أصحاب بسطات: أمانة عمان تسببت بخسارة أعمالنا (فيديو)

تم نشره في الاثنين 3 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 3 آذار / مارس 2014. 12:06 مـساءً
  • رجل يسير بمنطقة سقف السل التي ازالة الامانة منها الاكشاك والبسطات المخالفة - (تصوير: ساهر قدارة)

رداد ثلجي القرالة

عمان- تفاجأ أصحاب بسطات وأكشاك في شارع قريش في منطقة سقف السيل في وسط البلد من إزالة أمانة عمان الكبرى بضائعهم من على الأرصفة ما تسبب بخسارة أعمالهم بحسب ما أكدوا لـ”الغد”.
وأجمع هؤلاء خلال جولة لـ”الغد” في شارع قريش في سقف السيل على أن أمانة عمان قامت في الساعة التاسعة من صباح يوم السبت وباستعمال جرافاتها وآلياتها بإزالة جميع ما هو على اطراف الشارع من اكشاك وبسطات تحتوي على أثاث مستعمل وغيرها من البضائع الاخرى.
وبين أصحاب تلك الاكشاك والبسطات أن أمين عمان عقل بلتاجي طلب منهم قبل عدة أيام نقل جميع البسطات المتواجدة على اطراف الشارع الى مكان آخر لكنهم تفاجأوا بالطريقة التي اتخذتها الأمانة لإزالة بسطاتهم والتي اتلفت فيها جرافات الامانة والآليات جميع بضائعهم التي قدروها  بآلاف الدنانير.
وفضل أصحاب هذه الأكشاك عدم الكشف عن هوياتهم.
وأشار أصحاب الأكشاك التي هدمتها الأمانة بحد قولهم بطريقة بشعة فيما أشاروا إلى أن  100 عائلة تعيش على تلك الاكشاك والبسطات.
ولفتوا إلى أنه لا يوجد من يعيل أسرهم خلال الفترة الحالية بعد قيام الأمانة بإزالة البسطات، مشيرين إلى عدم وجود أي طريقة في الوقت الحالي لتغطية التزاماتهم ومصاريف عائلاتهم الآن.
وقال هؤلاء إن “أمانة عمان قامت بإزالة بعض البسطات والأكشاك في الشارع وتركت اخرى على حالها متهمين الامانة بالتحيز”.
واشار هؤلاء إلى تأثير ما يسمى بـ”الواسطة” على بقاء بعض الأكشاك إذ أن الإزالة كانت محددة لبعض الاكشاك واخرى ما تزال تعمل بشكل طبيعي.
وطالب هؤلاء الأمانة بالتراجع عن ازالة بسطاتهم سيما وأن لا مصدر لديهم للدخل سوى تلك الأكشاك أو العمل على نقلهم الى منطقة تحددها الامانة لفتح باب رزقهم فيها.
من جهته؛ أكد مدير عمليات ازالة وضبط البيع العشوائي في امانة عمان الكبرى احمد العديني أن أمانة عمان أنذرت جميع الاكشاك المتواجدة في شارع قريش المرخصة وغير المرخصة من عمليات ازالة الاكشاك المعتدية على الشارع اضافة الى اغلاق الشوارع الفرعية بفعل تلك الاكشاك.
وقال العديني لـ”الغد” إن “أمانة عمان عملت خلال الأسبوع الماضي بثلاث حملات لازالة البسطات والاكشاك وأعلنت عنها الامانة الا ان اصحابها لم يتخذوا أي إجراء إزاء ذلك”.
وأشار العديني الى أن الامانة حددت اماكن لأصحاب تلك الاكشاك مقابل مجمع المهاجرين في منطقة راس العين والثانية بين مجمعي رغدان والمحطة.

raddad.algaraleh@alghad.jo

raddadg@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »في الامر وجهان (سائدة)

    الاثنين 3 آذار / مارس 2014.
    الوجه الاول نعم لازاله البسطات التي تؤثر على المرور وتمنع المشاة من حق استخدام الطريق..اما الوجه الثاني فهو لا لازاله الاسوق الشعبيه مثل سوق الجمعه في العبدلي وحرمان المئات بل الالف منه وهو لا يؤثر على المرور ولا حركه المشاة.
  • »نعم ونعم ونعم (اردني حر)

    الاثنين 3 آذار / مارس 2014.
    نؤيد خطوة امانة عمان بازالة كل الاعتداءات على الشوارع والارصفة بدون سابق انذار، وسؤال لمن يطلب سابق انذار: هل قام المعتدون على الارصفة والشوارع بالاستئذان او اشعار الامانة باعتداءاتهم، وهل يسلم الناس والمارة في هذه الشوارع من اذى اصحاب البسطات هذا بالاضافة لمصادرة حقوق الناس باستخدامهم للارصفة المخصصة لهم للسير عليها وعدم اضطرارهم للمشي في منتصف الشوارع المخصصة للسيارات وتعريض حياتهم للخطر من اجل عيون اصحاب البسطات
  • »هذا دلع (ahmad)

    الاثنين 3 آذار / مارس 2014.
    هذا دلع زائد، بدنا قانون بس بدناش يتطبق علينا، وبدنا شوارع نظيفة بس بدناش نبطل توسيخها، وبدنا ارصفة واسعة للمشاة بس بدنا حدا يزيل الاعتداءات عليها، بدنا حضارة بس بدناش نحترم حقوق بعض، وبدنا رفاهية ورخاء بس بدناش حدا يحاكم اي فاسد من ابناء عشيرتنا، وبدنا كل شيء كويس بس ما بدنا حدا يحكي معنا لو خالفنا المنطق والعقل ولو تعدينا على حقوق بعض ولو خربنا الدنيا، وبدنا نعتبر كل تجاوز ومخالفة هو حق من حقوقنا كمواطنين وممنوع حدا يصادر هذا الحق