الشحنة بكافة اسطواناتها في ميناء العقبة وفقا للرقم التسلسلي

إعادة تصدير "أسطوانات الغاز الهندية" خلال أسبوع

تم نشره في الاثنين 10 آذار / مارس 2014. 12:05 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 10 آذار / مارس 2014. 11:34 صباحاً

طارق الدعجة

عمان - توقع مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن ان يتم اعادة تصدير اسطوانات الغاز المنزلي الى بلد المنشأ "الهند" خلال الاسبوع الحالي بعدما أثبتت الفحوص المخبرية أنها تعاني خللا فنيا.
قال الزبن  لـ"الغد" ان  المؤسسة انهت أمس   ارسال شحنة اسطوانات الغاز الهندية من المستودعات التابعة لمصفاة البترول الى ميناء العقبة لإعادة تصديرها.
وكانت مؤسسة المواصفات والمقاييس رفضت شحنة حمولتها 250 ألف إسطوانة غاز منزلي منشأ هندي في نهاية شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي لعدم مطابقتها عدة فحوصات.
وقررت إعادة تصدير هذه الاسطوانات، وبشكل نهائي في الثاني والعشرين من تشرين الأول (اكتوبر) الماضي بسبب خلل في "لحامها" لعدم نجاحها بعدة فحوصات تمت عليها، نفذ احدها في مختبرات الجمعية العلمية الملكية، حيث اعتبرت ذلك مخالفا لشروط السلامة العامة وقد يعرض المواطن والمستخدم للخطر
وبين الزبن ان المؤسسة قامت بالاشراف المباشر على اعادة ارسال اسطوانات الغاز من مصفاة البترول الى  ميناء العقبة وذلك لضمان اعادة تصدير جميع الاسطوانات الى بلد المنشأ (الهند).
واوضح الزبن ان"ارسال الاسطوانات الى ميناء العقبة كان يتم من خلال تحويل 10 حاويات يوميا وذلك تبعا للرقم التسلسلي للاسطوانة". 
وقال الزبن، في أكثر من تصريح سابق ان الفحص الأول للعينة المأخوذة من هذه الاسطوانات اجري في نفس شهر وصول الشحنة، حيث اخذت المؤسسة عينة مكونة من 4 اسطوانات، لفحصها وفق الاجراءات المعتمدة، لتظهر النتائج وقتها "أن نصف العينة غير مطابق للمواصفات".
وتم إجراء فحص ثان بالترتيب مع المستورد، بحسب التعليمات المعمول بها، والتي تنص على إجراء فحص محلي جديد لكن موسع هذه المرة حيث تم على 13 اسطوانة لم تجتز 12 منها الفحص، تبعه فحص ثالث قامت به"المواصفات والمقاييس وأخذت مؤسسة المواصفات عينة مكونة من 8 اسطوانات، وارسلت 4 منها الى مختبرين في بريطانيا وألمانيا؛ حيث طابقت نتائج هذه الفحوصات النتائج التي حصلت عليها المؤسسة في المختبرات المحلية.
وكان مجلس إدارة شركة مصفاة البترول الأردنية قرر منتصف الشهر الماضي إعادة تصدير الاسطوانات الهندية مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على حقوق الشركة وذلك  بعد ان تلقت كتابا من رئيس الوزراء يفيد بأن مؤسسة المواصفات والمقاييس هي المرجع الوحيد فيما يتعلق بالبت بأمر هذه الأسطوانات، ما يعني إعادة تصدير هذه الأسطوانات بدون انتظار أية فحوصات من جهات عالمية.
وتبلغ قيمة شحنة الاسطوانات نحو 5 ملايين دينار ثمنا لـ250 ألف اسطوانة.
وحسمت الحكومة مسألة الاسطوانات الهندية حينما وجه رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور إلى مصفاة البترول، قرارا يقضي بأن مؤسسة المواصفات هي "المرجع الوحيد في كل ما يتعلق بالمواصفات والمقاييس وان اهم واجباتها القانونية حماية السلامة العامة للمواطنين من خلال التأكد من ان المنتجات مطابقة للقواعد الفنية المعتمدة من قبلها، كذلك فإن مدير عام المؤسسة ملزم قانونا باتخاذ الاجراءات المنصوص عليها في المادة 30/ج من القانون إذا ثبت عدم مطابقة المنتج للقواعد الفنية المعتمدة من قبل المؤسسة".
كما تضمن الكتاب ذاته ان "اجتماع وفد مجلس ادارة الشركة مع رئيس الوزراء وطلبهم اخضاع الاسطوانات لمزيد من الفحوصات وقيام لجنة النزاهة والشفافية البرلمانية بالتحقق من موضوع الاسطوانات لايعفي مؤسسة المواصفات والمقاييس من ممارسة واجباتها وفق أحكام القانون، ومن باب أن لاتعطى أي جهة أخرى غير هذه المؤسسة حق قبول أو رفض اسطوانات الغاز المشار إليها".

tareq–aldaja@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حل للمستورد (مهندس ينال)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2014.
    في حل للمستورد والشركة المصنعة ..ليش ما تقوموا بتحويل هذه الاسطوانات الى ضاغطات هواء كهربائيه ..بتعديل الاسطوانه وتثبيت عليها مكبس هواء كهربائي ..
    وجود ربع مليون اسطوانة كافي لعمل مصنع تجميعي لصناعة ضاغطات هواء كهربائيه جزء منها للسوق المحلية وجزء للتصدير ..عند تحويل اسطوانة الغاز المنزلي الى خزان للهواء المضغوط تكون افضل من اي خزان هواء موجود على اي ضاغطة هواء ..
    وفي هالحالة بتم افتتاح مصنع بشغل العديد من شباب البلد ..
  • »على حساب مين إعادة الشحن؟! (معاوية العمد)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2014.
    مش لو طلعوا وفد من هون يروح يفحصهم في بلد المنشأ كان أوفر؟؟!!
  • »يجب أن نتعلم الأفلام من دول شقيقة (وحيد أبو ليلى)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2014.
    المتتبع قد يتذكر تعليقاً منشوراً باسمي على موضوع الاسطوانات الهندية توقعت فيه أن تكون النهاية السعيدة بتدخل رئيس الوزراء (شخصياً) لايقاف الكارثة. في إطار الحملة الاعلامية للدراي كلين للحكومة و "عمايلها ..". و الحقيقة أنه عدا عن كون الفيلم باهت من حيث النص و الحوار و الاخراج، فانه يرسخ قناعات لدى المواطن أن الاجهزة الحكومية متوفاة اكلينكيا و أن القرار الشخصي و فرد العضلات هو سيد الموقف. ربما يجب على الحكومة أن تتجه الى نوع آخر من الدعاية يخلو من المضاعفات الجانبية مثل خبر عن اختراع "جهاز مهم"، أو نظرية حكومية عبقرية جديدة (نظرية اللمبة الواحدة مثلاً) و الكلام هيك هيك ببلاش!