القطامين يرعى تخريج فوج جديد من خريجي معهد الفسيفساء مادبا

تم نشره في الخميس 6 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- أكد وزير العمل ووزير السياحة والآثار الدكتور نضال القطامين، أن تطوير مهارات القوى البشرية في القطاع السياحي يحتل أولوية كبرى في تطوير صناعة السياحة الأردنية، لافتا إلى أن خريجي المعهد سيسهمون في إثراء إرث الفسيفساء في مادبا والمحافظة عليه، ودعم جهود ترميم المواقع الأثرية في مختلف مناطق المملكة.
وقال القطامين، خلال رعايته تخريج دفعتي طلبة برنامج دبلوم الفسيفساء والترميم في معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم، إن صناعة فن رسم الفسيفساء هي علامة مميزة للأردن أمام الحركة السياحية الوافدة.
وأضاف أن وزارة السياحة والآثار حرصت على تشجيع الالتحاق بهذا المعهد؛ إذ وفرت (25) بعثة دراسية لطلبة من مختلف محافظات المملكة وعلى حساب صندوق التدريب والتشغيل المهني، لينطلقوا إلى سوق العمل، بعد أن كان التحاق الطلبة يقتصر على أبناء محافظة مادبا، مشيراً إلى أن هناك مشاريع تعمل وزارة السياحة والآثار على تنفيذها الآن في مادبا وتتلوها بقية المحافظات، ما سيؤدي إلى خلق سوق عمل مزدهر لمهنة الفسيفساء وغيرها من قطاعات الأعمال والمهن المرتبطة بالسياحة.
من جانبه، ثمن السفير الإيطالي باتريزيو فوندي، العلاقات والتعاون المميز بين الحكومتين الأردنية والإيطالية في مجالات متعددة ومنها السياحي والأثري، وأشاد السفير بمعهد الفسيفساء وما وصل اليه من مراحل متقدمة وبهذه الكوكبة من خريجي هذا المعهد.
وقال فوندي "لقد شاركنا المعهد الخبرات الإيطالية في مجال إنتاج الفسيفساء والترميم، كما قدمنا المساعدة للمعهد في تطوير مرافقه وبناء قدراته، والآن نرى المعهد وقد أصبح مركزا متميزا متكاملا يكتسب سمعة مرموقة ويستقطب أعدادا متزايدة من الطلبة من مادبا وأنحاء مختلفة من المملكة كل عام"، وأضاف أن الحكومة الايطالية ستستمر في دعمها المتواصل لهذا المعهد.
بدورها، قالت مديرة بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID، بيث بيج "إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون جزءاً من تطوير هذا الصرح المهم من البداية عبر تقديم المساعدة والتوجيه والخبرة الفنية"، مضيفة "نحن في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مستمرون في دعمنا لهذه المبادرة الرائدة حتى إتمامها، لنرى المعهد قد أصبح واحداً من أهم مواقع الجذب في مادبا وأبرز المؤسسات التعليمية المرموقة في الأردن"، وتابعت "ان الوكالة ماضية في دعمها لمثل تلك المشاريع الناجحة".
وقال عميد المعهد الدكتور أحمد العمايرة "إن معهد الفسيفساء في مادبا يعد أول معهد متخصص بالتعليم والتدريب والبحث العلمي لفن الفسيفساء في المملكة والشرق الأوسط، والذي جاء كثمرة تعاون مشترك بين وزارة السياحة والآثار العامة مع مشروع تطوير قطاع السياحة في المملكة ودعم الوكالة الأمييية للإنماء الدولي والحكومة الايطالية.
وأضاف أن المعهد بدأ بمدرسة للفسيفساء العام 1992، وفي العام 2007 تطورت المدرسة إلى معهد بدعم من مشروع تطوير السياحة الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID وبالتعاون الإيطالي؛ إذ تم العمل على تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين المرافق والمعايير والمناهج والترويج للبرنامج.
وقال "إن من مهام المعهد القيام بأعمال صيانة وترميم قطع الفسيفساء التي يعثر عليها بالمواقع الأثرية والتي عادة ما تتعرض للتلف نتيجة أعمال التنقيب؛ حيث يعاد رسمها وصيانتها وإعادتها الى حالتها الأصلية من جديد".
وأضاف أن طلبة هذا المعهد حققوا نتائج مذهلة في امتحان الشامل لهذا العام، ما يمكنهم من التجسير والالتحاق بالجامعات الأردنية في تخصص الآثار والسياحة والجرافيك، ويؤسس لإنشاء برنامج جديد لمنح الطالب درجة البكالوريوس في هذه التخصصات. وبين أن المعهد سيكون جاهزا لاستقبال الطلبة من أي مكان ومن المنتفعين بالمكرمات العسكرية ضمن أنظمة ومعايير القبول التي تطبقها جامعة البلقاء التطبيقية كإحدى الجامعات الرسمية.
وفي نهاية الحفل، وزع راعي الاحتفال الشهادات على الطلبة الخريجين، والبالغ عددهم 50 طالباً وطالبة، وحضر الاحتفال محافظ مادبا سعد الشهاب وأعضاء اللجنة العليا للمعهد وأهالي الخريجين.

التعليق