"زين" تطلق دراسة عن الآثار الاقتصادية للخلوي في المنطقة

تم نشره في الأربعاء 26 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً
  • أحد مشتركي الخلوي يجري مكالمة هاتفية - (أرشيفية)

برشلونة- الغد- أطلقت مجموعة زين دراسة جديدة في مجالات الاستدامة تحت عنوان "الآثار الاقتصادية والاجتماعية للاتصالات المتنقلة" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على هامش مشاركتها في المؤتمر العالمي للاتصالات في برشلونة.
وذكرت أن الدراسة التحليلية، التي أعدتها بالتعاون مع برايس واتر هاوس كوبرز الشرق الأوسط، يتزامن نشرها مع احتفالاتها بالعيد الثلاثين على تأسيسها كأول شركة اتصالات في المنطقة، مبينة أنها سلطت الضوء على الدور الذي تلعبه كرائد فكري ومبدع مجدد على مستوى المنطقة، وسعيها الحثيث نحو مشاركة تجربتها ورؤيتها مع قطاع أوسع من المجتمع، بالإضافة إلى ابراز دورها في التغيير والتطوير. 
وأكدت "زين" إن الدراسة تبين مدى الاستفادة التي من الممكن أن تحققها إمكانيات الحلول النقالة الناشئة في قطاعات من عديدة كالتجارة والتعليم والصحة، مشيرة إلى أن قطاع الاتصالات المتنقلة أصبح بحق هو العامل المحفز للنمو والرخاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضحت أنها سعت إلى أن تتناول في هذه الدراسة العديد من الموضوعات ذات الصلة، بما في ذلك التحديات الإنمائية الرئيسية في أسواق زين، ونماذج الأعمال الناشئة في الأسواق النامية، وذلك عبر الحلول التي تبنتها زين للتغلب على تحديات السوق والصناعة، والتحولات الديموغرافية، والقدرة على تحمل تكاليف الرعاية الصحية والحصول عليها عبر حلول الهواتف النقالة.
وساقت الدراسة العديد من الاستنتاجات التي أبرزت الدور المهم لقطاع الاتصالات في المنطقة والأسواق الناشئة؛ حيث بينت أن الاتصالات المتنقلة حققت في عقدين ما استغرقته خطوط الاتصالات الثابتة 120 عاماً لتحقيقه في مجالات المساهمة في التنمية الاقتصادية، كما بينت مدى اعتماد الأمم بشكل متزايد على شبكات الاتصال الحديثة في الإسهام في الاقتصاد العالمي المتنامي.
ولفتت الدراسة الأنظار إلى أهمية شبكات الاتصالات القوية في جذب المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر، وكيف تسهم التغطية الآمنة والحلول النقالة الفعالية في العديد من البلدان في أن تؤمن للمرأة خدمات اجتماعية واقتصادية أفضل، كما أبرزت تأثيرها الكبير في نسب زيادة فرص العمل المتاحة.
 وقدمت الدراسة أدلة وبراهين على ان خصخصة شركات التشغيل الحكومية وتحول مسؤوليتها من الملكية الحكومية إلى القطاع الخاص قد ادى إلى تحسين الأداء العام للشبكات.

التعليق