الاحتلال يواصل تلفيق روايات الجريمة

تم نشره في الأربعاء 12 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

القدس المحتلة - بعد أن وصفته بـ"الإرهابي"، عادت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في وقت لاحق أمس الى الزعم بأنها "تأسف" لاستشهاد القاضي الأردني رائد زعيتر، برصاص جنود الاحتلال بدم بارد أول من أمس، أثناء عبوره معبر الكرامة باتجاه الضفة الغربية المحتلة.
وقال بيان صدر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن "اسرائيل تأسف لمقتل القاضي زعيتر (...) وتعرب عن تعاطفها مع شعب وحكومة الأردن".
وأشار البيان الى أن اسرائيل "أطلعت الأردن على التحقيقات الأولية ووافقت على طلب أردني لتشكيل فريق إسرائيلي-أردني مشترك، لاستكمال التحقيق"، وإن فريق التحقيق "سيبدأ عمله فورا".
وواصلت سلطات الاحتلال أمس تقديم روايات مفبركة حول الجريمة، تخالف روايات شهود العيان، حيث زعم جيش الاحتلال أمس أن التحقيقات الأولية "تظهر أن زعيتر حاول انتزاع سلاح وخنق جندي اسرائيلي"، وأن الشهيد "قام بمهاجمة الجنود بقضيب حديدي ما دفعهم لإطلاق النار على رجليه، وعندما بدأ بخنق جندي، قاموا بإطلاق النار عليه".
فيما أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في بيان نقلا عن شاهد عيان أمس، أن جيش الاحتلال قتل زعيتر "بدم بارد". مضيفا أن تحقيقاته تشير الى أن زعيتر "لم يكن يشكل أي خطر على حياة جنود الاحتلال". وأشار المركز الى أن زعيتر بقي "ينزف لمدة 30 دقيقة تقريبا، من دون محاولة تقديم أي إسعافات له، إلى أن حضرت سيارة تابعة لإسعاف (نجمة داوود الحمراء) ونقلت جثمانه إلى جهة غير معلومة".
ودعا المركز "المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم قوات الاحتلال".-(ا ف ب)

التعليق