سموها تفتتح المؤتمر الثالث لنادي نموذج هيئة الأمم المتحدة

الأميرة سمية تطالب القادة بالاستماع للشباب

تم نشره في الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

عمان – الغد - طالبت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا قادة اليوم بالاستماع لجيل الشباب.
ولا يعني وضع المنطقة المضطرب سياسيا واقتصاديا من وجهة نظر سموها "التوقف عن العمل من أجل الصالح العام، وكذلك تحقيق نموذج الأمم المتحدة".
وقالت الأميرة سمية، خلال افتتاحها المؤتمر الثالث لنادي نموذج هيئة الأمم المتحدة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بحرم الجامعة امس "من الواضح للمطلعين والعاملين في مجال العلوم بأن الصراعات المستقبلية تتعلق بالتنمية المستدامة والحاجة الى توفير الكم الكافي للمياه والطاقة لكثير من الدول".
وأشادت سموها، بنجاح النموذج الأردني في تحدياته في مجال المياه والطاقة والبيئة والغذاء، بالرغم من التحديات المتعاقبة على المنطقة.
وخاطبت سموها الشباب قائلة انكم "في قلب هذه المهمة، وتطرحون الأسئلة الأساسية التي تؤكد هويتكم ومكانتكم في هذا العالم سريع التغيير، وأنكم تعيشون مسؤولياتكم في التحدث ليس فقط لأنفسكم، بل باسم ملايين الشباب الذي لا صوت له، محققين رؤية الأمم المتحدة". من جانبه، أشار وزير البيئة الأسبق حازم ملحس إلى عملية التحول إلى "الاقتصاد الأخضر"، وكيف سيؤدي إلى إعادة تهيئة البنية التحتية على مدار السنوات الـ20 المقبلة.
والاستثمار الأخضر يكون عبر الاستثمار الطموح في التنمية النظيفة والإنتاج والتحضر المستدام إلى النمو الإقتصادي وزيادة الإنتاجية إضافة إلى ايجاد شواغر لتوظيف أشخاص ذووا خبرة قوية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، بحسب الوزير السابق.
وقال رئيس نادي نموذج هيئة الأمم المتحدة في الجامعة الطالب سيف صالح  إن "نموذج هيئة الأمم المتحدة في  جامعة الأميرة سمية هي واحدة من قصص النجاح في الجامعة، حيث أظهر المؤتمرين السابقين للنموذج هيئة الأمم المتحدة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا MUN PSUT أنه حدث فريد من نوعه، يجمع الطلاب المبدعين من خلفيات متنوعة، يسمح لهم بممارسة الدبلوماسية في أفضل حالاتها، وتقديم الأفكار الأكثر حقيقية".
وأضاف "كما يجادل البعض بأن العديد من المشاكل التي يواجهها عالمنا اليوم هي غير قابلة للحل، ويقول آخرون أن هذا ليس الوقت المناسب للتغيير، لكننا في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا نختلف مع الجميع، لنقول بصوت عال إننا نريد التغيير، ونحن اليوم هنا لإثبات أنه لا يوجد شيء مثل "طريق مسدود"، ويمكن للدبلوماسية حل أكثر الصراعات تعقيداً".
وعرض الطلبة المشاركون كمندوبين لدول العالم في نموذج هيئة الامم المتحدة، عدد من القضايا الدولية والتي تحمل تعقيدات في خضم المرحلة الإنتقالية التي يشهدها العالم، والقيام بالتصويت على القرارات المتخذة خلال عقد جلسات المؤتمر. كما تم استعراض حركة استقلال الهند التي قادها (المهاتما غاندي)، إضافة لعرض فيديوهات (حول المواد الأكثر خطورة في العالم في المجالات الطبية، والهجوم النووي على هيروشيما وناغازاكي، حيث تأثر العالم بأكمله بهذه الأسلحة النووية، والإستخدامات السلبية للطاقة النووية).
والمؤتمر الذي يُعقد على مدار يومين، يضم نخبة من الشخصيات السياسية والاقتصادية والإعلامية، ورئيس مركز علاج الإدمان في دائرة مكافحة المخدرات المقدم مازن مقابلة، إضافة إلى نخبة مميزة من طلبة الجامعة الأردنية الألمانية و"الأميركية" و"الأردنية" والعلوم والتكنولوجيا والهاشمية والعلوم التطبيقية الخاصة، ما يتيح لهم بحث القضايا المتعلقة بالأحداث السياسية في جميع أنحاء العالم.

التعليق