دعوة لإعادة النظر بإتفاقية تقطير الصخر الزيتي

تم نشره في الأحد 2 آذار / مارس 2014. 07:56 مـساءً

عمان- الغد- اعتبر خبراء في شؤون النفط والطاقة وأكاديميون وقانونيون "أن الآلية التي تم فيها إقرار "إتفاقية إمتياز التقطير السطحي للصخر الزيتي" من قِبل مجلس الأمة، "مشوبة بالإستعجال غير المُبرر"، وان ذلك "يثير بعض الإشكاليات الفنية والقانونية، ويضع الإتفاقية في إطار من الشك، ويثير حولها الشُبهات"، وذلك وفقا لبيان صادر عن مركز الشفافية الأردني اليوم.

واشار المركز، في بيانه، الى انه استضاف خبيرا في شؤون النفط والطاقة ومختصين أكاديميين وقانونيين، لإبداء ارائهم الفنية والقانونية في الإتفاقية، والموقعة بين الحكومة، ممثلة بسلطة المصادر الطبيعية والشركة السعودية العربية للصخر الزيتي لسنة 2013.

 

وبين ان المجتمعين أوردوا بعض النقاط الهامة حول الإتفاقية، وبعد ان اشاروا الى ان الاتفاقية "اشارت في البند المتعلق بتجارة الصخر الزيتي، غير المُعالج، بالسماح للشركة بشراء الصخر الزيتي وغير المُعالج وبيعه، علما بأن أصل الإتفاقية هو التقطير السطحي للصخر الزيتي في المنطقة المحددة، حسب الإحداثيات المتضمنة بالإتفاقية"، اعتبروا ان ذلك "استغلالا غير قانوني للمخزون الإستراتيجي من الثروات المعدنية".

 

كما راوا "إن الإتفاقية جعلت من الشركة السعودية، شركة لسلطات إقتصادية وتجارية واسعة، كما أجازت في بعض الملاحق إبرام إتفاقية إمتياز مع شركة الصخر الدولية لإستثمار الصخر الزيتي ومشتقاته، مع أن الإتفاقية مبرمة مع الشركة السعودية".

 

واضافوا ان الإتفاقية "لم تتناول الخطر البيئي"، الذي يمكن أن تتسبب به أعمال الشركة، والذي سينال الأرض والإنسان والحيوان.

 

ودعا المركز الى اعادة النظر بالاتفاقية من قبل مجلس الامة ومراجعة ودراسة بنودها وملاحقها من جديد، مع الأخذ بعين الإعتبار المصلحة الوطنية العُليا وسيادة الدولة بمفهومها المُطلق، والإستعانة بخبراء النفط والقانون لتوضيح وجهة النظر المُغايره الفنية والقانونية.

 

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شوفو الناس الخبره مش تبعون الفتاوي (Aboud)

    الأحد 2 آذار / مارس 2014.
    في مدينه اسمها كالجاري بكندا كل الي عندها زي الاردن صخر زيتي و ممكن كميات نفسها كمان... حاليا هيه أغنى مدينه بكندا من ورى الصخر الزيتي و عندها اكتفاء ذاتي بنقدر بس بدنا خبرا نسال اصحاب التجربة