ارتفاع فاتورة الكهرباء يضاعف الأعباء المالية على بلدية المفرق

تم نشره في الخميس 27 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

 حسين الزيود

المفرق – ألحقت فاتورة الكهرباء الشهرية لإنارة الطرق في مدينة المفرق البالغة 30 ألف دينار أعباء مالية تضاف إلى الظروف الاستثنائية الأخرى التي باتت تشكل عوامل إرهاق وضغط على كاهل بلدية المفرق الكبرى، وفق مدير بلدية المفرق الكبرى المهندس هايل العموش.
وبين العموش أن هذه العوامل الضاغطة أثرت سلبا في مستوى الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين، خصوصا في مجال قطاع النظافة والطرق، لافتا إلى أن البلدية اضطرت مؤخرا إلى توكيل خدمات النظافة في البلدية إلى شركة خاصة لمدة 6 أشهر وبقيمة بلغت قرابة 400 ألف دينار.
ولفت إلى أن كلفة إنارة الطرق في مدينة المفرق تدفعها البلدية من صندوقها لصالح شركة الكهرباء ، مشيرا إلى أن إنارة الطرق لا تتوقف عند حد كلفة الفاتورة الشهرية، إذ يتبع ذلك أعباء أخرى تتمثل بأعمال صيانة لمبات الإنارة وتركيب وحدات الإنارة الجديدة.
وقال العموش إن تكلفة إنارة الطرق لن تتوقف عند هذا الحد باعتباره مرشحا للتصاعد، جراء التوسع في شق الطرق التي تخدم الأحياء السكنية التي تشيد باستمرار، فضلا عن التوسع العمراني الناجم عن التواجد السوري في مدينة المفرق والذي زاد على 125 % من حجم سكان مدينة المفرق.
يشار إلى أن موازنة بلدية المفرق الكبرى تبلغ 6 ملايين دينار وبعجز يقدر بـ4 ملايين دينار ومديونية تبلغ نحو 6 ملايين دينار، فيما يبلغ سكان مدينة المفرق نحو 80 ألف نسمة يقابلهم نحو 120 ألف لاجئ سوري.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رأيي (سامي)

    الخميس 27 شباط / فبراير 2014.
    كم عدد موظفي البلدية و ما هيه الحاجة للعدد و الوظيفة؟ للاسف جميع البلديات في الاردن تعاني من اعداد موظفين ضخمة جدا و ترهل اداري شديد بمعني اخر الوظيفة التى تحتاج لموظف واحد تجد هناك عشرين موظفين 18 منهم لا يعرفون ما هية وظيفتهم, واقع مؤلم و مرير للاسف المفروض ان تبدأ البلديات لوحدها بتنظيم نفسها بنفسها و تقليل اعداد الموظفين و رفع كفاءة العمل و الانتاجية