الطفيلة: سكان بمناطق مرتفعة يشتكون من انقطاع المياه

تم نشره في الأربعاء 5 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة  – بدأ قاطنون في مناطق مرتفعة بالطفيلة بالشكوى من شح المياه وانقطاعها لفترات طويلة، بالرغم من برودة الطقس وقلة الطلب على المياه في مثل هذه الفترة من السنة.
وأشاروا إلى أن المياه تنقطع عنهم لفترات طويلة تتجاوز الأسبوعين، في ظل عدم توفر مصادر للمياه غير مياه الشبكة العامة، وقلة أعداد الصهاريج الخاصة التي تنقل المياه بأثمان مرتفعة يصل المتر الواحد إلى نحو دينارين، ما يحملهم أعباء مالية إضافية.
وأبدوا خشيتهم من انسحاب عملية شح المياه إلى فصل الصيف الذي بات يطرق الأبواب، والذي تتزايد فيه الحاجة للمياه والطلب عليها، مؤكدين أنهم عانوا الأمرين في الحصول على المياه خلال الصيف الماضي، متسائلين عن مستقبل توفر المياه خلال الصيف المقبل في وضع شحت فيه خلال الشتاء الحالي.
ولفتوا إلى أنهم وبسبب سكناهم في مناطق مرتفعة فإن المياه تصل إلى منازلهم بصعوبة، خصوصا وان عملية تزويد المياه للمشتركين تتم من خلال الانسياب وليس الضخ.
وقالوا إن إدارة المياه ركبت العام الماضي محابس للتحكم بالمياه وتوجيهها إلى المناطق المرتفعة، إلا أنه يتم التلاعب بها، مؤكدين أن عملية توزيع المياه لا تتم بعدالة.
وطالب محمد موسى من سكان منطقة عين البيضاء إدارة المياه بمراقبة شديدة على عملية توزيع الدور الذي من خلاله يتم تزويد منازل المواطنين بالمياه، علاوة على تفعيل محابس التحكم  والتي تغلق عن المناطق المنخفضة للسماح برفع المياه إلى المناطق المرتفعة التي تعاني من شح ملحوظ .
وبين موسى أنه بالرغم من كونه يقطن وبشكل ملاصق لخزانات المياه الرئيسة التي تزود أغلب مناطق الطفيلة بالمياه إلا أنه الأكثر حاجة للمياه جراء شحها وانقطاعها لفترات طويلة.
 وأرجع أسباب شح المياه إلى أن المياه التي تزود المناطق المختلفة تتم من خلال عملية الانسياب، ما يعني أن تمتلئ الشبكة تماما ومن ثم تبدأ بالارتفاع إلى المناطق المرتفعة، ليكون الدور عندها بالنسبة لتلك المناطق قد انتهى، بحيث لا يتواصل تزويد المياه لأكثر من ساعتين في الأسبوع، ولا يتمكن سكان تلك المناطق من تعبئة خزاناتهم.
 وطالب محمد العمريين إدارة المياه بالعمل بنظام الدور بشكل صارم، ولا يتم التحكم بذلك وفق أهواء وأمزجة بعض الموظفين المشرفين على عملية توزيع الدور، علاوة على تفعيل عملية الضخ بدلا من طريقة الانسياب، خصوصا بالنسبة للمناطق المرتفعة التي قلما تصلها المياه بشكل كاف.
 من جانبه، قال مدير مياه الطفيلة المهندس مصطفى زنون إن الطبيعة الطبوغرافية التي تميز تلك المناطق وعند توزيع المياه تتم تعبئة شبكة المواسير الناقلة للمناطق المنخفضة، حيث يتم بعدها وصول المياه إلى المناطق المرتفعة.
وبين زنون أن إدارة المياه ركبت عددا من محابس التحكم، حيث تغلق تلك المحابس عند انتهاء دور المناطق المنخفضة، ويتم ضخ المياه الى المناطق المرتفعة، لتصل كافة المناطق مهما كانت مرتفعة، لافتا إلى أن الدور يعمل به بشكل دقيق ومن خلال مراقبته الشخصية.

faisal.qatameen@alghad.jo
     

التعليق