الجيش اللبناني يضبط سيارة مفخخة مصدرها القلمون السورية

تم نشره في الاثنين 17 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

بعلبك (لبنان) - ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان الجيش اللبناني ضبط أمس الأحد في شرق البلاد سيارة مفخخة مصدرها منطقة القلمون السورية، وذلك بعد اربعة أيام على تفكيك سيارتين مفخختين آخريين.
وتشهد القلمون معارك ضارية بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية السورية المدعومة من مقاتلي حزب الله اللبناني.
واستهدفت معاقل حزب الله في لبنان باعتداءات دامية عدة أعلنت مجموعات جهادية مسؤوليتها عنها ردا على تورط الحزب في المعارك في سورية. وذكر مصدر أمني لفرانس برس ان السيارة ضبطت على طريق الشعيبة- حام في شرق بعلبك وكانت مفخخة بـ200 كلغ من المتفجرات وان خبراء الجيش فككوا نصفها حتى الآن.
وقالت الوكالة ان "قوى الجيش اشتبهت بسيارة من نوع تويوتا رباعية الدفع راف 4 رصاصية اللون في منطقة جرود بلدة حام قضاء بعلبك على بعد 600 متر من حاجز للجيش اللبناني، حيث قامت بملاحقتها وإطلاق النار باتجاهها، ثم تمكنت من توقيفها بعدما أقدم سائقها على الفرار".
وذكرت الوكالة ان "التحريات أظهرت أن السيارة قادمة من منطقة القلمون السورية ومتوجهة الى العاصمة بيروت".
وافاد المصدر الأمني ان المتفجرات كانت موصولة بجهازي هاتف كانا داخل السيارة على ان يتم تفجيرها عند رنينهما.
والاربعاء، أعلن الجيش اللبناني تفكيك متفجرات داخل سيارتين في بيروت وشرق البلاد.
وكانت السيارة الأولى تحتوي على 100 كلغ من المتفجرات وحزام ناسف وقذائف. اما الثانية فكانت تحتوي ايضا على متفجرات ومصدرها بلدة يبرود التي تشكل معقلا لمقاتلي المعارضة السورية في القلمون. وكان جهادي اعتقل في اليوم نفسه اقر بان السيارة كانت ستنقل الى الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله.
ومنذ مطلع الاسبوع تتعرض يبرود لقصف مكثف من الجيش السوري لتضييق الخناق على هذه البلدة التي تسيطر عليها جبهة النصرة المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة. وفي نيسان(ابريل) 2013 اقر حزب الله بارسال مقاتلين الى سورية لدعم الجيش السوري في خطوة تسببت بانقسام كبير في لبنان.-(ا ف ب)

التعليق