اتفاقية لتنفيذ الجزء الثاني من طريق الزرقاء - الأزرق - الحدود السعودية

النسور: يؤكد عمق العلاقات الأردنية السعودية ويثمن منحة خادم الحرمين

تم نشره في الاثنين 24 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

عمان - وقعت بحضور رئيس الوزراء عبدالله النسور في دار رئاسة الوزراء أمس اتفاقية التنفيذ الخاصة بالجزء الثاني من مشروع طريق الزرقاء - الأزرق - الحدود السعودية - الأردنية (العمري) بمنحة من خادم الحرمين الشريفين وبقيمة 128.5 مليون دولار أميركي.
ووقعت الاتفاقية بين وزارة الأشغال العامة والإسكان والمقاول ائتلاف شركة سعد المبطي وشركاه (المقاول السعودي) وشركة المشاريع المتحدة (المقاول الأردني) وبحضور السفير السعودي لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور سامي الصالح ومندوبي الصندوق السعودي للتنمية.
وأعرب رئيس الوزراء عن شكره وتقديره للسعودية على المنحة المقدمة لهذا الطريق والذي يدل على عمق العلاقة العربية الأصيلة بين المملكتين وقيادتيهما الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
وأكد النسور أن هذا التعاون بين البلدين يأتي في وقته ومكانه الصحيحين، مضيفا "نحن بحاجة الى مساندة إخواننا ودعمهم كما لم نحتاج من قبل نظرا لما يمر به بلدنا من ظروف هائلة، حيث فرض علينا هذا الوضع ولم نختره، كما لم نختر جميع الظروف التي مرت على بلدنا في الماضي".
ونوه إلى أن المنحة الخليجية وجانبها السعودي خاصة جاءت حسنة الموعد والترتيب والتنظيم والشفافية والدقة والنزاهة والعلمية في اختيار مطارح الاستثمار معتمدين على دراسات جدوى علمية.
وقال إن هذه المنحة ليست منحة مالية نقدية تدفع الى الحكومة الأردنية، وإنما تمول المشاريع مباشرة بعد دراستها وإقرارها من الصندوق السعودي ويتأكد من جدواها وإن العطاءات هي بأفضل الأسعار وأحسن العروض وأقصر المدد وبالمواصفات العالية والنزاهة المطلقة.
وشدد على أن ثقة الأشقاء بنا مقدرة وأن منحة خادم الحرمين الشريفين تأتي لتضاف الى خدماته الجليلة التي لا تحصى متقدما بشكر وتقدير الحكومة والشعب الأردني لخادم الحرمين الشريفين لما يقدمه من دعم للأردن.
وأضاف النسور "هذا الاستثمار لا يضيع هدرا وهو مقدر من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يوجه الحكومة باستمرار بحسن تدبير الأمور وفق أدق المعايير".
ولفت الى أن صمود الأردن متطلب لصمود الكافة وأن نجاحه هو نجاح للكافة، معربا عن يقينه أن خادم الحرمين الشريفين ينظر للأردن كبوابة وحصن منيع في حماية المشتركات والحدود الطويلة بين البلدين التي تصل الى 770 كيلومترا، "والتي نحميها بإذن الله من كل العوادي التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة سواء أكان المتسللين أم المتطرفين أم العناصر الإرهابية التي تشكل خطرا على كل الأطراف أو الآفات المجتمعية كالمخدرات، وغيرها من الشرور".
من جهته، أكد السفير السعودي في عمان الدكتور سامي الصالح أهمية هذا الطريق في عملية عبور الأشخاص والحجاج والمعتمرين والبضائع والتجارة بين دول الخليج العربي وأوروبا، حيث كان الطريق سيئا للغاية وقال عندما علم خادم الحرمين بوضع الطريق تبرع بتجديده متمنيا أن يتم تنفيذه بأسرع وقت.
وأعرب عن تقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني على رعايته واهتمامه بتطوير العلاقات الأخوية التي تربط المملكتين الشقيقتين. -(بترا)

التعليق