سورية: 3 ملايين مبنى مدمر

تم نشره في الخميس 13 آذار / مارس 2014. 04:55 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 13 آذار / مارس 2014. 04:55 مـساءً
  • جانب من أثار الدمار الذي خلفته المعارك في حمص

بيروت- قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن استخدام النظام السوري للأسلحة الثقيلة في عملياته ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، أسفرت عن تضرر 2.945 مليون مبنى، ما بين منزل سكني ومدرسة ومسجد وكنسية ومشفى.

وفي تقرير للشبكة، وثقت  الشبكة تدمير ما لا يقل عن 1451 مسجدا، و 36 كنيسة، و3872 مدرسة، و194 مشفى، في حين أكدت أن نحو 20% من المباني مدمر بشكل كامل، ما يعادل 589 ألف مبنى.

وأضافت الشبكة التي تصف نفسها بأنها منظمة حقوقية مستقلة، أن 25% من المباني تعتبر متضررة بشكل كبير، أي ما يعادل 736 ألف مبنى، في حين أن 55% من المباني فهي عبارة عن أضرار نسبية كاختراق الرصاص للجدران، وتكسير للنوافذ والأبواب، وما إلى ذلك، على حد وصفها.

وشددت الشبكة على أن إحصاءاتها جاءت وفق دراسة اعتمدت على مسح استقصائي شامل لمعظم المناطق، وفي تقارير يومية، مما يعطي لأرقامها وجها مقبولا من الدقة، على حد تعبيرها في التقرير، لافتة إلى أن قوات النظام وعلى مدى 3 سنوات استخدمت الأسلحة الثقيلة ضد منازل المعارضة من قصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات وقذائف الشيلكا والرشاشت الثقيلة، قبيل أن يدخل سلاح الطيران في نيسان/أبريل من عام 2012، عبر المروحيات، وفي أيلول/سبتمبر من نفس العام بدأ باستخدام الظائرات المقاتلة الحربية بشكل يومي وممنهج ، وفي تشرين الأول/اكتوبر من نفس العام، بدأ باستخدام البراميل المتفجرة التي تزن الواحدة منها قرابة النصف طن .

من جانب آخر، أوردت الشبكة في تقريرها انتشار الدمار حسب المحافظات السورية، إذ جاءت حمص أولا بتدمير 875 ألف مبنى فيها، تلتها ريف دمشق بنحو 625 ألف مبنى، ثم إدلب بنحو 520 ألفا، فدرعا بنحو 380 ألفا مبنى، وحماة 185 ألفا، في حين دمر في دير الزور 135 ألف مبنى، وفي بقية المحافظات والمناطق من مثل اللاذقية وبانياس والرقة والحسكة دمرت قوات النظام قرابة 200 ألف مبنى.

وقدرت الشبكة الكلفة المالية التقديرية لإعادة إعمار هذه المباني المتضررة كليا أو جزئيا بحسب مهندسين مدنيين مختصين، بما يقرب من 165 مليار دولار، وبمدة زمنية لاتقل عن 12 سنة، وهذه الكلفة لا تتضمن التجهيزات أو المعدات، بل تقتصر فقط على إعمار المباني فقط.

وحملت الشبكة كامل المسؤولية القانونية والاقتصادية والنفسية وتبعاتها عن الجزء الأعظم من أعمال التدمير والتخريب إلى النظام السوري بكافة رموزه وأشكاله، ممثلة بالقائد العام للجيش والقوات المسلحة بشار الأسد، في حين اتهمت التنظيمات المسلحة التابعة للقاعدة قيامها بعمليات تخريب لبعض المباني والكنائس والمدارس واحتلال البعض منها، وتحويلها لمقرات وذلك في المناطق الخاضعة لسيطرتها .

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 325 صحفيا وناشطا إعلاميا سوريا وأجنبيا في سوريا، خلال سنوات الأزمة، حيث قتلت قوات النظام 308 صحفيا وناشطا، من بينهم 12 إعلاميا أجنبيا، فيما قتلت تنظيمات متشددة وكتائب معارضة مسلحة 17 آخرين.

وكانت الشبكة السورية قد أكدت في تقرير صدر قبل أيام، أن عدد النازحين واللاجئين السوريين، منذ بداية الأزمة في البلاد قبل 3 سنوات، بلغ أكثر من 9.8 مليون سوري؛ موزعين داخل البلاد وخارجها، لافتة إلى أن عدد اللاجئين في خارج البلاد يصل إلى نحو 3.5 مليون سوري.

وأفادت الشبكة السورية أيضا، أنها وثقت مقتل 13 ألفا و64 مقاتلا من المعارضة السورية المسلحة، منذ بداية الأزمة وحتى نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، سقط أكثرهم في محافظة ريف دمشق، وحلب، ودرعا وحمص على التوالي.(الأناضول)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بفضل مليارات العرب (هاني سعيد)

    الجمعة 14 آذار / مارس 2014.
    نعم بفضل مليارات العرب الذي تهدم بدلا من ان تبني وبفضل السلاح العربي وبفضل الحكماء العرب الذين لا رأي لهم ، ما مصلحة الدول العربية الذي ترسل المقاتلين الإرهابيين والمال هل من اجل تدمير سورية ألا تخشى هذه الدول ان يأتيها الدور ام هي في منأى عن ذلك لأنها في حضن المستعمر تنام وتتمتع كما يحلو لها .... لا وألف لا يا سادة !!!