الحلواني: تطوير الصناعة الوطنية يتطلب التركيز على الابتكار والتكنولوجيا

تم نشره في الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً
  • الحلواني يكرم الزميل طارق الدعجة أمس - (من المصدر)

طارق الدعجة

عمان- أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين حاتم الحلواني أهمية إيجاد خطة عمل واضحة لتطوير الصناعة الوطنية من خلال الاعتماد على الابتكار والتركيز على تطويرالمكون التكنولوحي بهدف تطوير القيمة المضافة للسلعة.
وقال الحلواني خلال رعايته أمس الحفل الذي أقامته غرفة صناعة عمان لتكريم المؤسسات والأفراد الذين ساهموا في إنجاح المرحلة الأولى من حملة "صنع في الاردن" أن الحملة تؤسس لعمل استراتيجية ومرحلة جديدة لدعم وتطوير الصناعة الوطنية. 
وأضاف الحلواني" رغم التحديات التي واجهت الصناعة الوطنية خلال السنوات الماضية إلا أنها استطاعت أن تنمو وتعزز مكانتها في الاسواق المحلية والعالمية".
وبين الحلواني أن المرحلة الثانية من حملة صنع في الأردن تتطلب جهدا من جميع الجهات المعنية  لتطوير وتعزيز دور الصناعة الوطنية  اضافة الى عقد ورشة عمل مع القطاعات الصناعية من أجل تحفيزها على التطور والنمو.
وقال  الحلواني  "مفهوم صنع في الأردن يشمل الجودة وتطوير المنتج  الامر الذي يلقي مسؤولية كبيرة على الغرفة الصناعية من اجل دعم المنتج الوطني".
بدوره؛ قال رئيس غرفة صناعة عمان زياد الحمصي إن "انتعاش الصناعة الوطنية التي تعتبر المشغل الأكبر للأيدي العاملة، سينعكس بشكل ايجابي على اداء الاقتصاد الوطني وجميع القطاعات مستقبلا،  وخصوصا التجارة والنقل والبنوك والتأمين والاعلانات".
واضاف الحمصي " في ظل ازدياد حدة المنافسة من جهة وانفتاح الأسواق العالمية للصناعة الأردنية من جهة أخرى بعد الانضمام لاتفاقية منظمة التجارة العالمية، الشراكة الأوروبية المتوسطية واتفاقية التجارة الحرة العربية والاتفاقيات مع كل من تركيا والولايات المتحدة وكندا، أخذت غرفة صناعة عمان على عاتقها البدء بتنفيذ جملة من البرامج والنشاطات التي تصب في دعم تنافسية وتطوير القطاع الصناعي".
وأعلن الحمصي خلال الحفل عن  اطلاق  المرحلة الثانية من حملة صنع  في الأردن والتي تستهدف مدارس المملكة من أجل ايجاد جيل من الطلبة، يعي الجودة العالية التي وصلت اليها المنتجات الوطنية.
وأكد رئيس اللجنة المشرفة على حملة صنع في الأردن موسى الساكت أن المرحلة الأولى من الحملة هدفت الى تعريف المستهلك الأردني بالمستوى المتقدم الذي وصلته صناعتنا الوطنية والجودة العالية التي تمتاز بها وذلك دعما لهذا القطاع الحيوي.
وبين الساكت أن الصناعة الوطنية تعتبر إحدى ركائز الاقتصاد الوطني وتقدمه اذ تساهم بما نسبته 25.7 % من الناتج المحلي الاجمالي وتشكل أكثر من 90 % من مجمل الصادرات الوطنية، فيما وصلت صادراتها الى أكثر من (140) سوقا حول العالم، كما أن الصناعة تعتبر أكبر مشغل للعمالة الدائمة، اذ تشغل حوالي (240) ألف عامل وعاملة.
واوضح الساكت أن الحملة ركزت في مرحلتها الأولى على محورين، الأول  اتجاه المستهلك الأردني، بفئاته كافة لتعميق قناعاته بالمنتج الوطني وحثه على شراء مختلف احتياجاته من الصناعات الوطنية، فيما كان المحور الثاني تجاه الصناعيين لتحسين جودة منتجاتهم.
وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من الحملة اوضح الساكت أنها ستستهدف مدارس المملكة، وذلك من أجل ايجاد جيل من الطلبة، يعي الجودة العالية التي وصلت اليها المنتجات الوطنية، حيث تم اعداد حافلة خاصة بالحملة، مجهزة بطاقم مدرب ستقوم بزيارة أكثر من (100) مدرسة في كافة مناطق ومحافظات المملكة، بهدف التعريف بالصناعة الوطنية وأهميتها ودورها. واكد الساكت أن المرحلة  الثانية تهدف ايضا  الى حث طلبة المدارس على الاقبال على الصناعة الوطنية.

tareq_aldaja@

التعليق