"البوتاس" و"برومين" تتفقان مع "نوبل الأميركية" لاستيراد الغاز الطبيعي من اسرائيل

تم نشره في الخميس 20 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً
  • جانب من توقيع الاتفاقية أمس في شركة البوتاس العربية - (بترا)

عمان - الغد- وقعت شركتا البوتاس العربية وبرومين الأردن أمس اتفاقية مع شركة نوبل إنيرجي الأميركية، لتوريد 2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من حقل تامار قبالة السوالحل الإسرائيلية، لمدة 15 عاما وبقيمة 771 مليون دولار.
ووقع الاتفاقية مدير عام البوتاس العربية برينت هايمان ومدير عام البرومين المهندس أحمد خليفة من جهة والرئيس التنفيذي لشركة نوبل إنيرجي ديفيد ستوفر.
وتعمل نوبل انيرجي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، قبالة السواحل الإسرائيلية، منذ العام 1998؛ حيث تمتلك الشركة حصة تقارب 47 % من حقل ماري بي، وهو أول منشأة بحرية لانتاج الغاز الطبيعي في إسرائيل.
وبدأ الإنتاج من ماري بي في العام 2004، وتوسع إنتاج الشركة مع سلسلة من الآبار المكتشفة قبالة سواحل إسرائيل وقبرص إلى ما يقرب من 35 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي الجديدة لهذه المنطقة. وبدأت المبيعات من حقل تامار في آذار (مارس) 2013، بعد أربع سنوات من اكتشافه.
وتمتلك نوبل انيرجي 36 % من إنتاج حقل تامار، ونسبة تصل إلى 18 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي من إنتاج حقل ليفاثان.
وتنازعت لبنان وإسرائيل على حقل تامار منذ اكتشفته العام 2009، ولكن انسحبت لبنان العام 2010 بعد تقديم مذكرة للأمم المتحدة تقول فيها أن الحقل يقع خارج مياه لبنان الاقليمية.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس جمال الصرايرة إن عملية التوريد ستبدأ خلال العامين المقبلين وعند انتهاء الشركة من تجهيز البنية التحتية للتحول من الوقود الثقيل إلى الغاز، الذي سيكون في المرحلة الأولى للعمليات الصناعية فيما سيتم استخدام الغاز لتوليد الكهرباء على المدى المتوسط.
وأكد أن التحول لاستخدام الغاز الطبيعي الذي تملكه شركة نوبل إنيرجي، ومقرها مدينة هيوستن بولاية تكساس الأميركية، سيحقق وفرا من تكلفة انتاج طن الفوسفات بقيمة 16 دولارا وسيؤدي الى وفر إجمالي قدره 357 مليون دولار لشركة البوتاس و5ر7 مليون دولار لشركة برومين الأردن في المرحة الأولى، تصل إلى 15 مليون دولار في المرحلة الثانية.
ولفت في تصريحات صحفية أن حصة الحكومة من العوائد نتيجة التحول لاستخدام الغاز ستكون حوالي 272 مليون دينار، فيما سيسهم التحول إلى الغاز في تحسين القدرة التنافسية للشركة، وتعزيز الأرباح السنوية المتحققة. وأكد أن الشركة ستعمل بعد وصول كميات إضافية من الغاز في السنوات المقبلة إلى التحول لإنتاج الكهرباء من الغاز وتزويد المجتمعات المحلية بالكهرباء بالإنارة كجزء من المسؤولية الاجتماعية للشركة.
وقالت الشركة في بيان اصدرته اليوم أن اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي ستكون لمدة 15 سنة مع شركة نوبل الأميركية، وهي من الشركات الكبرى في العالم في مجال التنقيب وانتاج البترول والغاز الطبيعي ما سيخفض تكاليف الانتاج ويعزز قدرة الشركة التنافسية في السوق العالمي، ويزيد ارباحها ويحسن فرصا للنمو والتوسع في المستقبل، ويحمي الأمن الوظيفي لموظفي الشركة البالغ عددهم أكثر من ألفي موظف.
وحضر  حفل التوقيع وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد والسفيران الأميركي والكندي في عمان ومساعد وكيل وزارة الطاقة الأميركية إيموس هوكشتاين. وبين أنه حتى العام 2008، كانت شركة البوتاس العربية تعد من بين أفضل المنتجين في العالم من حيث انخفاض تكاليف الإنتاج، ما أعطاها أفضلية تنافسية في السوق العالمية.
وبدوره، أوضح مدير عام شركة البوتاس العربية برينت هايمان أن التحول من الوقود الثقيل المستعمل الآن إلى الغاز الطبيعي الأقل كلفة والأفضل بيئياً سيخفض تكاليف انتاج شركة البوتاس العربية بقيمة إجمالية تبلغ 235 مليون دينار، أو بمعدل 11 دينارا لكل طن من البوتاس.  وأكد أن الاتفاقية هي حصرية بين شركة البوتاس العربية وشركة برومين الأردن من جهة، وشركة إن بي ال للتسويق في شرق البحر المتوسط، المملوكة من قبل شركة نوبل انيرجي. .(بترا-من فايق حجازين)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لماذا تم الإتفاق لشراء الغاز لفترة طويلة (د. عاصم الشهابي)

    الخميس 20 شباط / فبراير 2014.
    من الغريب أن توقع شركة البوتاس اتفاق لشراء الغاز لمدة 15 عام . فامعروف أن توريد الطاقه الكهربائية من الشمس أصبح أفضل خيار للدول المشمسة مثل الأردن. وينتظر أن يتم خلال السنوات القليلة أن يتم تطبيق تكنولوجيا حديثة جدا لتوريد الطاقة من الشمس، وهذا ما تعمل علية دول الاتحاد الأوروبي التي اتفقت مع الجزائر على أقامة محطات عملاقة في الصحراء الجزائرية لتوريد الطاقة الكهربائية من الشمس. وكان بإمكان شركة البوتاس أن تتفق مع أحد الدول الغربية مثل المانيا على أقامة محطة شمسية تورد طاقة بسعر أقل من الغاز المستورد، وبذلك توفر ملايين الدنانير. أرجو أن لا يكون الغرض الخفي من الأتفاقية أن يبقى الأردن مرتبط بالخارج، وأن لا يتمكن في المستقبل من الحصول على الطاقة الشمسية الرخيصة .
  • »=== (له له)

    الخميس 20 شباط / فبراير 2014.
    السنة الماضية الصرايرة ميت مرة نفى هالحكي !!!
  • »مجرد سؤال (عربي)

    الخميس 20 شباط / فبراير 2014.
    لن اقول شي عن المقاطعة و التطبيع،لكن سؤالي اقتصادي بحت، سعر الاتفاق هو 6.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية ،للعلم السعر في الشهر الماضي يتراوح بين 4.8 - 6.0 دولار فقط،وهذا اعلى سعر منذ عشرات السنين، الرجاء من الاخوة الغد التحقيق في الموضوع