"شورى العمل الإسلامي" يرفض اعتبار "الإخوان" و"حماس" حركتين إرهابيتين

تم نشره في الأحد 16 آذار / مارس 2014. 12:03 صباحاً

عمان -الغد - اختتم مجلس الشورى السادس لحزب جبهة العمل الإسلامي أعماله أمس، بجلسته الأخيرة للدورة الحالية، تمهيدا لانتخاب مجلس جديد تنبثق عنه قيادة جديدة.
وأقر المجلس في جلسته العادية الأخيرة التي عقدها أمس التقارير المالية والإدارية والسياسية.
وبحسب تصريح صدر عن رئيس المجلس المهندس علي أبو السكر، “أكد المجلس على الوحدة الوطنية، وعدم تمكين العدو الصهيوني من بث الفتنة بين فئات الشعب الأردني وتصفية القضية الفلسطينية، ومصادرة حق العودة، وتهويد المقدسات”.
ودان المجلس جريمة اغتيال الشهيد القاضي الأردني رائد زعيتر معتبرا إياها “اعتداء على كل أردني”. 
وطالب الحكومة “بإعلان موقف جاد من هذه الجريمة، وإغلاق السفارة الصهيونية وطرد السفير، وإلغاء معاهدة وادي عربة”.
كما أكد المجلس أن “التداعيات والتحديات التي يمر بها الوطن والأمة، هي من أبرز أسباب تراجع الحراك الشعبي الأردني، مما أدى إلى تراجع الإصلاح”.
كما رفض “اعتبار جماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” حركتين إرهابيتين، الأمر الذي لقي استهجان الكثير من الدول والقوى السياسية في الوطن العربي”.
وأكد المجلس مضيه في “المشروع الإسلامي الإصلاحي واعتباره هو المؤهل لتوحيد الوطن والأمة، ويحرر الأوطان رغم الهجمة الأخيرة على الحركات الإسلامية”.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاصلاح (العنود)

    الأحد 16 آذار / مارس 2014.
    السبب الرئيسي في تراجع الاصلاح هو ضيق الافق عند من يطالب في الاصلاح. حيث تبين ان المطالبين بالاصلاح ارادوا انتهاز الفرصة للحصول على مكسب سياسي اقتداء بما حصل في بعض بعض الدول وعندما ادركوا ان مطلبهم الان اصبح بعيد المنال تراجعوا الى الخلف ماا يطرح اسئلة حول نواياهم