جودة يشدد على المصالح الأردنية العليا في أي حل للقضية الفلسطينية

تم نشره في الاثنين 10 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

القاهرة - أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أن القضية الفلسطينية "تظل قضية العرب والأردن المركزية"، مشددا على الموقف الأردني الثابت بمساندة الأشقاء الفلسطينيين في جهودهم الرامية الى تجسيد حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) للعام 67 وعاصمتها القدس الشرقية".
وشدد جودة، في كلمة له في اجتماعات الدورة العادية 141 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، التي بدأت أعمالها امس في القاهرة، على دعم الأردن لحل تفاوضي للقضية الفلسطيينة "يفضي الى اتفاق سلام شامل يعالج أيضاً القضايا الجوهرية كافة، وهي قضايا القدس واللاجئون والأمن والحدود والمياه، استنادا للشرعية الدولية، وطبقا للمرجعيات المعتمدة بهذا الشأن، وخصوصا مبادرة السلام العربية بعناصرها كافة، وبشكل يصون ويحقق المصالح العليا الأردنية المرتبطة بهذه القضايا".
وعبر جودة عن أمله بأن تفضي الجهود الاميركية الراهنة، الرامية الى الهدف المنشود، واقامة الدولة الفلسطينية بما يصون ويلبي كل المصالح العليا للأردن، المرتبطة بالقضايا الجوهرية كلها، وخصوصا قضية اللاجئين، حيث إننا الدولة المضيفة الكبرى لللاجئين، وقضية القدس، التي يتولى جلالة الملك عبدالله الثاني صيانة ورعاية وحماية مقدساتها الإسلامية والمسيحية، في إطار الرعاية الهاشمية التاريخية للقدس ومقدساتها.
كما أعاد جودة التأكيد على موقف الأردن القاضي بأن الحل السياسي هو "الحل الوحيد للأزمة السورية والمأساة المستمرة فيها"، معبرا عن الأمل بأن تنجح الجهود الرامية الى "إعادة التئام المفاوضات، التي أطلقت في سياق مؤتمر "جنيف2" وصولا الى تحقيق الانتقال السياسي في سورية، وبشكل يلبي تطلعات الشعب السوري ويحافظ على وحدة سورية الترابية واستقلالها السياسي وترميم نسيجها المجتمعي ويعيد اليها الاستقرار والأمن".
وأشار الى استضافة الأردن لما يزيد على مليون وثلاثمائة الف مواطن سوري، "منهم حوالي 600 الف لجأوا إلينا منذ اندلاع الأزمة السورية قبل نحو ثلاث سنوات"، مبينا الكلف المالية العالية التي يتحملها الأردن جراء استضافة السوريين، مؤكدا ضرورة أن يشارك العالم الأردن في تحمل هذا العبء الكبير. 
وأعاد جودة التأكيد على موقف الأردن المبدئي في إدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره مدينا بشكل خاص الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في مملكة البحرين مؤخراً، والأعمال الإرهابية التي تستهدف مصر وبعض الدول العربية الشقيقة الأخرى.
وقدم جودة خلال الاجتماع الشكر للدول العربية الشقيقة على مساندتها لمسعى الأردن الناجح بالحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن. مشددا على أن الأردن "سيكون خلال عضويته هذه خير ممثل للدول العربية ومصالحها وسيعمل كدأبه دوما على صون هذه المصالح والدفاع عن القضايا العربية". كما قدم التهنئة لمصر وتونس على إقرار الدستور في كل منها.-(بترا)

التعليق