شورى الإخوان يدين المحاولات المشبوهة لإثارة فتنة داخلية

تم نشره في الجمعة 21 شباط / فبراير 2014. 11:41 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 21 شباط / فبراير 2014. 12:32 مـساءً

عمان - الغد- دان مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين ما اسماه النهج الفاشل في مواجهة الظواهر الاجتماعية والفساد السياسي القائم في البلاد، فيما دعا الى ضرورة ايجاد مقاربة جديدة تمكن الشعب من اختيار ممثليه دون هيمنة القبضة الامنية. 

كما دان المجلس ما قال انه المحاولات المشبوهة لاثارة فتنة داخلية بين ابناء الوطن، محذرا من الوقوع في فخ الاختراق الصهيوني؛ تعليقا على الجدل الدائر بشأن جولات كيري في المنطقة. 

وقال المجلس في بيان اصدره في وقت متأخر من ليل الخميس عقب انتهاء جلسة عادية مستكملة بدأت الاسبوع الماضي، انه ناقش التقارير الإدارية والمالية والسياسية، واستعرض الوضع المحلي الأردني والإقليمي والدولي وما وصفه بمواطن الخلل وعمق الأزمة الناتجة عن تراكم السياسات الخاطئة وسلوك إدارات الدولة الضعيفة والعاجزة، معتبرا ان الوضع المحلي يمر بتحديات داخلية متمثلة بـ"إدارة الظهر" للداخل الوطني وتوظيف المشهد الإقليمي والاستقواء والخضوع لإملاءات القوى الخارجية والتمسك بمنهج الاستفراد والاستحواذ والإقصاء بمعزل عن توجهات الشعب وإرادته وبغياب الحوار الوطني وافتقاد الإرادة الجادة لإحداث الإصلاح الحقيقي المنشود.

واضاف المجلس في بيانه الذي تلقت "الغد" نسخة منه، انه توقف أمام التطورات الإقليمية والدولية وخصوصاً، ما قال انه المداولات المجهولة التي تقودها الإدارة الأميركية وتسعى من خلالها لتصفية القضية الفلسطينية، وما قد يرافق ذلك من نتائج كارثية على المنطقة بعمومها والأردن على وجه الخصوص.

ودان المجلس "استمرار المراوحة بنفس النهج الفاشل في مواجهة الظواهر الاجتماعية الطارئة وتفشي حالة الفساد السياسي والأخلاقي والقيمي".

كما دان ايضا ما وصفه باستخفاف أصحاب القرار بمطالب القوى الشعبية والوطنية والإصلاحية، وفقدان الحس بالمسئولية التاريخية التي ترتبها استحقاقات المرحلة الراهنة.

وحمل المجلس مسؤولية الاوضاع السائدة للمؤسسات الرسمية ذات الصلة بمواقع القرار. 

في الاثناء، طالب المجلس بضرورة الانعطافة السريعة نحو مقاربات جديدة تخضع لإرادة الشعب، وتمكنه من اختيار ممثليه بعيداً عن هيمنة الوصاية السياسية والقبضة الأمنية، يعبر فيها عن تطلعاته بالحرية والتخلص من تسلط الاستبداد وهيمنة الفساد.

وأكد المجلس بدهيات الصراع مع المشروع الصهيوني المتربص بالأردن وفلسطين بحسب تعبيره، والمتطلع لإقامة مشروعه الكبير من الفرات إلى النيل.

وحذر في هذا السياق، من خطورة نقل التناقض إلى الداخل الوطني، ودان كل المحاولات المشبوهة التي تسعى لإشعال الفتنة بين أبناء الوطن ومكوناته والوقوع في فخ الاختراق الصهيوني لجبهتنا الداخلية، بحسب تعبيره. 

أما عربيا، فقد بارك المجلس للشعب التونسي وقواه الحزبية المختلفة إنجازها لدستور توافقي، وتجاوز المكائد التي تعرض لها، وثمن قدرته على الشروع ببناء دولة ديمقراطية مدنية وتجاوزه للحكم الدكتاتوري الفردي. 

وفي الشأن السوري، رفض المجلس "المؤامرات الدولية" التي تسعى لها الدول الغربية والعربية المختلفة لحل مشكلة الشعب السوري عن طريق إبقاء النظام الفاشي، وعدم الالتفات إلى مآسي ومطالب الشعب المظلوم.

وفي الشأن المصري، أقر المجلس  بحسب تعبيره، أنه لا خيار للشعب المصري يخرجه مما هو فيه من مؤامرات عربية ودولية إلا العودة للشرعية، التي أفرزتها صناديق (6) جولات انتخابية شارك فيها الشعب المصري بحرية تامة.

وأثنى المجلس على الصمود المميز للشعب المصري المطالب بالحرية والعدالة والحياة الكريمة، بحسب البيان.

التعليق