"الطاقة" تؤكد سعيها لإنتاج 600 ميجا واط كهرباء من الطاقة الشمسية والرياح

تم نشره في الأحد 16 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

محمد الكيالي

عمان- أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية محمد حامد ان مشاريع الطاقة المتجددة التي تنفذها الوزارة تهدف الى انتاج 600 ميجاوط كهرباء، منها 150 ميجاوط من طاقة الرياح والمتبقي من الطاقة الشمسية.
وقال، خلال حفل أداء القسم القانوني لـ280 جيولوجيا أقامته نقابة الجيولوجيين امس في مجمع النقابات المهنية، ان "المملكة مقبلة على مشاريع طاقة، من شأنها توفير فرص عمل للجيولوجيين".
ولفت إلى ان الوزارة وقعت اتفاقية مع شركة سعودية لاستغلال الصخر الزيتي، بكلفة تصل الى ملياري دولار.
نقيب الجيولوجيين بهجت العدوان من جهته قال إن "الواقع الذي يواجهه قطاع الطاقة في المملكة صعب، وبحاجة لوقوف كل أبناء الوطن صفا واحدا، للخروج من هذه الأزمة المستمرة".
وأوضح ان من الضرورات الملحة لتحقيق استقرار الدولة السياسي والاقتصادي، هي تنويع مصادر الطاقة، وان على الحكومة اعادة  النظر بمصادر الطاقة المتجددة.
وتساءل حول "مماطلة" الحكومة في تسريع مشاريع الطاقة البديلة (الشمس والرياح)، والهدف من تغيير تعرفة الكيلو واط كهرباء المنتجة من الرياح من 8.5 إلى 8 قروش، والذي أدى لتراجع الشركات التي بنت دراساتها الاقتصادية على السعر 8.5 قرش. ونوه العدوان إلى أن مثل هذا التغيير في السياسات الحكومية يولد عامل انعدام ثقة المستثمرين بالقوانين والأنظمة، وهو من العوامل الطاردة للاستثمار.
وأشار إلى أن هناك شكاوى من تعامل شركة الكهرباء مع الراغبين بتركيب خلايا شمسية على منازلهم، لتخفيف العبء على الشبكة الكهربائية.
وانتقد العدوان "التقصير" الحكومي في الرقابة على الآبار المخالفة التي تهدر المياه الجوفية، وعدم إقامة سدود ترابية كافية في المناطق الشرقية من المملكة ذات الكلف المنخفضة.
وبين أن المياه الجوفية في منطقة الزعتري والأزرق، مهددة بالتلوث نتيجة إنشاء مخيمات اللاجئين السوريين على نحو غير مدروس.
وقال العدوان "لا ننكر أننا في الأردن أصبحنا نهوى المعارضة، والدليل على ذلك أن البحر الميت سيندثر، ونجد البعض يعتبر أن مد أنبوب تحت الأرض من العقبة إلى البحر الميت تطبيع مع العدو الصهيوني، فما هو المنطق بذلك وأين هو التطبيع".
ودعا الحكومة للإسراع في تنفيذ هذا المشروع لما له من الفائدة على الأردن وفلسطين من ناحية توليد الكهرباء وتحلية المياه وإنقاذ البحر الميت من الجفاف. وأعرب عن أمله بألا يكون مجرد أنبوب فقط، بل أن يكون هناك برك سياحية وأخرى لتربية الأسماك في مناطق مختلفة من وادي عربة. وفيما يخص مشروع المفاعل النووي واستغلال اليورانيوم، لفت العدوان إلى ان النقابة تدعم أي مشروع وطني، يهدف لاستغلال الثروات الطبيعية بأشكالها وأنواعها كافة.
وحول خامات الفوسفات، أوضح العدوان ان النقابة درست إحدى مناطق الأردن للتأكد من وجود خام الفوسفات فيها، مبينا "انها وجدت كميات تجارية كبيرة منها، وأعلنت عن ذلك، لكنها اصطدمت بعدم رغبة الحكومة بالاستفادة من العائد المادي لهذه الثروة".
وقال إن "النقابة تواصلت مع شركاء لتصنيع الفوسفات على الأراضي الأردنية وتحويله إلى أسمدة من اجل دعم الاقتصاد الوطني وتشغيل أيد عاملة بأعداد كبيرة، لكنها ما تزال تنتظر بان تغير الحكومة رأيها وتقتنع بأن النقابة هي شريكة في هذا الوطن والمصلحة العامة هي الهدف".
وحول خامات النحاس، أكد العدوان "انه يوجد في جزء من محمية ضانا كميات من النحاس تزيد على 845 ألف طن صافٍ، تزيد قيمتها السوقية على 8 مليارات دولار، وأن الأولوية هناك للزواحف والكائنات الحية وليس للمواطن".
وبين أن منظمة "اليونسكو" وهي التي تتبع لها المحميات الطبيعية لا تعارض اقتطاع ذلك الجزء والعمل فيه ضمن أسس بيئية صحيحة.

التعليق