بلدية جرش تطالب بتشغيل مجمع القيروان الجديد والأشغال تحذر من التبعات المرورية

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش –  فيما تطالب بلدية جرش الكبرى بضرورة الإسراع بتشغيل مجمع القيروان الجديد الذي تم تسليمه منذ 6 أشهر للحد من ضائقتها المالية، تحذر "مديرية الأشغال" من تبعات التشغيل قبل إجراء دراسة مرورية متكاملة للمدينة.
ويوضح رئيس البلدية الدكتور علي قوقزة أن تأخر التسليم يلحق خسائر بالبلدية، لا سميا وان المجمع يضم عشرات المخازن التجارية التي لم يتم تأجيرها لغاية الآن ولم يتم الاستفادة من عوائدها.
وبين أن البلدية اقترضت عدة مرات لتغطية تكاليف استملاك أراضي المجمع والتي تجاوز 3 ملايين دينار ولغاية الآن لم يتم تسليم المشروع على الرغم من جاهزيته .
ويعتقد قوقزة أن بدء تشغيل المجمع يسهم في تخليص البلدية من العشوائية المروية وسط المدينة، فضلا عن استثمار المجمع القديم كسوق مركزي للخضار والتخلص من مشاكل الحسبة القديمة.
ويطالب قوقزة الجهات المعنية بالإسراع في إنجاز مداخل ومخارج المجمع ودراسة الواقع المروري للمجمع واستخدامه والذي سيتيح فرصة لاستثمار السوق الشعبي الذي يقع بالقرب من المجمع  الجديد.
 على ان مديرة أشغال جرش المهندسة منى شديفات ترى أنه لا يمكن تشغيل المجمع دون إجراء دراسة مرورية متكاملة لمدينة جرش، ليتسنى للحافلات الدخول والخروج دون عوائق للمجمع الجديد والذي يقع في نقطة مرورية حيوية ومكتظة على مدار الساعة في محافظة جرش.
وأوضحت أن مدينة جرش تعاني واقعا مروريا صعبا قبل تشغيل المجمع وحال تشغيله سيتحول الوضع إلى كارثي ما لم يتم إيجاد حلول جذرية للواقع المروري الحالي.
وبينت شديفات أنها خاطبت الوزارة لإجراء دراسات مكثفة عن الواقع المروري لمدينة جرش قبل افتتاح المجمع لتجنب حدوث مشاكل في قطاع النقل عند التشغيل، لا سيما وأن الحافلات التي ستدخل المجمع كبيرة وبحاجة إلى ميزات مرورية تختلف عن المركبات الصغيرة والخصوصية.
وتعتقد شديفات أن تشغيل المجمع سوف يلحق أضرارا فادحة بالطرق الفرعية والرئيسة والتي تقع مسؤولية صيانتها على الوزارة، نظرا للضغط المروري الذي ستتعرض له وعلى مدار الساعة.
وبينت أن تأخر التشغيل عائد لأسباب تتعلق بالمداخل والمخارج وهي مرتبطة بوزارة الأشغال مباشرة.
إلى ذلك، أكد مقاول المشروع المهندس وديع أبو إرشيد أنه قد تم تسليم مجمع القيروان الجديد منتصف شهر أب (اغسطس) الماضي، وهو مستوف لكافة الشروط والمواصفات والتصاميم الهندسية التي تضمن بدء العمل به بشكل مباشر وفي أي وقت.
وأوضح أن المجمع يحتوي على مدخل ومخرج يفيان بالغرض الآن، وقد تم إيصال الكهرباء والماء له وتم كذلك تسليم مفاتيح المحال التجارية لبلدية جرش الكبرى.
وأضاف إبو إرشيد أن المداخل والمخارج الجديدة هي إضافات على المجمع الحالي وسوف يتم الاجتماع هذا الأسبوع بمصمم المشروع لغاية إطلاع المقاول على التصاميم النهائية وتنفيذها خلال مدة أقصاها 40 يوما، مؤكدا في ذات الوقت أن المشروع جاهز للعمل على وضعه الحالي وأن الإضافات ستساهم في تحسين الواقع المروري للمجمع بشكل أفضل.
من جانبه، توقع مدير مكتب تنظيم قطاع النقل البري في جرش محمد العلاونة أن يتم تشغيل المجمع فورا، إضافة إلى مداخل ومخارج تنظم حركة المرور في المجمع، لا سيما وأن المجمع من أكبر المشروعات الخدمية التي تقدم خدمات النقل العام في مختلف أنحاء المملكة.
وبين العلاونة أن المجمع تم تسليمه قبل نحو 6 أشهر وهو جاهز للعمل الفوري حال إنهاء العمل في المداخل والمخارج.
وأوضح أن تكلفة تجهيز المداخل والمخارج قد تزيد على 200 ألف دينار، ويحتاج العمل فيها مدة لا تقل عن شهر كامل، مبينا أن المجمع جهز بمكتب للهيئة ومكتب للجهات الأمنية ومكتب آخر لبلدية جرش الكبرى، فضلا عن مكاتب لمشغلي الخطوط وخاصة الخطوط التي تعمل بنظام دعم الطالب الجامعي وهما لجامعتي العلوم والتكنولوجيا في لواء الرمثا والهاشمية بالزرقاء ويعملان بنظام البطاقة الآلية.
وقال إن كلفة المجمع الجديد بلغت لغاية الآن 2 مليون و600 ألف دينار، وأنه من أهم المشاريع الاستثمارية والخدمية لمحافظة جرش وسوف يخلص المدينة من الواقع المروري العشوائي الذي تعاني منه منذ عشرات السنين.

sabreen.toaimat@alghad.jo

@sabreentoaimat 

التعليق