هارتس: أوباما يمتنع عن مواجهة علنية مع نتنياهو وكيري يسخر من أقواله

تم نشره في الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014. 10:56 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 12 أيار / مايو 2014. 12:04 مـساءً

القدس المحتلة- ذكر مراسل صحيفة هارتس الاسرائيلية المرافق لوفد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى واشنطن، تعقيبا على لقاء الاخير مع الرئيس الاميركي باراك اوباما، ان اوباما امتنع عن مواجهة علنية مع نتنياهو، لكن الاقوال التي همس بها وزير الخارجية الاميركي جون كيري اوضحت موقفه.

وكتب المراسل باراك رابيد من واشنطن "بعد أربع وعشرين ساعة من الانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئيس الوزراء الإسرائليي بنيامين نتنياهو، تغيرت النبرة، وفي البيان المشترك قبيل اجتماعهما طغت نبرة الإطراء والإشادة".

واضاف إن التغيير في النبرة واضح، وتفسير ذلك بأن أوباما حقق مراده من خلال تصريحاته النقدية، واوصل رسالته، مفضلا خفض التوتر والامتناع عن مواجهة علنية مع نتنياهو أمام الكاميرات، ما يعني ان التغيير كان في الأسلوب أكثر منه في الجوهر.

وفي موقف يشير إلى تشاؤم التوقعات الأميركية من رئيس الوزراء الإسرائيلي، ذكر مراسل هارتس أنه حينما قال أوباما في البيان المشترك إن "نتنياهو أجرى محادثات بناءة مع الوزير كيري في الموضوع الفلسطيني"، كان رد فعل كيري الذي يقف على بعد عدة أمتار فاضحا، حين انحنى صوب نائب الرئيس بايدن الذي وقف بجانبه وهمس بسخرية معتقدا أن لا أحد يسمعه "بناءة"!.

ويشير تقرير مراسل هارتس من واشنطن إلى أن لقاء نتنياهو - أوباما يثير الانطباع بأن صبر الرئيس الأميركي حيال المفاوضات التي يقودها وزير خارجيته آخذ في النفاذ، فيما حاول نتنياهو في اللقاء إقناع اوباما بأن الفلسطينيين هم من يتحملون مسؤولية الجمود السياسي لا إسرائيل.

واشارت هارتس الى ان أوباما حذر نتنياهو قبيل اللقاء بأنه يجب أن يتخذ "قرارات صعبة" لاحداث تقدم في محادثات السلام مع الفلسطينيين، وفي البيت الابيض رد نتنياهو إن الاسرائيليين يتوقعون منه أن "يقف صلبا" وإن الفلسطينيين لم يفوا بدورهم لتخفيف التوتر.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بدون رتوش (وليد راغب الخالدي)

    الأحد 9 آذار / مارس 2014.
    بدون رتوش فان اوباما في حدود سلطاته سيدعو اسرائيل والفلسطينيين للبيت الابيض، ولنرى بعدها ماذا يستطيع نتنياهو ان يفعل
  • »على أمريكا التفاوض مع اسرائيل لترحيل يهود اسرائيل لأمريكا؟ (فيصل)

    الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014.
    لو كان يهود اسرائيل طبيعيين في عقولهم، فمن المفروض أن يفكروا في مستقبلهم بجدية لأن بقاءهم محتلين لفلسطين لن يوفر لهم الامن أو الامان في يوم من الايام، بل أن مصيرهم المحتوم معروف وهو الابادة فوق أرض فلسطين. لذلك على يهود اسرائيل أن يفكروا جديا في الحل التالي لتخليصهم من وضعهم الشاذ الحالي: من المفروض أن يبدأ يهود اسرائيل بالتفاوض مع أمريكا على موضوع واحد وهو : أن تعطيهم أمريكا أراضي في امريكا لكي ينتقل اليها ال 6 ملايين يهدودي ليعيشوا فيها للأبد، ويمكن لامريكا أن تسمي الرقعة الجغرافية التي ستعطيها ليهود اسرائيل "ولاية اسرائيل اليهودية الامريكية" لكي يفرح اليهود بهذه التسمية المحببة لنفوسهم. ومن المعلوم أن أمريكا فيها ملايين الدونمات من الأراضي الفضاء الخالية من السكان، وبالتالي فإن هذه الاراضي الفضاء يمكن أن تستوعب ال 6 ملايين يهودي الذين سيرحلون اليها لاقامة ولاية يهودية مستقلة فيها. فهل ستقوم أمريكا واسرائيل بالتفاوض على هذا الحل السلمي ؟ هذا الحل سيعيد فلسطين كلها لأهلها المسلمين والنصارى، وتنتهي مشكلة وجود اسرائيل كسرطان شاذ تم زرعه في قلب فلسطين ظلما وعدوانا وتحديا لكل العرب والمسلمين. الخلاصة أن اقتلاع اليهود من أرض فلسطين وزرعهم في أراضي أمريكية هو الحل السلمي المثالي. ولا يخفى بأن استمرار وجود دولة اسرائيل سبب ويسبب لأمريكا مشاكل لا تحصى ولا تعد، وجلب عليها كراهية كل العرب والمسلمين. وبالتالي فإن ازالة دولة اسرائيل من فلسطين وزرعها في أراضي أمريكية سيريح أمريكا ويخلصها من كل المشاكل الناجمة عن وجود اسرائيل في قلب ديار العرب. ومن منافع هذا الحل أن أمريكا ستتوقف عن دفع ال 4 بلايين دولارا التي تدفعها حاليا لاسرائيل سنويا، كما أن العرب والمسلمين سيتوقفوا عن عدائهم لأمريكا، وفي ذات الوقت فإن يهود اسرائيل ستصبح لهم ولاية في داخل أمريكا ليتمتعوا فيها بالأمن والامان وتنتهي مشكلة الرعب الذي يعيشوه حاليا في اسرائيل، وتنتهي جريمة سرقة فلسطين التي اقترفها اليهود قبل 66 عاما.