مذكرة تفاهم بين "المستثمرين في قطاع الإسكان" والمجلس "الأردني للأبنية الخضراء"

تم نشره في الجمعة 21 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

رجاء سيف                        

عمان- وقعت جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان والمجلس الأردني للأبنية الخضراء مذكرة تفاهم للتعاون المشترك في مجال البناء الاخضر.
 وتهدف مذكرة التعاون إلى تنمية وتطوير قطاع البناء والارتقاء به ليكون من القطاعات التي تساهم في التنمية المستدامة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي وحماية البيئة والمحافظة عليها، من خلال انتاج مبان رفيقة بالبيئة.
وبين رئيس مجلس الإدارة للمجلس الأردني للابنية الخضراء، محمد عصفور، أهمية الابنية الخضراء باعتبارها صديقة للبيئة.
وأوضح عصفور أنه سيتم التعاون ما بين الجمعية والمجلس والعمل بنهج تشاركي لتحقيق اهداف الاتفاقية المشتركة ضمن إطار تنسيقي محوكم، بالاضافة الى التزام الطرفين بالدفاع عن حق المواطن في الحصول على مسكن مطابق للمواصفات يحافظ على الاستدامة البيئية وبكلفة معتدلة، حيث ان تأمين الحصول على المسكن مع تقليل التأثيرات السلبية على البيئة هو جزء من منظومة الأمن الاجتماعي.
وأكد وزير البيئة، طاهر الشخشير، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الذي عقد أمس في مقر جمعية مستثمري قطاع الاسكان، على أهمية البناء الاخضر باعتباره رفيقا للبيئة، بالاضافة إلى أهمية نشر الوعي البيئي للابنية الخضراء والازدهار في هذا القطاع.
وأضاف الشخشير إلى أن المذكرة ستعمل على تحقيق التنمية المستدامة من خلال تحفيز قطاع الاسكان على ادخال الاعتبارات البيئية والاقتصادية في المباني لتصبح المباني الجديدة مباني خضراء تساهم في توفير الكهرباء والطاقة.
بدوره، قال رئيس مجلس ادارة جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الأردني كمال العواملة ان الاتفاقية ستعزز التعاون المشترك بين "الجمعية" والمجلس الأردني للابنية الخضراء للوصول الى التنمية المستدامة وتطوير البناء والارتقاء به ليكون من القطاعات التي تساهم في التنمية المستدامة.
وأشار العواملة الى ان توفير المسكن جزء من منظومة الأمن الاجتماعي، الامر الذي يدفع لتعديل الانظمة والقوانين المعمول بها في مجال الاسكان، خاصة نظام تنظيم الابنية في امانة عمان، وقانون التنظيم في البلديات الاخرى، باتجاه إدخال تعديلات تشجع على انشاء الابنية الخضراء وتقدم حوافز تشجيعية للمستثمرين من اجل تغطية الالتزامات الناشئة عن ادخال عناصر البناء الاخضر والحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.
ويعرف البناء الاخضر بأنه بناء صُمم وشُيد واستدار بطريقة مستدامة وفعالة، ضمن بعض المعايير الدولية التي تُمنح من المؤسسات المختصة لقياس مدى توافق المبنى مع البيئة وإمكانية تصنيفة ضمن المباني الخضراء.
وتعتمد هذه المباني على تقنيات البناء التي تراعي البيئة في المواد المستخدمة واستهلاك الطاقة والاستدامة، ومنها ما يعتمد علي المواد الأولية في البناء ويحرص على استخدام ما هو في محيط بيئة المكان مثل البناء بالتربة المدكوكة أو الأكياس الرملية، ومنها ما يعتمد على تقنيات حديثة للحفاظ على الطاقة وتوليدها وإعادة تدويرها باستخدام حلول متقدمة تعتمد على الطاقة الشمسية، المياه المستصلحة، ومصادر الطاقة المتجددة.
ويهدف انشاء هذه المباني الى تحسين نوعية البيئة للمباني والحد من التأثير السلبي على النظام البيئي والمساعدة على إنشاء بروتوكولات لتقييم البيئة والطاقة، بالاضافة الى تقليل الأثر السلبي للمباني على البيئة وعلى شاغلي المبنى.

التعليق