متقاعدون: رعاية الملك لـ"الوفاء" يعكس الأهمية التي يوليها لرفاق السلاح

تم نشره في السبت 22 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً
  • الملك يصافح المحاربين القدامى من المتقاعدين العسكريين خلال رعايته أول من أمس الاحتفال الذي أقيم بمناسبة "يوم الوفاء الوطني"

عبدالله الربيحات

عمان - اعتبر المتقاعدون العسكريون أن رعاية الملك عبدالله الثاني للاحتفال الذي اقيم بمناسبة "يوم الوفاء الوطني للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء" أول من أمس انه يعكس الأهمية التي يوليها جلالته لرفاق السلاح، ومن هم في شرف الخدمة حالياً، إضافة إلى أولئك الذين أدّوا واجبهم بشرف وأمانة وتضحية تجاه وطنهم وشعبهم.
وبينوا أن جلالته حرص على الالتقاء بهذه الشريحة الحيوية والمنتجة من أبناء شعبنا الذين يثمنون ويقدرون عالياً إسهام القوات المسلحة في نهضة بلدنا، وتوفير الأمن والاستقرار لكل الأردنيين والمقيمين والزائرين والسياح والعابرين، نظراً لما يتمتعون به من مهنية وجهوزية عالية واحتراف وانتماء وطني عميق واستعداد دائم لبذل التضحيات دفاعاً عن تراب الوطن وحماية لشعبه.
وبهذا الصدد، قال اللواء المتقاعد عبدالله كريشان: "إذا كان الاحتفال المهيب الذي أقيم أول من أمس قد أشّر على المكانة الرفيعة التي يحتلها نشامى قواتنا المسلحة في قلوب الأردنيين، وخصوصاً في قلب جلالة القائد الأعلى، فإن إيعاز جلالته لرئيس هيئة الأركان باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والعمل على إلغاء شرط حيازة العقار للحصول على قرض الإسكان لضباط وأفراد القوات المسلحة، والاستعاضة عنها بكفالة عدلية، يؤكد اهتمام جلالته بتوفير كل ما يسهم في تحسين أوضاع نشامى قواتنا المسلحة والتسهيل عليهم، ما ينعكس إيجاباً على عائلاتهم، ويسهم في توفير الراحة النفسية لهم، وبالتالي زيادة إنتاجيتهم في ميدان الخدمة".
وبين كريشان أن هذا الإيعاز الملكي، يندرج أيضا في إطار سلسلة التوجيهات الملكية الهادفة إلى تقديم التسهيلات الممكنة والناجعة لأفراد وضباط القوات المسلحة، مثل قروض الإسكان والتعليم ورعاية عائلات وأبناء الشهداء، وغيرها من الإجراءات التي تعكس قيم الوفاء والمحبة التي يوليها جلالته للذين وضعوا أرواحهم على أكفّهم دفاعاً عن هذا الحمى العربي الأصيل، وتقديراً لما يبذلونه على أكثر من صعيد، مبينا أنهم يستحقون كل احترام ووفاء، الأمر الذي تجلى بتوجيه جلالته اعتبار 15 شباط (فبراير) من كل عام يوم وفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء.
من جهته، قال العميد الركن المتقاعد حافظ علي كريم الخصاونة إن الاحتفال المهيب الذي أقيم مؤخرا برعاية جلالة الملك، كان لافتاً بحضور ثلة من المحاربين القدماء الذين شاركوا في معارك الدفاع عن عروبة فلسطين العام 1948، و"كم كان مؤثراً أن نرى هؤلاء الأبطال بعد ستة عقود ونيف بيننا أحياء رغم استحقاقات العمر وتقلبات الجسد، وكان احتفاء جلالته بهم كبيراً، يفيض بالمحبة والولاء الذي يبادله الجند لقائدهم والقائد لرفاق السلاح ونشامى الوطن، درعه القوي وإرادته الصلبة".
واعتبر الخصاونة أن مكارم جلالة القائد الأعلى تأتي تقديرا مستمرا من قائد الوطن للجهود التي يبذلها نشامى القوات المسلحة، جنبا إلى جنب مع إخوانهم في الأجهزة الأمنية، على طريق بناء الوطن، ليكونوا السواعد التي تحرس وتحمي وتبني الوطن بقيادة جلالته.
فيما أشار العقيد المتقاعد صقر عفنان المجالي إلى أن الجيش العربي الأردني المظفر، بكل كتائبه وسراياه وراياته هو الأقرب إلى نبض قلب قائده الأعلى، ليبقى على المدى صوت الحق وكلمته، وسيف البلاد وصوتها وسياجها، ومداد أقلام أبنائها منذ أن كتب أول صفحة من تاريخه العابق بالحرية والشهامة والفروسية المضمخة بدم شهدائه الأرجوان، وهو الجيش العربي الشامة على جبين الوطن، ولاء وانتماء وتميزا، يترجم بإخلاص وولاء رؤى وتوجيهات القائد وهم يحملون شعارا موشحا بالصبر والإرادة وقيم الحياة، ومخضبا بدم الشهداء ومسيجا بأهداب العيون.
وأشار المجالي إلى أن أبناء المؤسسة العسكرية الأردنية سيبقون الجند الأوفياء الناذرين أنفسهم لخدمة القيادة الهاشمية المظفرة، معاهدين الله عز وجل أن يبقوا خلف قيادة جلالته، يحرسون بالمهج والأرواح شجرة آل البيت الطيبة المباركة.
وثمن المقدم المتقاعد المحامي أمجد شموط مكارم جلالة القائد الأعلى، في رعايته الدائمة ومكارمه المستمرة تجاه شعبه الوفي بشكل عام، وتجاه أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بشكل خاص.
ولفت شموط إلى أن هذه المكرمة ليست جديدة على جلالته، والذي اعتاد الجيش العربي الأردني على مكارمه المعهودة ورعايته واهتمامه الدائم بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمتقاعدين العسكريين، وهي مكارم تعبر عن وعي القيادة الفذة وحكمتها وسهرها المستمر على راحة أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وسعيها الدؤوب لتوفير سبل العيش الكريم لهم.
وبين الضابط المتقاعد موسى السعود أن أبناء الجيش العربي المصطفوي هم دوما الجند الأوفياء المخلصون للعرش الهاشمي النبيل، يدافعون عن الوطن ويمضون بعزيمة لا تلين خلف قيادة جلالة القائد الأعلى.
وأشار السعود إلى أن مكارم جلالته، المتواصلة تجاه كافة أبناء الوطن وخاصة القوات المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية، ما هي إلا تأكيد على النهج الهاشمي المعطاء في كل الأوقات، وسعي جلالة الملك لتوفير الأجواء الآمنة والمريحة، ليقدم الجندي الأردني المعطاء كل ما عنده فداء للوطن، وهو يشعر وعائلته بالأمان والثقة بمستقبله.
من جهته، ثمن الضابط المتقاعد رياض محمد سالم الصرايرة المكارم الملكية السامية، معتبرا مكارم القائد تعبيرا عن حرص ملكي على تحسين الأحوال المعيشية لأفراد القوات المسلحة وأجهزتنا الأمنية درع الوطن الحصين.
وأشار الصرايرة إلى أن مكارم جلالته ليست غريبة فهي شيء معهود، مؤكدا أن جلالته حريص على تلمس احتياجات أبناء الوطن وخاصة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وأسرهم.
وقال الوكيل المتقاعد محمود فياض العدوان إن المكارم الملكية السامية لمتقاعدي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تؤكد الرعاية المستمرة التي يوليها جلالة الملك لمتقاعدي الجيش العربي والمخابرات العامة والأمن العام، وهم دوما الأقرب إلى قلب جلالته، والذين يحرسون الوطن ويدافعون عن كرامته وينهضون بواجباتهم بأمانة وإخلاص، فهم دوما عند حسن ظن قائدهم.
وأكد العدوان أن مكارم جلالة الملك تأتي في سياق الدعم الملكي السامي المتواصل لأبناء المؤسسة العسكرية الأردنية، الذين سيبقون على العهد المخلصين الأوفياء لقائدهم، وعند ظنه بهم في الدفاع عن هذا الحمى الهاشمي المبارك، وحماية نهضته الحديثة التي يقودها جلالته نحو المزيد من التقدم والرخاء.

abdallah.alrbeihat@alghad.jo

abdallahalrbeih@

التعليق