انطلاق أعمال ملتقى المبادرات النسائية بمشاركة 150 شخصية عربية وعالمية

تم نشره في الاثنين 17 آذار / مارس 2014. 01:01 صباحاً
  • جانب من انطلاق أعمال المؤتمر الأول لملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا أول من أمس - (تصوير: أسامة الرفاعي)

معتصم الرقاد

عمان- تحت عنوان "المرأة كعنصر للتغيير"، انطلقت أعمال المؤتمر الأول لملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وأفريقيا، أول من أمس، والذي تستضيفه مؤسسة الأميرة تغريد لتنمية الفنون اليدوية ولمدة يومين في فندق الميلينوم عمان.
ويهدف الملتقى، الذي جاء تحت رعاية رئيسة "ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وأفريقيا"، سمو الأميرة تغريد محمد، إلى تعزيز مشاركة المرأة في صناعة التنمية بالدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط وتمكينها من القيام بدور فاعل في الجانبين الاقتصادي والاجتماعي.
وحضر الملتقى عدد من كبار الشخصيات من سيدات الأعمال والرائدات في المجالات التربوية والثقافية والاقتصادية والقيادية والشيخة حصة الصباح/ دولة الكويت، والشيخة مريم بن محمد/ البحرين، وسمو الأميرة أميرة الطويل/ المملكة العربية السعودية، والملكة الأم لجنوب أفريقيا سيماني مولوتوج/ روستنبيرج، والأميرة موتسوانا/ جنوب أفريقيا.
وكشفت أمين عام ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وأفريقيا، الدكتورة أغادير جويحان، أن المؤتمر يهدف إلى جمع النساء من جميع أنحاء العالم لتبادل الخبرات والمعرفة وتبادل العلاقات المستقبلية من خلال شبكة نسائية عالمية متميزة تقوم بدعم ومساندة المرأة في مختلف القطاعات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية سواء كن أفراداً أو جزءاً من المنظمات الكبرى. وعرض المؤتمر قصصا لنساء يعتبرن رائدات للتغير في مجتمعاتهن ليكن نماذج لتنمية وتطوير وتمكين النساء في العالم.
وقالت إن الملتقى حظي بمشاركة 150 شخصية نسائية عربية وعالمية، إضافة إلى متحدثين بارزين من السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر ومصر ولبنان والأردن والمغرب والسويد وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية والهند وأفريقيا.
وأضافت أن الملكة الأم من جنوب أفريقيا سيماني مولوتوج، في منطقة روستنبرج، هي المتحدثة الرسمية لهذا العام وابنتاها الأميرة تيريلو مولوتوج وتسوانا مولوتوج، بالإضافة للشيخة الدكتورة حصة سعد العبد الله السالم الصباح من الكويت والشيخة مريم بنت حمد آل خليفة من البحرين.
وتناول المؤتمر عددا من المواضيع المهمة تتعلق بمشاركة المرأة في التنمية الاجتماعية، وفي الاقتصاد والأعمال، والمرأة كعنصر تغيير في التعليم، وكعنصر للتغيير في القيادة والتمكين؛ حيث كانت هناك حلقات نقاش تخلل كل منها خمسة أو ستة متحدثين من مختلف الدول المشاركة.

motasem.alraqqad@alghad.jo

raqqad84@

التعليق