عباس لطلبة إسرائيليين: إذا لم يحصل سلام لن نعود إلى العنف

تم نشره في الاثنين 17 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

رام الله - التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس مع حوالي 300 طالب إسرائيلي في مقره في رام الله في اطار اللقاءات التي يجريها مع المجتمع المدني في إسرائيل.
وبدأ عباس حديثه مع الطلاب الإسرائيليين بالقاء التحية عليهم باللغة العبرية مستعرضا الكثير من مواقفه المتعلقة بعملية السلام الجارية بين الجانبين برعاية امريكية.
وقال عباس الذي شكل لجنة فلسطينية مهمتها التواصل مع المجتمع المدني الإسرائيلي بعد الحصول على وضع دولة بصفة مراقب في الامم المتحدة قبل اكثر من عام انه "لا يوجد حل اخر في هذه المنطقة الا السلام".
واضاف ان الجانب الفلسطيني قدم "تنازلات عديدة من اجل الوصول الى السلام ولكن الجانب الاسرائيلي كان في كل مرة يطلب المزيد".
واوضح عباس ان من بين هذه التنازلات الموافقة على اجراء تبادل طفيف للاراضي المحتلة العام 1967 والقبول بوجود طرف ثالث لحفظ الأمن على الحدود والموافقة على ايجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين. ودعا عباس الى عدم اضاعة الفرصة من اجل تحقيق السلام المبني على الشرعية الدولية.
واشتكى الطلبة المشاركون في اللقاء خلال اسئلتهم من رفض الفلسطينيين المشاركة في لقاءات رياضية او ثقافية معهم.
وقال عباس انه يدعم اي لقاء رياضي أو تربوي بين الشباب الفلسطينيين والإسرائيليين من اجل خدمة عملية السلام.
ويأتي موقف عباس هذا في ظل رفض اتحاد الكرة الفلسطيني اقامة أي مباريات مع فرق إسرائيلية ضمن ما يعرف برفض التطبيع مع الجانب الإسرائيلي قبل انهاء الاحتلال.
ورفض عباس خلال اللقاء الاتهامات الموجهة اليه من قبل بعض الإسرائيليين بانكاره للمحرقة وقال انه يعترف بذلك بشكل واضح.
وكرر عباس مواقفه من اقامة دولة فلسطينية تعيش بأمن وسلام الى جانب دولة إسرائيل.
وقال انه لا يتحدث عن عودة ستة ملايين لاجئ فلسطيني ولكنه يريد وضع هذه القضية على الطاولة وايجاد حل خلاق لها.
وسبق لعباس وهو لاجئ ان اثار جدلا واسعا عندما قال انه لا يريد العودة الى مسقط راسه في مدينة صفد داخل إسرائيل.
واوضح عباس انه لا مجال للمقارنة بين وجود الفلسطينيين في إسرائيل وطلب بالسماح للمستوطنين بالعيش في الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وقال ردا على سؤال حول ذلك "لا يوجد مجال للمقارنة العرب الذين عندكم موجودون قبل قيام دولة اسرائيل والمستوطنون حضروا امس وهذا موضوع لا يجوز وضعه على الطاولة".
وحذر عباس خلال حديثه المطول مع الطلاب الاسرائيليين من فشل المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة قائلة انها تستهدف التوصل لاتفاق اطار بحلول نيسان (ابريل) المقبل.
ولا توجد اي مؤشرات على احراز أي تقدم بين الجانبين في هذه المحادثات بعد ما يزيد على خمسة اشهر من استئنافها بعد توقف استمر ثلاث سنوات.
وقال عباس "اذا لم يحصل سلام لن نعود الى العنف لكن ضعوا انفسكم مكاننا وقولوا لنا ماذا نفعل".
وشارك في اللقاء عدد من نشطاء السلام من الجانب الفلسطيني فيما صدرت دعوات من فلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر ضده لكنها لم تلق استجابة سوى من عدد محدود.-(رويترز)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فلسطين لن تتحرر إلا بالحل الرباني؟؟ (عباس)

    الاثنين 17 شباط / فبراير 2014.
    أسفا على فلسطين وهي الارض التي بارك الله فيها وما حولها، أسفا أن يحكمها أشباه رجال، يقدمون التنازل تلو التنازل ليهود قدموا من شتات الارض وسرقوا فلسطين، ويريد عباس أن يعترف بسرقتهم ويعترف بدولتهم المزيفة المسماة "اسرائيل". فلسطين لن تعود لأهلها إلا حسب الخطة التي أمر بها الله في قرآنه الكريم وهي المبنية على اعلان الجهاد العام بين كل المسلمين لكي يحرروها شبرا شبرا ولا يتركوا عليها يهوديا واحدا. هذا هو الحل الرباني، ولا داعي للترقيع كما يحصل الان على يد عباس وأزلامه.