صبيح: الجامعة العربية تحيل الانتهاكات الإسرائيلية ضد "الأقصى" لمجلس الأمن

تم نشره في الخميس 27 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً


نادية سعد الدين


عمان – أكد مساعد الأمين العام للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، أن الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة أمس، قرر "طرح انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى المبارك وقضية فرض السيادة عليه أمام مجلس الأمن، مدعماً بأسانيد شرعية تدحض مزاعمه".
وأضاف صبيح لـ"الغد" من القاهرة، أن الاجتماع الطارئ الذي عقده مجلس الجامعة أمس على مستوى المندوبين الدائمين، خلال أقل من 24 ساعة من توقيت الدعوة إليه وذلك لأول مرّة في تاريخه، "اتخذ اجراءات حاسمة تجاه عدوان الاحتلال ضدّ القدس المحتلة والمسجد الأقصى، بصفتها قضية حرب وسلام".
وأوضح أن اجتماعاً سيعقد على مستوى وزراء الخارجية العرب في التاسع من الشهر المقبل، يسبقه في الخامس منه لقاء على مستوى المندوبين الدائمين لبحث "انتهاكات الاحتلال في القدس المحتلة ومشروع فرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى، الذي طرحه "الكنيست" للنقاش أول أمس، مؤجلاً قراره إلى وقت لاحق".
واعتبر صبيح أن طرح مشروع "فرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى وسحب الولاية من الأردن، يعدّ تصرفاً أهوج غير مسؤول، وموضوعا خطرا يضع المنطقة برمتها في حالة من الاضطراب، باعتبار المسجد الأقصى والقدس المحتلة خطاً أحمر".
ولفت إلى أن لدى الجامعة "المستندات والأسانيد الشرعية التي تؤكد أن ما يذهب إليه الاحتلال باطل"، مشيداً بدور الأردن في التعامل مع تلك القضية، وضرورة دعمه وإسناد موقفه.
وأشار إلى التحرك نحو الدول الدائمة دائمة العضوية في مجلس الأمن لعقد جلسة لمجلس الأمن، بالتنسيق والتشاور مع سفراء الدول العربية، والتوجه نحو الاتحاد الأوروبي والدول الفاعلة.
وقال صبيح إن الاجتماع أكد ضرورة دعم المقدسيين، مادياً ومعنوياً، من أجل تثبيتهم في وطنهم وأرضهم، وصدّ "عدوان الاحتلال ضدهم"، مشدداً على أهمية تنفيذ قرارات عربية تم اتخاذها في قمم عربية سابقة لدعم القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.
وأفاد بأن التحرك سيكون على مختلف المستويات، الشعبية والأهلية والنقابات والاتحادات، لإظهار الرفض العربي القاطع لعدوان الاحتلال، والتنديد بكل ما يقوم به من "انتهاكات واعتداءات متكررة تجاه الأقصى والقدس المحتلة".
وأوضح أن هذا الاجتماع جاء بناء على طلب دولة فلسطين، وتأييد كل من الأردن ومصر والمغرب، بالإضافة إلى دول عربية أخرى، فكان أول اجتماع من هذا النوع يعقد في أقل من 24 ساعة من لحظة الدعوة إليه، بما يدل على خطورة ما تتعرض له القدس المحتلة، والمسجد الأقصى.
ولفت إلى أن الجامعة "تتابع يومياً وتيرة انتهاكات الاحتلال التي تمارس ضد القدس والأقصى، بهدف تنفيذ مخطط تقسيمه وإحكام السيطرة عليه نهائياً".
وتوقف صبيح عند "قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنفسه بتوزيع مجسم الهيكل المزعوم، وتفويض المنظمة الصهيونية المتطرفة "إلعاد"، التي تتلقى تبرعات من أطراف أميركية، بتلك المهمة"، فيما تصدر "الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأقصى من جانب مسؤولين رسميين ورجال دين متطرفين تحت حماية أمنية من الحكومة الإسرائيلية".

التعليق