"فرانس برس": مقاتلو المعارضة يحضرون لهجوم على دمشق

مصدر حكومي: الأردن لا يدرب المعارضة السورية

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2014. 12:04 صباحاً
  • مقاتلون في المعارضة السورية (أرشيفية)

عمان - بيروت - الغد - يستعد مقاتلو المعارضة المتواجدون في جنوب سورية لـ"القيام بهجوم واسع النطاق على العاصمة دمشق بمؤازرة مجموعات مقاتلة تدربت في الأردن"، حسبما علمت وكالة فرانس برس من طرفي النزاع.
فيما أكد مصدر حكومي، لـ"الغد" أمس، "أنه لا يوجد في الأردن أي عمليات تدريب للمعارضة السورية، وأن المملكة لا تقوم بأي ما من شأنه إذكاء الصراع داخل سورية".
و"بدأ الجيش النظامي بإعادة الانتشار وتكثيف قصف معاقل مقاتلي المعارضة لمواجهة مثل هذا الهجوم"، بحسب المعارضة المسلحة.
ويأتي الإعداد لهذا الهجوم الجديد بعد فشل محادثات السلام بين وفدي الحكومة والمعارضة الأسبوع الماضي بجنيف، في ظل معلومات تفيد عن تقديم دول خليجية أسلحة متطورة لمقاتلي المعارضة.
وذكرت مصادر من النظام السوري وأخرى من المعارضة لـ(ا ف ب) "أن آلاف المقاتلين المعارضين الذين تدربوا في الأردن لأكثر من عام على يد الولايات المتحدة ودول غربية سيشاركون في هذه العملية على دمشق".
وفي المعسكر الآخر، قال الضابط عبدالله الكرازي، الذي انشق عن صفوف القوات النظامية ويقود حاليا غرفة عمليات في محافظة درعا التي يسيطر المقاتلون على جزء منها، "إن درعا هي المدخل الى دمشق، معركة دمشق تبدأ من هنا".
واضاف "في الوقت الراهن، لدينا ضمانات من الدول الداعمة لتوريد الأسلحة" مشيرا الى انه "إن وفت بوعودها سنصل الى قلب العاصمة بعون الله".
ولفت الضابط إلى أن "الهدف الرئيسي هو كسر الحصار المفروض على الغوطة الشرقية والغربية" المنطقتين الزراعيتين المتاخمتين للعاصمة.
من جهة ثانية، قال سياسي سوري إن "المعركة الكبيرة ستجري قبل انعقاد الجولة المقبلة للتفاوض"، التي رجح أن تقام في منتصف آذار (مارس) المقبل.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »درعا بوابة دمشق التاريخية (د. هانى عبد الحميد)

    الأربعاء 19 شباط / فبراير 2014.
    من المعروف تاريخيا ان دمشق تؤخذ من درعا البوابة التاريخية لعاصمة الامويين الرابضة على سهول حوران باباء منذ آلاف السنين حيث لا يوجد عوائق طبيعية مثل جبال القلمون او مسافات طويلة مثل حلب اوصحارى بادية الشام تمنعها عن الاستحقاق الكبير وقد ابلى أبطال حوران بلاء حسنا فى المعارك ضد الجيش النظامى المجطرم ومرتزقته الجبناء المستوردين من شتى البقاع وباستيلائهم على الكتيبة الكيماوية المشهودة اليوم أعطوا المثل لما يمكن ان يقوموا به فى معركة الحسم النهائي فى عاصمة الامويين حيث ستعود فيروز لتصدح لحنها الابدى فى سورية حرة ابية يعيش اهلها مجتمعتين كما عاش اجدادهم بمختلف انتماءاتهم فى عزة وكرامة ويدفنوا الى الابد مصائب نصف قرن من الزمان وطوبى للفائزين.