس فيها روخ الجمال أو الأريحية. وهده مهمة أمانة عمان بأن نضع عدة تصاميم تلزم الحميع بالإحتيار ما يناسبهمز ولكـــــــن فات الآوان يا عمًـان
  • »أي هوية؟؟ (سمية)

    الخميس 20 شباط / فبراير 2014.
    عمان ليس لها هوية معمارية أصلاً
  • »عمان (عمان في القلب)

    الأربعاء 19 شباط / فبراير 2014.
    نعم لقد فقدت هويتها
    الحجر والبشر اصبحو غرباء
    وخاصتا الشوارع الضيقة التى لا تتناسب مع تزايد السكان والسيارات
    في في الاحياء الحديثة سعة الشارع لا يكفي لسيارتين ذهابا وايابا
    فاين التخطيط المستقبلي لهذة المدينة
    فهل
    واللة شىء محزن ملاك الاراضى اقوى واكبر من مستقبل عمان ومهندسيها
    يجب تدارك الموضوع قبل فوات الاوان
  • »عمان صارت سكراب (amr)

    الثلاثاء 18 شباط / فبراير 2014.
    ليش ما ننقل العاصمة لمدينة جديدة أخرى - مبنيه من ال صفر؟ عمان صارت سكراب خلص
  • »مو مشكلة (hussam)

    الثلاثاء 18 شباط / فبراير 2014.
    فقدت هويتها .....طلعولها بدل فاقد
    عمان فقدت شوارعها و فقدت عمان باختصار
  • »هويه عمان (fawaz jamil)

    الاثنين 17 شباط / فبراير 2014.
    عند مناقشه هذا الموضوع لابد من تحديد عده محددات واسباب كان لها دور في فقدان عمان لهويتها المعماريه .....1- سبق البنيان التنظيم والتخطيط 2- لقد سبق البنيان
    وصول الخدمات والبنيه التحتيه 3-اثر حرب 1948 و1967 وتدفق اللاجئين 4- البناء العشوائي نتيجه تدفق الللاجئين وابناء المحافظات البعيده (الطفيله ومعان ...وتشكيل احياء عشوائيه على ارض خاصه بالحكومه او طبب ادى لقيام احياء كامله بطريقه عشوائيه تفتقر لكافه الانماط المعماريه ولكافه الخدمات والبنيه التحتيه 5- الاحياء السابقه كالنظيف والمحطه والهاشمي والجوفه .....وغيرها وما تؤثر ذلك من عشوائيه وعدم نمطيه البناء على العين العشوائيه 5- عدم اهتمام امانه عمان بمخططي المدن وعدم وضع خطه طويله الامد يلتزم بها امناء عمان وجهازهم التنفيذي ادى لضياع الدراسات واعتمادهم على خطط انيه مما ساهم الى العشوائيه فقد كنت ترى احياء ذات نمط معماري خاص ولكن بقدره قادر ترى هذا النمط تغير تغير لاعتمادنا على الواسطه والمحسوبيه فشارع المدينه المنوره ومكه وحي الكرسي وعبدون ....كانت عباره عن ابنيه فلل ومع ارتفاع سعر الاراضي تتفاجىء باقامه ابنيه متعدده الطوابق بجانب الفلل لابل اصبحت تجد البنيايات السكنيه متداخله مع التجاري والحرفي والصناعي كما تجده في شارع جرش القديم بصويلح وبعض شوارع القويسمه وابو علندا ..لابل الاسواء انتشار مناشير الحجر ومعامل الطوب والبلاط وخلاطات الاسمنت وما تسببه من غبار واوساخ بالاضافه لما تسببه من ربو وامراض صدريه ......6- لقد بدات عمان تفقد هويتها المعماريه التي كنا نلمسها في وسط المدينه قبل ان تغتصب شوارعها وقبابها الاكشاك والباعه اللذين افترشوا ارصفتها لعرض بضائعهم 7- عمان فقدت هويتها المعماريه عندما سمح امناء عمان لرجال اعمال باقامه ابراج في منطقه سكنيه لا يتناسب موقعها مع تنظيم الابنيه المجاوره مما افقد تلك الاحياء هويتها المعماريه وخصوصيتها .............واعتقد ان هناك العديد من الاسباب التي كان لها دور في فقدان عمان لهويتها المعماريه فالفساد والتهاون مع المخالفين للبناء اثر على نمط عمان وهويتها

    القديم
  • »تغيرت ملامحها وليس لها هوية معمارية (الطريفي)

    الاثنين 17 شباط / فبراير 2014.
    لا شك أن عمان تعتبر من أكثر المدن التي تغيرت ملامحها وحدودها خلال العقدين الماضيين في العالم. لكن اذا أردنا أن نتحدث عن هوية العاصمة "معماريا" فهي ليست واضحة فعلياً، حيث يكثر البناء العشوائي في الكثير من مناطقها خصوصا الجنوبية والشرقية. وحتى في غرب وشمال العاصمة، ليس هناك من يفرض النمط المعماري التقليدي والأصيل لبلاد الشام حيث الحجر البارز والقرميد. لابد من اجراءات صارمة تفرضها نقابة المهندسين وأمانة عمان على المخططات والتصاميم المعمارية لإدخال اللمسات المعمارية التقليدية والأقواس والأعمدة الحجرية والقرميد على كل المشاريع السكنية خصوصاً مشاريع الشقق التي أصبحت وكأنها صناديق من الحجر الكئيب تجتاح كل أحياء عمان.
  • »عشوائيات (mohamad a.ak)

    الاثنين 17 شباط / فبراير 2014.
    كله كوم ........و الفندق الي ملزق بالدوار و المجمعات الي تبنى على الشارع الرئيسي دون مسافات ارتداد كافيه كوم اخر....
  • »تغيرت كثير (بثينة)

    الأحد 16 شباط / فبراير 2014.
    ان ولدت في عمان عام 73 كانت عمان هادية و كل اماكنها مترابطة في جو واحد الان انا بسكن خارج عمان من 15 سنة لما بنزل عمان بضوج كتير و ما بتحمل اللخبطة اللي فيها رغم اني بروح اي مكان بكل سهولة (يعني ما بضيع) بس عن جد مش زي اول حتى ناسها اللي فيها من زمان بحسهم زي ماهمة لكن اللى اجوها جديد مش متقبلين اهلها و بدون زعل انا صار معي اكثر من موقف شايفين حالهم.
  • »عمان تغيرت (محمد)

    الأحد 16 شباط / فبراير 2014.
    نعم فقدت الكثير من هويتها. و لكن يمكن أن نعيد لها هويتها بل و أن نطور منها. أيضا كما قال الأخوة، لقد تغير سكانها فلم يعد هنالك ما يجمعهم ثقافيا. و أصبح لدينا عمانان: شرقية و غربية
  • »هويتها المعمارية (عماد الدين)

    الأحد 16 شباط / فبراير 2014.
    نعم فقدت طابعها المعماري والحضاري والتاريخي كمان يا سلام من العشوائية المطلقة والشوارع والمطبات العشوائية الغير مدروسه والتنظيم المتدني
  • »عمان فقدت هويتها المعمارية (فايز الزعاتره)

    الأحد 16 شباط / فبراير 2014.
    بكل تاكيد اصبحت عشوائية جدا ولا يوجد بها ادنى تخطيط معماري بدل من الزام شركات الاسكان بتوفير 15% من مساحة الارض مساحات خضراء وهذا كذب محض والامانه تعلم ذالك بل تخفيف بعض الاحكام مقابل زيادة الاهتمام بالمساحات الخضراء .
  • »أمر أكيد وواضح (متابع2)

    الأحد 16 شباط / فبراير 2014.
    نعم وهذا واضح وأكيد و لكن المعضلة الأساسية تكمن في كيفية التعامل مع هذا الحال المتردي وكيفية العمل على إعادة ما أمكن من الرونق لهذه المدينة الجميلة وكل هذه التساؤلات تقود الى ضرورة إعادة النظر في تعيين المسؤوليين في المرافق الخدمية في المملكة فهؤلاء الذين يعملون بدون مؤهلات علمية وعملية مناسبة قد ساهموا بشكل مباشر في زعزعة الوضع الجمالي العريق لمدينة عمان و أفقدوها الكثير من رونقها وإنسيابية الحياة فيها من خلال قراراتهم العشوائية وممارساتهم المهنية المنقوصة، فالعمل بأشكال فردية ومزاجية شخصية وبدون تخطيط علمي مدروس يؤدي الى مثل هذه النتائج والجميع يلاحظ الآن في عمان أنظمة متناثرة للبناء وشوارع وطرقات تفتقر إلى الكثير من عناصر ومقومات السلامة المرورية وتراخيص عشوائية تمنح لدكاكين ومحلات تجارية كالحة ومتشابهة تنتشر في كافة أحياء العاصمة وبين الأحياء السكنية وهذا طبعا إلى جانب الممارسات البذيئة التي يمارسها الكثيرين من سكان المدينة في تصرفاتهم اليومية بما فيها طرق قيادتهم للمركبات وأساليب تحايلهم على الأنظمة والقوانين وانتشار مظاهر العنف بين مختلف فئات المجتمع وتوسع دوائر النصب والإحتيال والسرقات وما شابه،
  • »مدينة أسمنت (زياد صلاح)

    السبت 15 شباط / فبراير 2014.
    فقد العاصمة الجميلة طابعها العائلي الهادئ. أصبحت مدينة من كتل الأسمنت العشوائي التي تحجب الأفق الجميل عن ساكنيها. أهلها تغيروا كثيرا، أصبحوا غرباء في مدينة لا ملامح لها، ولا تراث فيها. مناطق كثيرة في المدينة أضحت أوكارا لأنشطة تتنافى والآداب العامة.
  • »عندما تجرف المعاصرة الأصالة !!!! (محمد حسن البيطار)

    السبت 15 شباط / فبراير 2014.
    إن التصحر العمراني والذي بدأ يتمدد بشكل متسارع بالآونة الأخيرة بدأ يجرف معه أصالة كنا نشعر بها عند مرور أحدنا بأحد أزقة جبل عمان أو جبل اللويبدة، فتلك الرموز والألوان التي كانت تزين الجدران لم تعد كذلك فالمعاصرة جرفت الأصالة
  • »نعم تكاد تفقد (عزام القيسي)

    السبت 15 شباط / فبراير 2014.
    عمان توشك أن تفقد هويتها بسبب البناء غير النمطي، فنحن نشاهد البناء الغربي والأمريكي والبناء الشعبي وأبنية الزجاج، ونشهد مقابل ذلك هدم الأبنية الحجرية القديمة في جبل الحسين والعبدلي والشمسياني... وكلهم يرغبون ببناء مجمعات سكنية دون الالتزام بأي نمط عمراني يرتبط بالهوية العربية أو الإسلامية إلا قليلا.
  • »الهوية المعمارية لعمان (م علاء)

    السبت 15 شباط / فبراير 2014.
    بالرغم من النجاحات المتواضعة لادارة عاصمتنا الغراء من جهد الادارات المتتابعة لامانة عمان ........
    فان حياة المدن من حياة الانسان تحتاج دائما لمراجعة وتقييم وتعديل مسار او , و؛ وضع خطة للامام.
    - العديد من مدن العالم استفاقت لترى انها فقدت بعض الميزات السبقة المترسخة في وجدان ساكنيها بسسبب تسارع النو السكاني وتقدم التكنولوجيا وزيادة حجم احتياجات ساكني المدن وتعقيدها ايضا في بعض الاحيان.........

    بدأت ادارات المدن بذللك في العديد من الدول وعملت ورشات عمل من لبناء المدينة من مجموعات من كل حي .....
    - بدءا قامت الادارات بتحديد المحاور المنوي التفكير بها
    - وضعت في كل لجنة اختصاصي علم نفس واجتماع واخر مهندس معماري اضافة الى ساكنين ثلالثة
    - جمعت الفكار وبوبتها وزات عليها من الادارة نفسها من تجارب المدن الاخرى
    - عملت خطة عمل عابر للادارات بعد ان استشارت وعدلت وطورت مع لجان الحياء ومن ثم اعطتها الاتزام لتكون اداة قياس اداء للادارة التي بداءت ون يتلوها
    - هذة تجربة تعيشها معظم المدن وتستمر المراجعة للخط كل سنتين لتواكب التطور
    ....... الاهداف الاساسية التي تسعى ادارات المدن لها --- ١-تنمية ارتباط الساكنين بالمكان لان حب المكان يفعل خطط التحسين...٢- زيادة التفاعل بين ساكنين المكان(المدن والاحياء) فيما بينهم من خلال افكر الاختصاصيين النفسيين فلكل مدينة وبلد ثقافتة ومن هذة زيادة المتنزهات ولو صغير وعمل لجنة اتصال من اهالي الحي مع الادارة .... ومنها عمل اسواق شعبية ذات اختصاص كل اسبوع في اماكن يتم اغلاقها بالعطل الاسبوعية لكن الهم انها اسواق محددة الصنف. مثلا سوق خضار. وسوق ملابس وسوق ادوات منزلية وهكذا
    - في الماكن الئيس والمكتضة قامت بعض المدن بعمل استثمارات بناء وتشقيل لمواقف تحت الشوارع القائمة
    - تعزيز تدريجي للمواصلات العامة مثل الباصات المتوسطة والكبيرة لكن المفتاح هنا جدول حركة ثابت ومراقب والغاء سيارات الخطوط..
    - لجان الاحياء في كل المدن تعطي الموافقة على اي مشروع من حيث الشكل والعمل والمتطلبات والموافقة هنا تعني التنسيب الشرطي بالتعديلات المطلوبة للمتقدم بطلب البناء (اضافة الالتعليمات الثابتة حسب تنظيم المدينة). وكثيرا ما يجتمع المستثمر مع لجنة الحي للتوصل لاتفاق
    - ادارات المدن الهامة والتي تعنى بنوعية الحياة لها من ابناء المدينة مستشارين مكرمين على اعلى مستويات المجتمع ويقدمو دائما التغذية الراجعة والاراء والحلول
    - التشدد في تطبيق التعليمات وبشكل عادل وثابت ووقف المخالفات مقابل الغرامات يزيد من تفاعل السكنين لتجميل مدينتهم
    -من خلال اللجان للاحياء والاختصاصيين المفعل دورهم نستطيع ان نتقدم بعمان لما نحب.
    ------ اولا اولا يجب ان نعزز حب المكان مثل ما نحب شقتنا ونحي بيتنا ونحب ابنائنا وانفسنا كما هو الان وان نعمل لة كما نحب ان يكون. وهذة تجربة مرت بها لندن وبرلين ومدريد وباريس وبرشلونة والعديد من المدن التي تسارع فيها تنامي السكان. نعم عمان بحاجة الى الكثير من العمل ولاننا نحبها نسمع النقد لنعمل خطة وجهد واستعمال افضل لطاقات السكان لمدينتهم ولموارد المدينة المالية من سكانها ومشاريعها وتجارب المدن الخرى
  • »دوام الحال من المحال (زيد مصاروه)

    السبت 15 شباط / فبراير 2014.
    نعم فقدت بعض الشئ ولكن عمان تبقي من العواصم الجميله٠ للاسف التغير السلبي شمل البشر لا الحجر
  • »اين عمان (مشاري الزبن)

    السبت 15 شباط / فبراير 2014.
    عمان لم تفقد هويتها المعمارية فحسب بل فقدت هويتها السكانية كذلك.
  • »بكل تأكيد (فادي عادل)

    الجمعة 14 شباط / فبراير 2014.
    نعم فقدت عمان هويتها المعمارية فقد طغى البناء العشوائي و الغير المنظم على معظم المناطق الخضراء كما أن نظام البناء المطبق من حيث عدد الطوابق و النسبة المئوية المسموح بها مع عدم وجود أرتدادات كافية كما أن تنظيم سعة الشوارع غير مناسب في كثير من المواقع و أشكال المباني فيه الكثير من التكرار و أدعو المهندسين الى الابداع في التصاميم الخارجية و التجديد