الجامعة العربية ترفض الاعتراف بـ"إسرائيل دولة يهودية"

الاثنين 10 آذار / مارس 2014. 01:02 صباحاً

القاهرة - أعلن مجلس جامعة الدول العربية رفضه لمطالب الكيان الإسرائيلي بالاعتراف بها كدولة يهودية.
وقال المجلس في بيان صحفي: إنه "لن يكون هناك سلام دون اعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين والتأكيد على أن القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية التي احتلت العام 1967".
وأكد المجلس ضرورة انسحاب "إسرائيل" من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 طبقا لقرار مجلس الأمن 242 لسنة 1967.
وشدد على أن مفاوضات التسوية "يجب أن ترتكز على المرجعيات الأساسية المتمثلة في قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة العام 1967، وأن قضايا الحل النهائي لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي هي: الاستيطان والقدس واللاجئون والحدود والمياه والأسرى والأمن".
وأكد المجلس في بيانه رفض كافة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس وطمس تاريخها الحضاري والانساني والثقافي والديني والتأكيد على أن جميع هذه الإجراءات باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وجدد التأكيد على أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي وغير قانوني بموجب القانون الدولي ورفض كافة المحاولات لاعتبار المستوطنات الإسرائيلية والسياسات الاستيطانية وجدار الفصل العنصري في الأراضي المحتلة أمرًا واقعًا، ورفض كافة المحاولات الإسرائيلية الرامية لتفتيت وحدة الأراضي الفلسطينية وكافة الإجراءات أحادية الجانب التي يتخذها الاحتلال.
وشدد المجلس على ضرورة التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين استنادًا لقرار الجمعية العامة 194 ومبادرة السلام العربية للعام 2002، وإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من السجون الإسرائيلية ورفع الحصار الإسرائيلي غير الشرعي عن قطاع غزة.
بدوره، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي خلال الاجتماع أن القضية المحورية للعرب هي القضية الفلسطينية.
وقال العربي خلال كلمته الافتتاحية إن مستقبل القضية الفلسطينية ما يزال يواجه تحديات بالغة الخطورة، سواء على مسار مفاوضات التسوية الجارية برعاية أميركية، أو على مستوى ما تشهده الأراضي الفلسطينية يوميًا من انتهاكات وسياسات إسرائيلية لفرض المزيد من الحقائق الجغرافية والديمغرافية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضاف أن "إسرائيل" تصعد من أنشطتها الاستيطانية، كما تواصل عمليات التهويد الكاسحة للقدس المحتلة لتغيير طابعها التاريخي والحضاري والسكاني وتكريس الاحتلال، وفي نفس الوقت تتواصل انتهاكات المستوطنين والمتطرفين للمسجد الأقصى في محاولة لتنفيذ مخطط تقسيمه.
وأكد العربي أن التعنت الاسرائيلي بلغ مداه في اختلاق الحجج الواهية ووضع العراقيل لإجهاض مسار المفاوضات الجارية، فالاحتلال يحاول فرض شروطه التعجيزية على الجانب الفلسطيني لمنع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها "القدس الشرقية".
ودعا إلى ضرورة بحث جميع البدائل المتاحة منها الذهاب إلى مجلس الأمن، ومثل الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي وغير تقليدي للتحقق من أن حقوق الشعب الفلسطيني سوف تبقى دائمًا مصانة حتى تقوم دولة فلسطين على الأراضي الفلسطينية.-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »قرار سليم (هاني سعيد)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2014.
    نوجه الشكر الى الجامعة العربية على هذا الموقف الوطني لمؤازة الشعب الفلسطيني الذي تحاول إسرائيل ان تستفرد به لأنه وحده في الميدان ، فلسطين عربية وستبقى عربية ولن نعترف بأسرائيل ولا بوجودها على ارض فلسطين لأنها الى زوال ان شاء الله
  • »العقبات الشديدة فى المفاوضات والمعالجات الضرورية (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2014.
    دائما يجب الحرص والحذر فى فترة انتقال الفصول حيث انها غير مضمونة ومعروفة فى تقلباتها الجوية مما قد يؤدى إلى حدوث الامراض من خلال ما يحدث من تغير الملابس من الشتوية إلى الصيفية والعكس، قبل استقرار الوضع وهو الذى عادة ما يكون معروفا لدى من لديه العلم بذلك، ومن خلال التاريخ الصحيح للانتقال من فصل إلى اخر، ووفقا لطبيعة اجواء المنطقة. نسأل الله السلامة.