المجالي: العام 2014 سيشهد تغيرا إيجابيا يعود بالربحية على "الفوسفات"

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

عمان - الغد - أعلنت شركة مناجم الفوسفات الأردنية أن العام 2014 سيشهد تغيراً نوعياً إيجابياً، يعود بالشركة إلى الربحية وفق معطيات منظورة تحقق لها وظيفتها المفترضة في الاقتصاد والتنمية الوطنية.
وقال رئيس مجلس الإدارة، المهندس عامر المجالي، إن الظروف المحلية والخارجية الصعبة التي شهدتها الشركة في العام 2013 أدت إلى هبوط المبيعات والأرباح، وبالتالي سعر السهم "أضحت خلفنا" بموجب شبكة متكاملة من الإجراءات الاحترازية والتوسعية التي اعتمدتها ونفذتها إدارة الشركة.
وأشار الى القفزة التي راكمتها الشركة في حجم الاستثمارات خلال الأعوام الخمسة الماضية وبلغت 1.3 مليار دولار منها نحو 150 مليون دينار هذه السنة، والى مجموعة المشاريع المشتركة الجديدة التي ستقيمها الشركة مع شركات عربية وعالمية بنحو 1.55 مليار دولار والتي ستستوعب الرفع المقرر في انتاج الفوسفات بنسبة 50 % تدريجيا حتى العام 2018، منها حوالي 30 % خلال العام 2014، يساعدها في ذلك المخزون الذي وفرته الشركة خلال العام الماضي. وأضاف أن من شأن هذا البرنامج التوسعي أن يعطي ثماره الأولى العام الحالي، وأن يوفر نحو (5000) فرصة عمل إضافية من فوق نحو 9 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة توفرها الشركة حالياً.
وقال إن انخفاض أرباح الشركة مع نهاية الربع الأخير من العام 2013 الى ما يقارب 9.5 مليون دينار، مرده ذات الأسباب التي أثرت على أداء الشركة المالي وأرباحها منذ بداية العام المالي الماضي، وهي دواعي داخلية وأخرى خارجية معروفة لذوي الاختصاص والمتابعة.
وبين أنه داخليا تحملت الشركة سلسلة من الارتفاعات في تكاليف الطاقة ورسوم التعدين (بنسبة تزيد عن 60 %) وارتفاع بدلات إيجار الأراضي، وأما الأسباب الخارجية فتعود الى تدني الأسعار العالمية؛ حيث انخفض معدل سعر بيع الفوسفات في العام 2013 بواقع 27 دولارا للطن الواحد، ما دفع إدارة الشركة الى خفض كمية مبيعاتها بواقع 1.2 مليون طن خلال العام 2013، وكذلك انخفض سعر السماد خلال العام بواقع 139 دولار/ طن عن أسعار العام 2012، وباحتساب قيمة فرق الأسعار على كميات المبيعات الفعلية خلال العام 2013 من مادتي الفوسفات والسماد، كان طبيعيا أن قيمة الإيرادات تأثرت بمبلغ 113 مليون دينار.
وبين أن الاستثمارات خلال العام الذي وصف بأنه الأصعب من الناحية التسويقية والبيعية بما يقارب 150 مليون دينار من المؤمل أن يعود نفعها وجدواها على العام الحالي (2014) .
وأكد المجالي على ثوابت الإدارة في مراعاة مصالح وحقوق الموظفين؛ حيث اتخذت خلال 2013 قرارا بتخصيص مبلغ يساوي أرباح العام 2013 للإيفاء بما تعهدت به إدارة الشركة السابقة في العام 2012 لتغطية نفقات نظام حوافز الموظفين بواقع 4 ملايين دينار تقريبا، كما كرمت عامليها والموظفين بصرف مكافأة لهم بمبلغ 500 دينار لكل عامل عن العام 2013 والتزمت الإدارة بتعهداتها بخصوص مضاعفة الزيادة السنوية للموظفين، هذا فضلا عن التوسع في الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه تنمية المجتمعات المحلية التي تعمل فيها؛ حيث أنفقت ما يقارب 4 ملايين دينار لغايات تدريب طاقات المجتمع المحلي بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني.
ولفت المجالي في قراءة البيانات المالية لنتائج أعمال الربع الأخير من العام الماضي الى أن قيمة إجمالي موجودات الشركة ارتفعت بنحو 100 مليون دينار في العام 2013 لتصل الى حوالي مليار و45 مليون دينار، مؤكدا أن "هذا النمو في الخط البياني للأداء الكلي للشركة سيشهد اطرادا إيجابيا خلال 2014 وفق معطيات منظورة مؤكدة".

التعليق