مدير الأمن يؤكد قرب تشغيل الإشارات الضوئية الذكية على مداخل الدواوير

الطوالبة: قطعنا شوطا في الحد من الجريمة وضبط المطلوبين

تم نشره في الأحد 16 آذار / مارس 2014. 01:06 صباحاً
  • مدير الأمن العام يتحدث لـ الغد خلال زيارته للصحيفة أمس-(تصوير: محمد أبو غوش)

***استعادة 762 سيارة مسروقة والقبض على 11426 مطلوبا منذ بداية العام

***لم تسجل أي حالة إساءة ضد الموقوفين منذ أكثر من عام

***107864 حادثا مروريا العام الماضي نتج عنها 767 وفاة

 

 

عبدالله الربيحات

عمان- تمكنت مديرية الأمن العام منذ بداية العام الحالي من استعادة 762 سيارة مسروقة، وإلقاء القبض على 11426 مطلوبا، ونفذت171 واقعة لضبط مواد مخالفة للقانون، وفق مديرها العام الفريق أول الركن توفيق الطوالبة.
وأكد الطوالبة أن المديرية لم ولن تتوانى عن بذل كل الجهود الممكنة للحد من الجريمة وخفض عددها، وتطبيق سيادة القانون على الجميع بدون تمييز، حتى يشعر المواطنون بالأمن والطمأنينة.
وقال في لقاء مع "الغد" امس، إن جهودا مكثفة موازية للحملات الأمنية اتخذتها مديريات الشرطة خلال الفترة من الأول من كانون الثاني (يناير) 2013 حتى الحادي عشر من الشهر الحالي، وتم خلالها ضبط 4881 قطعة سلاح مختلفة، منها 722 منذ بداية هذا العام، إضافة الى ضبط 282 قطعة سلاح خلال الحملات الأمنية.
وأضاف إن المديرية نفذت منذ السابع والعشرين من أيار(مايو) 2013 حملات أمنية مستمرة بمشاركة كافة وحدات الامن العام، وأسفرت لغاية الخميس الماضي عن القبض على 36301 مطلوبا بقضايا مختلفة، وضبط 7515 سيارة منها 2825 مسروقة، إضافة الى 501 واقعة لضبوطات مواد مختلفة مخالفة للقانون.
وفي ما يتعلق بالوضع الامني في مخيمات اللاجئين السوريين، بين الطوالبة أنه تم وضع خطة للمخيمات والسيطرة على مداخلها ومخارجها، ونشر دوريات داخلها، مبينا ان معدل الجريمة فيها "لا يذكر".
وفي ما يخص مراكز التوقيف الأمني، قال: "منذ تسلمي قيادة الامن ولغاية اليوم لم تسجل اي حالة اساءة او اعتداء على اي موقوف، فيما سجلت 100 حالة اعتداء على أفراد الجهاز".
وحول مكافحة المخدرات، اوضح الطوالبة أن مديرية مكافحة المخدرات شكلت هدفا استراتيجيا يقوم على ثلاثة محاور، الاول: إجرائي ويتمثل بجمع المعلومات حول نشاطات المتورطين (مهرب، مروج، تاجر، متعاطي)، واتخاد اجراءات شرطية وقانونية (مداهمة، كمائن، القاء قبض)، مبينا ان المديرية تعاملت خلال العام 2013 مع 6504 قضية تورط فيها 8945 شخصا، منهم 1154 بقضايا الاتجار، و1136 غير اردنيين.
وقال إن الكميات المضبوطة من المواد المخدرة خلال العام الماضي، بلغت 244 كيلو غراما من مادة الهيروين، وما يزيد على 23 كيلو غراما من الحبوب المخدرة، و444 كيلوغراما من مادة الحشيش، و(12.5) كيلو غرام من مادة الكوكايين، و(5) طن من مادة الماريجوانا الخضراء، اضافة الى كميات من مواد كيماوية أولية تستخدم لإنتاج الحبوب المخدرة.
وبين الطوالبة أن المديرية ومنذ بداية العام الحالي، تعاملت مع (1839) قضية، منها 180 حالة اتجار، و1659 حالة تعاط وحيازة، تورط فيها (2506) اشخاص، منهم 306 غير اردنيين.
وبلغت الكميات المضبوطة العام الحالي، وفق الطوالبة، (85) كيلوغراما من الهيروين، وما يزيد على 27 كيلوغراما من الحبوب المخدرة، و(173) كيلوغراما من مادة الحشيش، و(6) أطنان من الماريجوانا الخضراء.
وقال إن المحور الثاني من استراتيجية مكافحة المخدرات تمثل بالوقاية، من خلال عقد دورات أعوان مكافحة المخدرات، والمحاضرات، ووسائل الاعلام  بالاضافة الى المحور الثالث الذي يتمثل بـ "العلاج" عبر تقديم العلاج للمدمنين بالتعاون مع الوزارة من خلال مركز تابع لإدارة مكافحة المخدرات الذي أنشئ العام 1994، وعالج منذ ذلك التاريخ نحو (4600) حالة، منهم (200) من غير الاردنيين، وقام في العام 2013 بمعالجة (599) حالة، ويقدم خدماته حاليا لـ(43) ما يزالون قيد العلاج.
وأكد الفريق الطوالبة أن القوات المسلحة والأجهزة الامنية تعمل بدافعية ومتابعة مباشرة من جلالة الملك، وعبر دعمه واهتمامه الشخصي، وهو ما وصل بالجهاز إلى مستوى متقدم.
واستعرض مدير الامن العام اهداف الاستراتيجية الامنية، التي تمثلت بالحد من الجريمة وتهريب المخدرات خصوصا، وتعزيز السلامة والوعي المروري، وتطوير الأداء بتدريب القوى البشرية، وتقديم الدعم الفني واللوجستي لكافة الوحدات، وادخال تعديلات قانونية على التشريعات الناظمة للعمل الشرطي، والتواصل مع المجتمع عبر مفهوم الشرطة المجتمعية، وتطوير الخطاب الاعلامي والشراكة القائمة مع الاعلام، بالاضافة الى جانب مكافحة الجريمة بشكل عام.
وفي ما يتعلق بالجانب المروري، قال الطوالبة إن المديرية وضعت خططا لمعالجة الازدحامات المرورية وايجاد طرق بديلة، بالتعاون مع الجهات المعنية لايجاد حلول دائمة، ومنها توسعة المسارب، وتضييق صحن الدوار الثامن، وكانت نتيجتها ايجابية وسيتم تعميمها، مبيناً ان الاشارات الضوئية الذكية ستبدأ قريبا بالعمل على مداخل الدواوير، والتي ترصد كثافة الحركة وتنظم السير إلكترونيا.
وأكد أهمية تعزيز جهود الرقابة جنبا الى جنب مع جهود التوعية والتثقيف المروري، بالاضافة الى استمرار اللقاءات مع المعنيين والشركاء لتعزيز السلامة المرورية في المملكة، وحوسبة الاجراءات الكترونيا لتحسين مدخلات ومخرجات العملية المرورية في اقسام الترخيص، من فحص نظري وفحص فني، والربط مع قواعد البيانات لدى السير والدوريات الخارجية وشركات التأمين وامانة عمان والمجالس المحلية، بالاضافة الى التوثيق الالكتروني للمخططات الكروكية (أجهزة PDA) لتحرير المخالفة، ونظام المراقبة التلفزيوني على الطرق مع مركز القيادة والسيطرة.
وبين الطوالبة ان العام الماضي سجل (107864) حادثا مروريا، نتج عنها (15954) اصابة و(767) وفاة، في حين سجل العام الحالي ولغاية الخميس الماضي (16723) حادثا، نتج عنها (108) وفيات، و(1928) اصابة.
وفي الجانب التشريعي، بين الطوالبة أنه تمت دراسة احتياجات العمل في اطار القوانين الناظمة لواجبات الأمن العام، ووضع عدد من المقترحات لاجراء تعديلات تخدم العمل الشرطي، كما جرى التنسيق مع النواب اعضاء اللجنة القانونية حول تلك المقترحات، وهي الآن ضمن قنوات التشريع الدستورية.
وفي ما يخص العلاقة مع المجتمع والاعلام، شدد الطوالبة على ان تفاعل المديرية مع المجتمع ليس بالأمر الجديد، مبيناً ان وعي المواطن ومشاركته الفاعلة ضروري لتحسين العمل الشرطي والمروري، واستمرارية للنهج الطيب في التعاون مع مجتمعنا الاردني، افرادا ومؤسسات، موضحا ان التعاون يكون عبر المجالس المحلية في المراكز الامنية، ونشاطات لأقسام الشرطة المجتمعية، ودورات التوعية والمحاضرات للطلبة في المدارس والجامعات.
واشاد بـ"الغد" كمؤسسة متميزة لها حضورها وجمهورها، ورسخت منذ بداية تأسيسها أسس الشفافية والمصداقية والمصلحة العامة في منتجها الصحفي، والذي من خلاله تستمر عملية نشر الوعي والتثقيف، والتواصل مع المجتمع، ونقل رسالة الامن العام، والتأكيد أنه جهاز موجود لخدمة المواطن في اطار تنفيذ القانون واحترام كرامة الإنسان وحقوقه الدستورية.
وفي ما يتعلق بجانب الأداء والقوى البشرية، قال الطوالبة إن المديرية اعتبرت العام الحالي عاما للتدريب المتخصص، وادخال برامج جديدة وتطوير المعمول بها لإعداد كوادر تتمتع بالمهارات والقدرات اللازمة للنهوض بالواجبات الموكولة للأمن العام.
وبين أن المديرية راجعت احتياجاتها من المعدات والتجهيزات التي تصب في تحسين مستوى الأداء، والقدرة على توفير الخدمة الأمنية المثلى، ورفد وحداتها المختلفة بها، ما انعكس ايجابيا على فعالية العمليات الشرطية.
وفي نهاية اللقاء، قام الطوالبة بتسليم رئيسة تحرير "الغد "الزميلة جمانة غنيمات درع مديرية الامن العام، فيما أشادت غنيمات بجهود الأمن العام في التعامل مع القضايا المختلفة، وانفتاحها على الإعلام، وتعزيز العلاقة مع وسائله المختلفة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »قواك الله (مواطن)

    الأحد 16 آذار / مارس 2014.
    نطلب من كافة الجهات الرسمية والشعبية والهيئات الدينية والمواطنين دعم مدير الأمن العام والعمل يداً واحدة في ترسيخ مفهوم الدولة الحضارية التي يحارب فيها جميع أفراد المجتمع المخالفة القانونية أينما وجدت
  • »الجريمة المسلحة تهدد السياحة والاستثمار (فايز شبيكات الدعجه)

    الأحد 16 آذار / مارس 2014.
    الجريمة المسلحة تهدد السياحة والاستثمار يا وزير الداخليه
    فايز شبيكات الدعجه
    نتمتع لهذه اللحظة نسبيا بميزة (الأمن والاستقرار) المطبوعة في مقدمة السيرة الذاتية الأردنية ،التي نبرزها في عمليات الترويج السياحي او جذب الاستثمارات الأجنبية ، لكن هذه الميزة يتهددها خطر داهم ،وظهرت إرهاصات مقلقلة مرتبطة بشيوع ظاهرة الجريمة المسلحة ،ربما أخذت تسيء لسمعة الأردن كدولة آمنة قادرة على استقبال الأفواج السياحية ،ومهيأة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية .
    ثمة تغير نوعى طرأ مؤخرا، فكثير من الجرائم الجنائية التي كانت تنفذ منفردة وباستخدام أدوات تقليدية خلسة او في الخفاء ،أصبحت ترتكبها علانية مجموعات تحت تهديد السلاح ،وتغطي أخبارها المثيرة مساحات واسعة من عناوين الوسائل الإعلامية اليومية ،وترصد خارجيا بكل تأكيد كإشارات رادعة أمام الزوار ، قد تنسف مقولة (الأمن والاستقرار) ،وتدق ناقوس الخطر للتحذير من قرب زوال هذه النعمة الجاذبة للخير، وحذفها من كشف السيرة الأردنية في المستقبل القريب .
    الجريمة المسلحة آفة السياحة والاستثمار بلا شك ، ولربما تلوث صفاء ونقاء الصورة الأردنية وما فيها من رونق وبهاء، فخلال فترات متقاربة سلب مسلحون ملثمون في عمان ربع مليون دينار من سيارة معدة لنقل أموال شركة صرافة ، وسلب ملثمون مسلحون آخرون تاجرين تحت تهديد السلاح في اذرح .وتعرض حراس مزرعة في ناعور لسطو المسلح من قبل مجموعة أشخاص ملثمين ،وقاموا بخلع باب الغرفة وكان بحوزتهم أسلحة نارية ،كما سلب مسلحون سائق شاحنة في معان وإجباره على التوقف والنزول بعد إطلاق عدة عيارات نارية .وفي حادث آخر اعترض لصوص مسلحون باص تابع لشركة "جت" وقال مدير عام الشركة ان مسلحين استوقفوا الحافلة العاملة على خط عمان العقبة وسلبوا الركاب (أموالهم وأجهزتهم الخلوية وأمتعتهم) ومحتويات داخل الحافلة تحت تهديد السلاح،وﺃﻗﺪﻡ ﻣﺠﻬﻮﻝ بالسطو المسلح على ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻕ، وسطا شخصان على مواطن سعودي وسرقا مركبته في أحد أحياء مدينة عمّان تحت تهديد السلاح ،وهكذا تبدو المشكلة ظاهرة ولا تحتاج إلى مزيد من الإيضاح .
    لا يغرنّكم ما يقال في المحاضرات والندوات والتصريحات ، فالأحداث تتلاحق تباعا وتتراكم ،وتطمس شيئا فشيئا شعار نعمة الأمن والاستقرار من قاموسنا السياحي والاستثماري ،وسيفقد شعارنا مصداقيته، ولن يكون مقنعا لا داخليا ولا خارجيا إذا استمرت الظاهرة تتصاعد بنفس الوتيرة وعلى هذا النحو السريع .
    مفهوم الأمن السياحي إذن أكثر تعقيدا ،ومرتبط ارتباطا عضويا وثيقا بمجمل الأوضاع الأمنية الداخلية ،وابعد مما تقوم به إدارة الشرطة السياحية من واجبات الحراسة للمحافظة على أمن وسلامة المجموعات السياحية في كافة مراحل العملية السياحية.في المناطق السياحية والأثرية والفنادق ومراقبة أداء الفعاليات السياحية ومدى مطابقتها للتشريعات، وضبط المخالفات وتلقي الشكاوى والملاحظات سواء من السياح أو من العاملين بالقطاع السياحي.
    (أولها أسهلها) ،والصمت أمام زحف خطر الجريمة المسلحة فساد ، وحان الوقت لان تفعل الوزارات المعنية شيء، وان تحرك ساكنا ،ولا تنتظر حتى تقع فأس الجريمة برأس السياحة والاستثمار وبالذات وزارة الداخلية ،ولا نعتقد أن هناك تعليمات من فوق تحول دون تدخل الوزير لتوجيه الأجهزة الأمنية ، والتحقق من سلامة إجراءاتها لمنع تفاقم الخطر السياحي الداهم ، فقد حان الوقت للبحث عن حل سريع فذلك خير وأبقى .