منتدون يدعون للتصدي لعوامل الفرقة والتجزئة بصفوف الأمة العربية

تم نشره في الأحد 9 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

عمان - عقد المنتدى العالمي للوسطية أمس في قاعة المنتدى ندوة حول الفرقة والتجزئة وسبل العلاج، أكد خلالها الدكتور بركات عوجان انه في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها نحتاج لندوات تناقش الآراء الفكرية لنعيد الايمان بالوحدة العربية الاسلامية لحل مشاكل التفرقة والتشرذم والفرقة.
واشار الى تقسيم الدول العربية عبر اتفاقية سايكس بيكو والحرب على العراق والربيع العربي الذي ادى الى التشرذم والانقسام الطائفي والتهجير والعنف والقتل بأيدي عربية ، مشيرا الى ان قواعد الاسلام قدمت صورا متكاملة في الاهتمام بالعلاقات والحب والتراحم والتعاطف.
وقال الدكتور عبدالسلام العبادي ان عدم الاستقلال السياسي والتعصب العرقي والتدخل الخارجي من اسباب الفرقة والتجزئة وبعض المناهج التي تدرس العداء الراسخ على اصول الدين والتعصب لطرف وتكرس الفرقة وتدعو الى القتل حيث يجب معالجة هذا الامر الذي طفى على السطح.
واشار الى اهتمام الأردن بالوحدة الاسلامية والحديث عن وحدة الامة، حيث عقد منذ بداية سبعينيات القرن الماضي لقاءات بين المذاهب والحديث عن وحدة الأمة من خلال المؤسسة الملكية للفكر الاسلامي حيث تم مناقشة التحاور مع المذاهب والمنهج الحديث عن وحدة الأمة الى ان صدرت رسالة عمان وعقد المؤتمرات الدولية والاشادة برسالة عمان بصحة اسلام جميع المذاهب.
ونوه الى ان اركان الاسلام فرضت على المسلم واي فئة احترام الآخرين ولا تتنكر لمعلومات دينية وعدم التعصب ونبذ المعوقات والخلافات بعيدا عن التعصب والجهل.
وتحدث الأمين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري، عن أهمية هذه الندوة التي جاءت استجابة لواقع موحش ومؤلم تمتد آثاره على طول وعرض العالم الاسلامي فعوامل الفرقة كثيرة بعضها على اساس عرقي أو مذهبي أو ديني وهذه العوامل تضعف من قوة هذه الاوطان وتشيع ثقافة الكراهية وتستهلك قدرات البلدان العربية وتجعل خطط التنمية مستنزفة.-(بترا)

التعليق