"تحضيرية الأئمة" تطالب "الأوقاف" بفتح ملف الأموال الوقفية

تم نشره في الجمعة 28 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

زايد الدخيل

عمان- طالبت اللجنة التحضيرية لنقابة الأئمة والعاملين في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الوزارة "بفتح ملف الأموال الوقفية والتعامل معه بجدية، ووضع خطة حقيقية مدروسة دراسة مستفيضة للاستفادة من هذا الملف الحيوي والهام"، بحسب الناطق الإعلامي للجنة عوض المعايطة.
وأشار المعايطة، في تصريح صحفي أمس، إلى "تجاهل الوزارات المتعاقبة لهذا الملف الهام الذي يدر على الوزارة أموالا طائلة"، داعياً الوزارة ممثلة بدائرة تنمية أموال الاوقاف، الى وضع خطة استراتيجية تهدف الى الاسهام في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة من خلال تنفيذ مشروعات، واتباع سياسات استثمارية تؤدي لتحقيق رسالة الوقف في المجتمع بأكبر عائد ممكن".
وحذر "من تهميش دور اللجنة وإقصائها وإبعادها عن الساحة الإعلامية، وعدم إشراكها في الحوارات واللقاءات التي تجريها وسائل الإعلام الرسمية مع مسؤولي الوزارة فيما يخص موظفيها وحقوقهم ومطالبهم".
واوضح ان "محاولة تحجيم اللجنة وإبعادها عن الواقع يقصد به تفرد الوزارة بصنع القرار، الأمر الذي من شأنه الإضرار بمصلحة الموظفين وحقوقهم ومطالبهم العادلة والمشروعة"، التي لم تتوقف اللجنة عن المطالبة بها على مدى ثلاثة اعوام.
واشار المعايطة الى "حديث وزير الأوقاف هايل داود للتلفزيون الاردني اول من امس"، عن خلو الوزارة من ملفات فساد في الوقت الحالي، مبيناً "ان الواقع المرير الذي عايشته اللجنة خلال تعاملها وتواصلها مع الوزارة ومسؤوليها في الاعوام الثلاثة الماضية يثبت عكس ذلك تماما".
وفيما يتعلق باستقدام أئمة من مصر، قال المعايطة "ان هناك خيرة الخيرة من الخطباء والوعاظ والمدرسين الأردنيين المكتنزين علما واخلاصا، المتقنين لدورهم، المتميزين بروعة أدائهم، المعروفين بفاعليتهم وتأثيرهم بمن حولهم"، لافتا "الى انهم يستحقون أن يذكرهم الوزير ويفتخر بهم ويثني عليهم، علماً بأن عدداً كبيراً منهم ممنوع من الخطابة".
وحمل المعايطة الوزارة مسؤولية تقصير بعض الأئمة والخطباء في أداء دورهم المنوط بهم، مرجعاً اسباب ذلك للتعيينات "العشوائية" التي كانت تتم سابقا، دون الالتفات إلى شهادة علمية، أو كفاءة وظيفية، ولكن "بدافع الوساطة والمحسوبية"، بالإضافة إلى غياب البرامج التأهيلية والتثقيفية الحقيقية التي من شأنها الارتقاء بمستوى الأئمة والخطباء، فضلاً عن عزوف الكثير من حملة المؤهلات الشرعية عن قبول الوظيفة لقلة امتيازاتها.
وعبر عن استغرابه "لحديث الوزير أن تحصر خطبة الجمعة بالهموم اليومية الحياتية للمواطن، بعيدا عن قضايا الأمة الإسلامية الساخنة"، مؤكداً أن الخطبة لا بد أن تلامس الواقع وفقاً للمنهج النبوي الشريف المنزه عن التجريح والإساءة، والبعيد عن التطرف والغلو.
واكد المعايطة "ان اللجنة تحتفظ بحقها في التصعيد للمطالبة بحقوقها العادلة والمشروعة في ظل تجاهل الحكومة والوزارة لها"، مشيراً الى عدد من خيارات التصعيد المختلفة والمتاحة والتي سيتم الاتفاق عليها في اجتماع تعقده اللجنة غداً السبت في عمان.

zayed.aldakheel@alghad.jo

zayed80@

التعليق