سيوف وخناجر وبلطات تباع على البسطات في شوارع الكرك

تم نشره في الاثنين 17 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً
  • سيوف وخناجر معروضة في بسطة بأحد الشوارع - (ارشيفية)

هشال العضايلة

الكرك – تنتشر في العديد من شوارع مدينة الكرك وبلداتها الرئيسية، بسطات لباعة متجولين أغلبهم من ذوي الأسبقيات تبيع السيوف والخناجر والبلطات، على مرأى من الأجهزة الرسمية.
ويستغرب رائد المعايطة من سكان مدينة الكرك تواجد هذه الأسلحة المختلفة على البسطات في شوارع الكرك وتحت سمع وبصر الأجهزة الرسمية، مشيرا إلى أن عرض هذه الأسلحة يلحق أذى في المجتمع، وخصوصا الأطفال والمراهقين الذين يقومون بشراء هذه الأسلحة واللعب بها أو حتى الاعتداء على بعضهم البعض بها.
ويطالب المعايطة الأجهزة الرسمية في الشرطة والمحافظة بالعمل على منع عرض وبيع هذه الأسلحة في الأسواق حرصا على سلامة وأمن المجتمع.
ويعتبر أن ما يجري من استسهال في السماح بعرض وبيع هذه الأدوات يشكل تهديدا خطيرا للمجتمع، داعيا الى اتخاذ أساليب الوقاية قبل وقوع المحظور.
ويؤكد شامان القسوس من سكان ضاحية المرج شرقي مدينة الكرك، أن بيع الأسلحة البيضاء من سيوف وبلطات لا يحتاجها المواطنون في حياتهم اليومية، إنما يعني أن هذه الأدوات تستخدم للاعتداء والقيام بأعمال عنف مختلفة، تحدث من وقت لآخر في المحافظة.
ويطالب القسوس من الأجهزة الرسمية، العمل على وقف عمليات بيع هذه الادوات بشكل نهائي حرصا على سلامة المجتمع.
ويؤكد نائب محافظ الكرك ورئيس لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة عمر الحياري بان المحافظة ستقوم بمنع عرض مثل هذه الأدوات أو بيعها على البسطات وفي الشوارع العامة.
وبين أن الأجهزة الرسمية في الشرطة واللجان المختصة ستقوم بضبط كل شخص يقوم ببيع الأسلحة البيضاء حرصا على سلامة المجتمع والمواطنين. يذكر أن محافظة الكرك شهدت خلال الفترة الماضية العديد من حالات الطعن بين شبان استخدموا خناجر وحربات، كان آخرها قبل ثلاثة أيام، حيث قضى عامل وافد يعمل في محل تجاري في بلدة الثنية شرقي مدينة الكرك، بعد تعرضه لعدة طعنات بالصدر بخنجر من قبل مواطن.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سيوف وخناجر (Ali)

    الاثنين 17 شباط / فبراير 2014.
    وفي عمان كمان في وسط البد نفس الشيئ بسطات في سقف السيل .الى متى هذه الظاهره
  • »اين الجديد بالموضوع (مواطن)

    الاثنين 17 شباط / فبراير 2014.
    في شارع الجامعه في اربد نفس المنظر
    وهو شارع جامعه؟؟؟