الروابدة والطراونة يبحثان مع رئيس الوزراء المغربي العلاقات بين البلدين

تم نشره في الاثنين 3 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً
  • رئيس مجلس الأعيان عبدالرؤوف الروابدة خلال لقائه رئيس الوزراء المغربي عبدالإله بن كيران أمس - (بترا)

عمان - بحث رئيسا مجلسي الأعيان عبدالرؤوف الروابدة والنواب عاطف الطراونة، خلال لقائهما كل على حدة أمس رئيس الوزراء المغربي عبدالإله بن كيران والوفد المرافق، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات خاصة البرلمانية منها.
وقال الروابدة إن الأردن والمغرب يعيشان أفضل العلاقات على كل المستويات، مشيراً إلى سمات الحكم الرشيد الذي تتمتع به المملكتان من حيث الاعتدال والوسطية والتسامح مع المعارضين.
وأشاد بتجربة حزب العدالة والتنمية في المغرب باعتباره ظاهرة جديدة في العمل الإسلامي تستحق ان تحتذى ويتم الاستفادة منها.
من جانبه، عبّر كيران عن العلاقات الخاصة التي تربط الاردن والمغرب ومشاعر الأخوة، وتشابه المواقف والأحداث التي عاشاها عبر مسيرتهما، مؤكدا الحرص على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات والصعد.
واستعرض التجربة السياسية لحزب العدالة والتنمية في المغرب، ورؤية الحزب الإسلامي للإصلاح من خلال تجنب المآسي، والعمل من داخل المؤسسات الرسمية بوعي تام لمنطق الحكم والدولة والسياسة.
وقال إن احسن ما يمكن عمله هو الاندماج في المجتمع دون وصاية، بل بتواضع واجتهاد في خدمة الناس، لأن بلداننا وامتنا محتاجة الى من يقويها ويسد خللها لا الى من يفرقها بغض النظر عن الدوافع.
وأكد أهمية ان تنظر الأحزاب لنفسها بعين الانتقاد والتنبه للاختلالات ومعالجتها بعقلانية، وعدم الارتكان الى صوت التشدد الذي يتبعه المزايدة وهو ما يسبب الخراب للبلدان.
كما جرى، خلال اللقاء، استعراض علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين، والتجربة الإصلاحية في البلدين النابعة من الخصوصية الوطنية لكل منهما لترسيخ النهج الديمقراطي والتعددية والمشاركة الشعبية في صناعة القرار.
إلى ذلك، بحث الطراونة وكيران العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات خاصة البرلمانية منها.
وأكد الطراونة ان زيارة كيران والوفد المرافق له كرئيس سلطة تنفيذية لمجلس النواب كسلطة تشريعية، تركت اثرا طيبا لدينا مثلما ان لها مدلولها السياسي الايجابي على حسن علاقات التعاون بين السلطات.
من جانبه، قدر كيران عاليا الدور الذي يقوم به مجلس النواب في المجالات كافة خصوصا فيما يتعلق بالمسيرة الاصلاحية الشاملة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بكل حكمة واقتدار.
وأشار الى ان المغرب استطاع تجاوز العديد من المشكلات التي تواجهه خاصة في المجالات الاقتصادية لافتا الى ان المغرب لديه مشكلات داخلية يعمل جاهدا على تجاوزها من حيث التوازنات الاقتصادية وضبط الادارة المحلية وتنمية الشرائح الوطنية في المجتمع المغربي التي لم تنل نصيبها من التنمية كصغار المزارعين.
وجرى خلال اللقاء بحث العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان ان جلالتي الملك عبدالله الثاني ومحمد السادس استبقا الربيع العربي واختارا التوقيت الصحيح لإحداث الإصلاحات الشاملة دون إراقة نقطة دم.-(بترا - وليد الهباهبة)

التعليق