إطلاق مشروع توأمة مع الاتحاد الأوروبي لحماية حقوق الفئات المستضعفة

تم نشره في الاثنين 17 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

نادين النمري

عمان- أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية أمس مشروع التوأمة مع الاتحاد الأوروبي، الذي يسعى إلى تقوية نظام الحماية الاجتماعية في مجال حقوق العائلات والنساء والأطفال المستضعفين.
ويسعى البرنامج إلى تحقيق تقارب بين الخدمات المقدمة في الأردن، ومعايير الاتحاد الأوروبي في الحماية الاجتماعية والإدماج الاجتماعي، لضمان حماية فعالة وأكبر إلى جانب تعزيز حقوق العائلات المستضعفة، خلال فترة حددها المشروع بـ15 شهرا.
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان إن المشروع يشكل فرصة للتعلم من خبرات المعنيين بإصلاح الخدمات الاجتماعية، حيث يسعى الأردن قدما نحو الإصلاح وتحديث خدماته الاجتماعية، وتعزيز وحماية حقوق الأطفال المستضعفين، ومن أجل معالجة ودراسة الطلب المتزايد على خدماتنا.
ولفتت أبو حسان إلى التحديات التي تواجه عمل الوزارة، ومن بينها الحاجة إلى التدخل المبكر في حياة البالغين والأطفال المستضعفين في المجتمع، وذلك لمنع التفكك الأسري، وسوء المعاملة، والإهمال، والاستغلال، وتحقيق أفضل النتائج وأفضل مستوى للحياة لأولئك المحرومين. من جهتها، قالت رئيسة بعثة المفوضية الأوروبية إلى الأردن يوانا فرونتيسكا إن المشروع الممول من قبل الاتحاد الأوروبي يسعى لتوفير حياة أفضل للفئات الستضعفة وضمان حصول تلك الفئات على فرص متساوية في بناء مستقبل أفضل لهم.
من جانبه، قال السفير البريطاني في عمان بيتر ميليت إن المشروع يربط بين أولويتين، هما الحاجة إلى الإصلاح باعتباره أمرا أساسيا، وضمان توفير خدمات حكومية أفضل من حيث تصميمها وتوفيرها وتقديمها.
من ناحيته، بين مدير المشروع من الجانب الأوروبي شون هولاند أن المشروع يركز على تطوير وتنمية القدرات في مجالات حماية الأطفال والدعم الأسري، والتدخل المبكر، والخدمات الإيوائية، وحماية ضحايا العنف الأسري، والأطفال الذي يعانون من الإعاقات. وقدم خلال الافتتاح مستشار المشروع بول مارتن ورقة عمل عن آلية عمل البرنامج الذي يستمر لمدة 15 شهرا، حيث سيتم العمل على تقوية قدرة موظفي الوزارة على تعزيز وحماية حقوق الأسر والنساء والأطفال المستضعفين.

التعليق