تكريم مارسيل خليفة بحفل في بيروت

تم نشره في الأحد 16 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً
  • الفنان اللبناني مارسيل خليفة - (أرشيفية)

عمان- الغد- حل الفنان اللبناني مارسيل خليفة ضيفا مكرما مساء الخميس الماضي، على خشبة مسرح قصر الأونيسكو في بيروت، خلال حفل استقطب المئات من محبي أغانيه الثورية التي ألهمت الكثير من الثوار وطبعت ذاكرة من عاصر الثورة الفلسطينية ومقاومة الشعب اللبناني ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأحيت الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق عربية التابعة للكونسرفتوار الوطني اللبناني الحفل الغنائي لتكريم خليفة بمشاركة 55 عازفا و45 كورالا وحضور أكثر من 1500 عاشق لـ"ثورة خليفة" غصت بهم قاعة المسرح.
ولم يمانع من لم يجد له مقعدا أن يبقى واقفا لأكثر من ساعتين ونصف في ممرات القاعة وبين مقاعدها مصرا على الاستمتاع بهذه الأغاني واستعادة ذكريات الثورة القديمة.
وابتدأ الحفل، وفق ما ذكرت صحيفة "اليوم السابع"، بتقديم وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية غابي ليّون درعا تكريمية لخليفة، ثم بدأت الأوركسترا بعزف مقطوعات موسيقية من أبرز أعماله، بمشاركة الفنان المصري الثوري محمد محسن الذي أدى أغنية "ركوة عرب"، والفنانة أميمة الخليل التي أدت أغنيتها "وقلت بكتبلك".
واعتبر الصحفي اللبناني طوني فرنسيس أن تكريم خليفة في هذا الوقت "لفتة جميلة".
ورأى فرنسيس أن مشاركة هذا العدد الكبير من العازفين والكورال الذين أدوا أغاني خليفة بكل إتقان "مهم للشباب لتحويل أعمال هذا الفنان الكبير إلى حالة عامة".
وفي ظل الثورات التي شهدتها دول عربية عدة، قال "إن أغاني خليفة الثورية موجودة عند كل من ثار في العالم العربي، من مصر لتونس وصولا لسورية"، معتبرا أن هذه الأغاني "كانت بمثابة زوادة يومية لهؤلاء الثوار، قبل تحول بعض هذه الثورات إلى صراع مسلح".
ولم يتفق الفنان والممثل اللبناني خالد السيد مع فرنسيس فيما خص "الربيع العربي"، معتبرا أن أغاني خليفة "كانت مع الثورات في ما مضى، عندما كانت ثورات حقيقية"، مضيفا أن ما يحدث اليوم هو "فوضى ثورات" و"ثورات دجل ومصالح". وقال السيد "إن أغاني خليفة وجدت من أجل حب الحياة في الثورات الأساسية، وليس ثورات اليوم".
ولفت إلى أن تكريم خليفة "رغم أهميته، فقد أتى متأخرا"، واصفا إياه بأنه "غصن من أغصان لبنان"، ومشددا على ضرورة "تكريم رموز هذا الوطن وعدم إهمالهم". ولاقت أغاني خليفة تفاعلا كبيرا من الجمهور الذين تسابقوا مع الأوركسترا في ترديد كلماتها بحماس واندفاع.
وتمنت ماري فخري أن "يعمل لبنان على تكريم فنانيه الكبار ومبدعيه المميزين قبل وفاتهم"، وأعربت عن سعادتها لحضور حفل تكريم خليفة "الذي كان مميزا بالأوركسترا والحضور والتفاعل".

التعليق