الكلالدة: مقاطعة "اليسارية والقومية" لملتقى الأحزاب لن تؤثر

تم نشره في الأحد 23 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

هديل غبّون

عمان - لن تؤثر مقاطعة الأحزاب اليسارية والقومية لملتقى حزبي من المفترض أن يعقد الشهر المقبل في الجامعة الأردنية، بحسب وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة.
وأوضح الكلالدة، في تعليق مقتضب لـ"الغد" أمس، أن "24 حزبا أبلغت الوزارة بحضورها"، مقللا من تأثير مقاطعة عدد منها.  وأضاف الكلالدة "لغاية الآن الملتقى قائم، ولدينا 24 حزبا أكدت حضورها بما فيها حزب جبهة العمل الإسلامي.. هذا موقفهم ولا تعليق لدي عليه".
ووجهت وزارة الشؤون السياسية دعوات لكل الأحزاب السياسية، لحضور الملتقى المقرر في الرابع من آذار (مارس) المقبل في الجامعة الأردنية، بالتعاون مع مكتب المعهد الجمهوري الدولي IRI، ضمن سياق برنامج تتبناه الوزارة للتعريف بالأحزاب الأردنية في الجامعات وتعريف القطاعات الطلابية بتلك الأحزاب.
في الأثناء، قالت مصادر حزبية لـ"الغد" إن "دورة تحضيرية تنطلق يوم غد الاثنين، لتدريب الأحزاب السياسية على الملتقى، تبدأ الساعة الثامنة والنصف صباحا".
وأشارت مصادر مشاركة في الدورة التدريبية التي وجهتها مديرية الأحزاب في الوزارة، الى أن "الملتقى يمتد لثلاثة أيام".
بالمقابل، أكد حزب جبهة العمل الإسلامي مشاركته في الملتقى، معتبرا أن "موقفه جاء انطلاقا من أن الدعوة وجهت مباشرة من الوزارة وليس من المعهد الجمهوري".
وقال مسؤول القطاع الشبابي في الحزب المهندس غيث القضاة في تصريح إلى "الغد" إن "المشاركة ستقتصر على القطاع الشبابي، ولن يكون هناك مشاركة من الأمانة العامة للحزب".
وأوضح القضاة سبب عدم مقاطعة الملتقى بالقول "قررنا المشاركة لأنها المرة الأولى التي سيتاح فيها للأحزاب التحدث علنا في الجامعات عن عملها.. الفكرة إيجابية وقررنا التعاطي معها بشكل إيجابي، أما بالنسبة لرعاية المعهد الجمهوري، فعلاقتنا مباشرة مع الوزارة والدعوة لو توجه من المعهد، كما أنه لن يكون حوار مع المعهد".
وجدد القضاة تأكيد موقف الحزب "من عدم التواصل مع أطراف من الإدارة الأميركية أو السفارة أو فتح قنوات للحوار معهم"، مشيرا إلى أن "التعامل مع مؤسسات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث له موقف مختلف".
كما بين القضاة أن "اللقاء الأول التمهيدي الذي عقد في الجامعة الأردنية للغاية ذاتها قبل أسابيع، لم تبلغ فيه الأحزاب السياسية بحضور المعهد الجمهوري".
من جهته، جدد الأمين العام للحزب الشيوعي منير حمارنة لـ"الغد" تمسك الأحزاب القومية واليسارية الستة بمقاطعة الملتقى احتجاجا على التنسيق مع المكتب الجمهوري.
وقال "نناقش قضايا حزبية أردنية لماذا يكون هناك جهة أجنبية".
وتقاطع الملتقى أحزاب كل من الشيوعي والبعث العربي الاشتراكي والبعث العربي التقدمي والحركة القومية و"حشد" والوحدة الشعبية، رغم حضور الملتقى الأول.
في سياق آخر، امتنع الكلالدة عن التعليق على تطورات مسودة مشروع قانون الأحزاب السياسية الجديد، مكتفيا بالقول إن "الحكومة ملتزمة بتصريحات رئيسها بشأن تقديم قانون البلديات أولا، ومن ثم قانون الأحزاب فالانتخاب".
لكن مصادر مطلعة، أشارت لـ"الغد" إلى أن من "أبرز التعديلات على القانون، هو تخفيض عدد المؤسسين في القانون إلى أقل من 500 عضو مؤسس"، مرجحة أن لا يزيد العدد على 250 عضوا".
كما كشفت عن توجه جدي في مسودة مشروع قانون الأحزاب لإلغاء مرجعية وزارة الداخلية في تقديم طلبات الترخيص، والتوجه نحو إقرار هيئة مستقلة مختصة بذلك، إضافة إلى إقرار آلية الدعم الحكومي المالي للأحزاب بموجب قانون، وبحسب نشاط الحزب.

hadeel.ghabboun@alghad.jo

التعليق