الكلالدة : تخوف نواب من حل المجلس أجل طرح قانون الانتخاب

تم نشره في الأحد 2 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - أكد وزير التنمية للشؤون البرلمانية والسياسية الدكتور خالد الكلالدة أن عدم طرح قانون الانتخاب خلال الفترة الحالية وتأجيله لا يشكل تراجعا في عملية الإصلاح، وإنما جاء نتيجة تخوف بعض النواب من أن طرحه حاليا قد يؤدي إلى حل مجلس النواب.
وأضاف الكلالدة خلال اللقاء الذي نظمه ملتقى الأردن الثقافي في السلط أمس، وأداره رئيس الملتقى محمد حياصات بحضور فاعليات سياسية وحزبية وشعبية، أن ذلك دفع برئيس الحكومة إلى تأجيل تقديمه للسلطة التشريعية، مشيرا إلى أن القانون ما يزال بعهدة اللجان الفنية ولم يتم تقديمه لمجلس الوزراء حيث يتم البحث في عدة نماذج وتصورات للقانون. وأشار الدكتور الكلالدة إلى أن الثقة بين المواطنين والحكومة ومؤسسات التشريع في الأردن متدنية وبالتالي فإن أي شخص يتولى المسؤولية لن يحظى برضا المواطنين، قائلا "إن علينا جميعا إعادة هذه الثقة".
وقال الدكتور الكلالدة "أستطيع أن أجزم أن لدى رأس الدولة أي الملك الإرادة السياسية القوية للإصلاح، ولكني لا أستطيع أن أجزم عن الباقين، حيث يوجد قوى تعمل على مقاومة الإصلاح والدفاع عن مكتسباتها ونفوذها"، مضيفا "أن هذه الإرادة لدى الملك شكلت الدافع الأساسي لقبولي الانتقال من المعارضة إلى الحكومة، وإذا لم أستطع أن أحدث التغيير سأنسحب بصمت".
وشدد على أن من يقوم بعملية الإصلاح لا بد أن يكون منتخبا من بين الناس حتى يحظى بقبولهم، وأن آلية تشكيل الحكومات هي آلية "فوقية" من قبل الملك رغم ما شهدته الحكومة الأخيرة من مشاورات مع مجلس النواب، وبالتالي فإن القوانين الناظمة للحياة السياسية، وعلى رأسها قانونا الأحزاب والانتخاب، مهمة جدا للوصول للحكومات البرلمانية.
وأضاف الدكتور الكلالدة أن الخطر الحقيقي على الأردن ليس الوطن البديل وإنما وجود إسرائيل، وهذه حقيقة ماثلة أمامنا جميعا حيث لا يشكل هذا الكيان الخطر على الأردن فقط بل على الوطن العربي بأكمله.
 واعتبر الوزير أن المعضلة الرئيسية في الأردن هي اقتصادية، إذ تعاني الموازنة من مشاكل عديدة أبرزها الهدر والدعم الذي يذهب لغير مستحقيه، وفاتورة الطاقة وموازنة المؤسسات المستقلة، مؤكدا أن أي عملية إصلاح مالي آثارها الإيجابية تطول حتى تظهر مقابل أن الآثار السلبية تظهر بشكل مباشر.
وبين الدكتور أن استقرار الأردن بالأساس نابع من أن النظام والمعارضة ليسا دمويين، إذ يحرص الجميع على بقاء الوطن مستقرا وبعيدا عن أية فوضى كما تشهدها دول المنطقة الأخرى.

talal.ghnemat@alghad.jo

@talalghnemat

التعليق